خالد صلاح

دندراوى الهوارى

وثائق خطيرة هربها «عنان» خارج البلاد.. ما هى.. ولصالح من؟!

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 12:00 م



إضافة تعليق

تعامدت شمس الحقيقة، وخرجت من دولاب الحكايا حكايات يشيب لها شعر الأجنة فى البطون، وكشفت خبايا ملفات سامى عنان، مستشار المعزول محمد مرسى العياط.
 
حوار مفاجئ للمستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات السابق، والمقرب من سامى عنان وعضو حملته الانتخابية، لموقع «هاف بوست» الإخوانى، والمنشور أمس الأول الأحد 11 فبراير، وأذاعت قناة الجزيرة مقتطفات منه، فجر فيه قنابل مدوية، تستوجب على الدولة ومؤسساتها المعنية الوقوف أمامها كثيرًا، وأن تحشد جهودها للتحقيق والتمحيص والتدقيق فى كل حرف نطق به لسان الرجل المتعاطف مع الإخوان بسلامته.
 
جنينة بدأ حواره بتناقض واضح فى حديثه، والمبررات التى ساقها، وتدينه بشدة، من عينة أن جهازا سياديا رتب لحادث اغتياله، بدءا من تلقيه لكمة قوية فى عينه أفقدته اتزانه، ومرورا بأنه كان يمسك بتليفونه المحمول فى يده اليسرى، واستطاع وسط محاولة اغتياله بالسلاح الأبيض، أن يتصل بأسرته لنجدته، ونسأل: هل من المنطق أن هناك أشخاصا يريدون اغتياله ومدفوعين من جهة سيادية، يفوتهم وهم يلقنونه «علقة الموت» أن ينزعوا منه «المحمول» حتى لا يتمكن من الاتصال بأشخاص أو جهات؟ وهل من المنطقى أن رجلا فى عمره ويتعرض للقتل، يستطيع أن يمسك بالمحمول ويبحث عن أرقام أسرته، ويتمكن من الاتصال بهم والتحدث معهم بكل هذه السهولة واليسر وسط واقعة اغتياله؟
 
«جنينة» فى حواره اتهم جهازا سياديا بمحاولة اغتياله»، ولا نعرف ما هو اسم الجهاز، وقال إن هذا الجهاز يسيطر ويدير باقى الأجهزة الأمنية ومنها الأمن العام، وفرضيًّا سنصدقه، لكن كيف تقبل العقول أن الجهاز السيادى يرتب لاغتيال شخص ما، دون الترتيب مع الأجهزة المماثلة، وعندما يتصل هذا الشخص طالبا الشرطة لنجدته فتهرع سيارات النجدة لإنقاذه ونقله للمستشفى والقبض على مرتكبى الحادث؟!
 
وننتقل إلى النقاط الأكثر أهمية فى الحوار، والتى تعد بمثابة المفاجأة الحقيقية التى تستدعى من الدولة ومؤسساتها الوقوف أمامها كثيرا، ولا تدع الأمر يمر مرور الكرام، عندما تطرق هشام جنينة إلى الادعاء بأن سامى عنان يمتلك وثائق ومستندات خطيرة، عن ثلاث فترات مرت بها البلاد تعد مفصلية فى تاريخ مصر، الأولى قبل ثورة يناير مباشرة وما يتعلق بكل الأحداث التى شهدها عام 2010 ومنها تزوير الانتخابات البرلمانية، ثم الفترة من 25 يناير 2011 وحتى 30 يونيو 2013، ثم الفترة من 30 يونيو 2013 وحتى ميعاد ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية 2018.
 
هشام جنينة بدأ حديثه عن الوثائق التى بحوزة سامى عنان قائلا: «فى الحقيقة عنان فى البداية أكد لى أن ملف أحداث ما بعد ثورة 25 يناير، سيكون أول ملف سيجرى به محاكمة علنية وشفافة ومحايدة، ومن قضاة أكفاء مشهود لهم، وأنه أول من سيخضع لهذا التحقيق، وسيقدم كل ما لديه من وثائق ومستندات لتتضح الحقائق، وقد أخبرنى عنان أن هناك حقائق كثيرة مخفية عن الرأى العام، سواء فيما حدث قبل 25 يناير أو بعد 25 يناير، وصولاً لوقتنا هذا»، ثم أكد جنينة بشكل حاسم وقوى امتلاك سامى عنان وثائق خطيرة قائلا: «الفريق سامى عنان يمتلك وثائق وأدلة على جميع الأحداث الكبرى بالبلاد، وتلك الوثائق ليست موجودة داخل مصر، فقد قام عنان بإخراجها خارج مصر»!!
 
تأكيدات جنينة وبشكل حاسم امتلاك سامى عنان وثائق خطيرة هربها خارج البلاد، تدفعنا لفتح نيران الأسئلة: كيف لشخص استغل موقعه الرسمى المهم والذى كان يشغله فى المؤسسة الأهم والتى تحكمها قوانين خاصة، أن يحتفظ بمستندات ووثائق تخص عمله؟! وكيف له أن يُهرب هذه الوثائق والمستندات إلى خارج البلاد؟ وما هى الجهة أو التنظيم أو الأشخاص الذين بحوزتهم هذه الوثائق حاليا؟! وكيف لسامى عنان الرجل العسكرى أن يثق فى إخوانى عتيد مثل هشام جنينة الذى يحمل عداءً تاريخيا للمؤسسة العسكرية والنظام القائم، ليدلى له بمثل هذه الأسرار سواء كانت صادقة أو كاذبة؟ فإذا كانت صادقة فتلك مصيبة، وإذا كانت كاذبة فالمصيبة تكون أكبر، لأنها تظهر حقيقة ما يحمله سامى عنان من مخططات هادفة إلى إثارة البلبلة، وخلط الأوراق، ومحاولة التشكيك فى مؤسسات ومسؤولين سواء سابقون أو حاليون لعبوا الدور الأبرز فى إنقاذ البلاد مما كان يحاك لها من مؤامرات ودسائس، وفى المقابل، إنصاف تنظيمات وجماعات وحركات، تسعى لإثارة الفوضى فى البلاد!
 
هشام جنينة، ودون أن يدرى، كشف حقيقة سامى عنان، وما يحمله فى جعبته من مخططات رامية لإثارة الفتنة، وأن كل ما سطرناه هنا عن علاقته بجماعة الإخوان، وأن قرار ترشحه يصب فى مصلحة التنظيم الإرهابى، ما هى إلا حقائق واضحة وضوح الشمس فى كبد السماء.
 
هشام جنينة، حقق المقولة المقتبسة من القرآن الكريم «وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا» وكشف وعرى كل ما كان يخطط له سامى عنان، بالتنسيق الكامل مع جماعات وتنظيمات وحركات تبحث عن إسقاط البلاد فى بحور الفوضى، وعلى المؤسسات المعنية فتح ملف التحقيق، والاستعانة بحوار «جنينة» كوثيقة وشاهد على ما بحوزة سامى عنان!
ولك الله يا مصر!

إضافة تعليق



التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

عزت حماد

لك الله يامصر

اذا كان كل هدف سامى عنان فقط الرئاسه حتى لو على رقاب المصريين وبكل الوسائل الممكنه فاننى كاحد مواطنى مصر لا يشرفنى تمثيله هذا المبتز لنا فهل اولياء امره دوله معينه تحركه او تنظيم؟ ولن نهتز لاى شىء يقوله حتى لو حقيقه هذا راىى ايا كان من انتخبه فنحن المصريين لا نحترم المبتزين او الخائنين فقط نحن نختار الجيش

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

لم كن اتوقع من رجل قانون ان يتكلم بهذه السذاجة خليتم ايه للخرفان الاصليين الاغبياء دائما !!

من السهل جدا ان تثبت غباء اى خروف من اول المرشد حتى اصغرهم ولكن الجديد ظهور خلايا نائمة للخرفان كانت مخفية عن الانظار وكانت تخطط للتآمر على البلاد اثناء الانتخابات  باستخلال الحملة الانتخابية لمغالة اعداء مصر واستغلال ابواق الصهاينة وكلابهم في المنطقة فرينا تصرحيات للقصير المكير الصهيونى جون ماكين مصاحبة لهذه الحملة فلما فشلوا في الدفع بمرشح مؤيد من الخرفان اصابهم الجنان وظهر الهزيان وكمان جاءت الحملة الشاملة للقوات المسلحة في سيناء ضربة قاضية لهم وهى تستخدم القوة الغاشمة نعم القوة الغاشمة لماذا لتثبت للمتربصين ان لدينا جيش قوى قادر على سحق الارهاب ولسنا في حاجة الى اى قوات محتلة كما حدث في العراق وسوريا وهذا اصاب الخرفان بالهستريا فكل ما سعوا له حدث عكسه تماما واصبح شكلهم وحش جد ا امام اسياده الصهاينة الذين امروهم بتفتيت الجيش المصرى باى ثمن فاذا بهم يجدوا قوة جبارة تسحق الارهاب فماذا يفعلوا انصحهم ان يطبقوا ما ورد بالقران الكريم بالنسبة لليهود اسيادهم :وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54)  والعجل الذى عبدوه هو المرشد البيطرى طبيب العجول ومدمر العقول

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد حماد

بالفعل يجري تح بيانات خطيرة من هشام جنينة تحتاج توضيح

بالفعل ماقاله هشام جنينه أمر خطير يستجوب المسائلة لمعرفة الحقيقة ..ونشرت جريدتكم المحترمة  التي تتميز بسرعة وصدق الاخبار ..خبر القبض علي هشام جنينة وقت الظهر اليوم ( منذ حوالي ساعة ) ..للتحقيق معه .

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدى غراب

الدبة وصاحبها النائم

اعتقد ان هذا الجنينة يبحث عن اى شهرة وخلاص ، مرة بالعلقة اللى اخدها امام منزله بسبب مشادة مرورية ، ودلوقتى بمحاولة تهويل موضوع قضية الفريق عنان، وطبعا لاننسى اول مرة لما حاول يفسد هيبة الدولة ببياناته المضللة عن الفساد الحكومى فى السنة الاخيرة وكأنه لايرى ماتفعله الحكومة حاليا فى القبض على الفاسدين - وهو بيحاول ينقذ حبيبه عنان ماأخدش باله انه بيعمل زى الدبة مع صاحبها النائم 

عدد الردود 0

بواسطة:

هانى

والله

و الله كل ده عشان جنينة يحمى نفسه من قضية الخناقة اللى شغالة دلوقتى معاه وحان الوقت انه يخرج من مصر وهم عاملينه ايقونة.....وخلى بقى عنان يعرف ان اللعب مع الصغار اخرتة وحشة...اهم دبسوة مظبوط اخوان الشر

عدد الردود 0

بواسطة:

الفلاح العربي الفصيح

للمرة الثانية على نفس الصحيفة الموقرة .. هلا فعلاً جنينة درس القانون ..

والله حاجة تخلي الحليم يغضب ، وتمخول العاقل ، وتحيَّر الحيران وتجعله أكثر حيرة .. هل العبيط جنينة ده فعلاً مستشار .. وهل فعلاً درس القانون .. كل الشواهد والدلائل والأسباب والمسببات تقول : قطعاً ، لأ .. طيب لأ ليه (لماذا) ؟؟ .. هو الموضوع عافية ، ولا رمي جتت ، ولا ادعاء وخلاص .. برضه طبعاً ، لأ .. ولكن ما أدلى به جنينة عن عملية اغتياله من قبل الأجهزة السيادية في الدولة : مش كذب بس ، بل لو جبنا عيل بريالة ، هيقولك دا راجل حمار حصاوي .. هي أجهزة المخابرات المصرية بما لها من باع طويل حيَّر أجعص أجهزة مخابرات العالم ، وجهاز أمن الدولة إللي بيعرف عن أخوان الشياطين أكتر مما تعرفه عنهم حريمهم .. هل هذه الأجهزة أصبحت بريالة لهذه الدرجة ، وبقت العملية لعبة عيال كده .. أم أن جنينة راجل حمار حصاوي ، وكل ما ذكره في قضية التعدي عليه أولاً .. ووثائق سامي عنان ثانياً ، التي يحتفظ بها لدى جهاتٍ خارجية وفي أمان ، تدين الدولة ومؤسساتها .. بالطبع ماقاله جنينة يثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع الذي يصل إلى درجة اليقين أن هذا الرجل لا هو مستشار ولا يحزنون ولا خرابيط ولا درس القانون أصلاً .. حيث أن القاعدة القانونية تقضي بأن "الاعتراف سيد الأدلة" وكل اعترافات وأقوال المخبول ده مش تديدينه وتوديه ستين داهية بس ، بل تذهب به خلف المس لكي يحترق هناك ، لأن مثل هذا العبيط مكانه الطبيعي ورا الشمس وفي غياهب السجون ، هكذا تدينه أقواله التي أدلى بها بعضمة لسانه .. دا مش كده وبس ، بل ابن سامي عنان خرج علناً مباشرةً عقب تصريح المخبول ده لكل وسائل ووسائط الإعلام والاتصالات ، وأعلن أن جنينة كذاب محض ، وسيرفع عليه قضية .. هل هذ الرجل تخرج من كلية القانون أصلاً ، ولا كان قاعد في الجنينة بيشم هوا ولقى نفسه بقى مستشار فعلاً ، أم كان هناك من يقيه ويعلم أنه حمار في القانون .. وكيف ترأس هذا الرجل الجهاز المركزي للمحاسبات .. أسئلة تحير العاقل ، وتمخول المتعلم ، وتقودنا إلى يقين واحد لا لبس فيه : أن كل هؤلاء القوم البؤساء التعساء (أخوان إبليس) أو (أخوان الشياطين) أو (أبالسة الإنس) ، أو سموهم ماشئتم ، لا يعيشون الواقع ، وأنهم مغيبون ، وحمقى ، ومغفلون ، ومسوخ آدمية ، وفقدوا العقل والمنطق والتفكير والتفكر والتدبير ، وأصبحوا يعيشون كالهوام والدواب في الصحراء الجرداء ، من أول المغفل الكبير بتاعهم إلى أصغر أحمق في يومنا هذا من 1928 إلى 2018 .. مع تحياتي وتقديري لك يا برنس ، لأن مقالتك تتماشى مع الأحداث أولاً بأول .. أعطيك تقييم : يفوق التوقعات .

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد - مصر

ماهى علاقة عنان بجنينة الأخوانجى ؟؟؟؟!!!!

ولماذا خرج علينا جنينة بهذه التصريحات لموقع أخوانى قطرى فى هذا التوقيت بالذات الذى يخوض فيه الجيش حربه ضد الأرهاب ،،، وهل كانت صلة عنان وثيقة جداً بجنينة حتى يبوح له بأسرار خطيرة كهذه ؟؟؟ على العموم نحن تعودنا من هشام جنينة الكذب وأتوقع عند مواجهته بعنان سوف ينكر كل ما قاله جنينة ويكذبه وفى هذه الحالة لابد من حبس جنينة حتى يكون عبرة لكل الكاذبين.

عدد الردود 0

بواسطة:

تحيا مصر

اقطعوا رؤوس الأفاعى التى تحاول ضرب المؤسسة العسكرية و العملية الانتخابية

هيا بنا نتمعن فيم وراء تصريحات جنينة الخبيثة : 1) لو كان عنان هو رجل الاخوان فى المجلس العسكرى لما اطاحوا به و لو أراد عنان ائتمان أحد على أسراره بالتأكيد لن يكون اخوانيا .. إذن فالاحتمال الأكبر أن تكون ادعاءات جنينة ملفقة بغرض استهداف المؤسسة العسكرية بعد ان أحبطت الدولة محاولتهم الأولى بعد اعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية بالتلميح لوجود اتفاق سرى بين الاخوان و عنان .. 2) لو حدث تزوير فى انتخابات 2012 فبالتأكيد هو لصالح مرسى الذى فاز بها ولكن جنينة هنا عايز يقول ان المؤسسة العسكرية التى زورت مرة قادرة على تزوير مرات أخرى لضرب مصداقية العملية الانتخابية امام العالم .. 3) الاخوان أساتذة فى العمل السرى الذى يقوم على الكتمان و لكن الملاحظ أنهم و إن كانوا يدعون الدفاع عن عنان فقد أفشوا أمره (إن كان ما صرحوا به صحيحا) أو ادعوا عليه بالكذب لتوريطه (إن كان ما صرحوا به غير صحيح) .. إذن فهم فى الحقيقة يريدون الانتقام منه .. 4) جنينة عايز يقول ان التهمة التى اتهم بها وهى تسريب معلومات تهدد أمن البلاد القومى و التى اتهم بها مرسى و عصابته من قبله يرتكبها عنان الآن وهو رجل المؤسسة العسكرية إذن فهى ليست فوق مستوى الشبهات و هل يلاقى عنان نفس المصير لأنهم يتمنون ان يؤدى ذلك الحدث لانقسام المؤسسة العسكرية بين مؤيد و معارض

عدد الردود 0

بواسطة:

د / مجدى احمد

الشعب لابد ان يعرف الحقيقة

👍ارجوا الا تستخفوا بالشعب - نطالب بمعرفة الحقيقة - ومحاسبة المخطأ اى كان منصبه - فالتاريخ لن يرحم احد مهام طال زمنه ومهما حاول ان يخدع من حوله

عدد الردود 0

بواسطة:

جمعة

نريد الحقيقة حتى لو أعدمنا الإثنان .

سواء جنينة أو هذا الفريق المستدعى فلابد من التحقيق معهما لمعرفة أبعاد هذا الموضوع الخطير وما هى علاقة عنان بجنينة ومدى عمقها وإرتباطها بالإخوان المجرمون ....

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة