خالد صلاح

قرأت لك.. "إمبراطور المآسى".. سيرة للسرطان منذ أول توثيق لظهوره

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 07:00 ص
قرأت لك.. "إمبراطور المآسى".. سيرة للسرطان منذ أول توثيق لظهوره غلاف كتاب امبراطور المآسى




كتب بلال رمضان
إضافة تعليق

صدر عن دار التنوير للنشر، الترجمة العربية لكتاب بعنوان "إمبراطور المآسى.. سيرة للسرطان"، وهو من تأليف سيدهارتا موكرجى، ونقله إلى اللغة العربية المترجم أيهم أحمد، ويعد هذا الكتاب من أكثر الكتب تأثيرًا فى آخر 100 عام، كما حاز على جائزة بوليتزر.

 

"إمبراطور المآسى" كتاب أخاذ، إنسانى، عميق، هو سيرة لمرض السرطان منذ أول توثيق لظهوره قبل آلاف السنين والمعارك الأسطورية التى حدثت فى القرن العشرين للسيطرة عليه، إلى الفهم الأصيل لجوهر هذا المرض.

 

ويتناول الكتاب قصة مرض السرطان، كقصة عن براعة البشر، ومرونتهم وقدرتهم على البقاء، ومثابرتهم، وأيضا عن غطرستهم وتسلطهم وسوء فهمهم وتقديرهم.

 

ويحكى لنا موكرجى قصة عقود من الاكتشافات والانتكاسات والانتصارات والكثير من الموت، من خلال مشاهدات أسلافه وأقرانه ومحاولاتهم لتدريب قدرتهم على التعامل فى مواجهة خصم شرس لا حدود لقدرته على التمدد والبقاء.

 

كتاب جذاب، مدهش، قراءته ضرورية، يقدم لنا نظرة استثنائية إلى مستقبل علاجات مرض السرطان. كتاب منوِّر يعطى الأمل ووضوح الرؤية لكل الساعين لفهم هذا المرض.

 

وصل كتاب "إمبراطور المآسى" إلى القائمة النهائية لجائزة الكتاب الوطنى فى دائرة النقاد، والقائمة النهائية لجائزة لوس أنجلس للكتاب، وفاز بجائزة "الحياة الأفضل"، كما فاز بجائزةJ.Anthony  للكتاب.

 

وقيل عن كتاب إمبراطور المآسى:
 

إنجاز فريد من نوعه  "The New Yorker"

حان الوقت للترحيب بنجم جديد فى المجموعة المتألقة لعظماء الكتّاب من الأدباء. "The Washington Post"

هذا المجلد من شأنه أن يضع موكرجى فى مكانة مرموقة فى مجمع المؤلفين العِظام فى عصرنا. "The Boston Globe"

سيدهارثا موكرجي: طبيب متخصص فى مرض السرطان، وباحث وبروفيسور مساعد فى جامعة كولومبيا فى تخصص الطب، وأحد الأطباء الممارسين فى المركز الطبى التابع لجامعة كولومبيا. يعيش فى مدينة نيويورك مع زوجته وبناته.

إمبراطور المآسى
 

إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة