خالد صلاح

أسرار الخطابة الـ 9 لأفضل العقول المتحدثة خلال 18 دقيقة فى العالم

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 08:00 م
أسرار الخطابة الـ 9 لأفضل العقول المتحدثة خلال 18 دقيقة فى العالم كتاب تحدث كما فى تيد


كتب بلال رمضان
إضافة تعليق

إذا كنت من الأشخاص الذين يجدون صعوبة فى عرض أفكارهم داخل محيط عملهم أو الوسط الاجتماعى سواءً الأسرة، أو الأصدقاء، فلا شك أن كتاب "تحدث كما فى تيد" هو ما تريد، وهذا ببساطة لأنه يتضمن أسرار الخطابة التسعة لأفضل العقول المتحدثة فى العالم، وهو للمؤلف الأمريكى كارمين غالو، ونقله إلى اللغة العربية المترجم عماد إبراهيم عبده، وأصدرته دار الأهلية للنشر، فى المملكة الأردنية الهاشمية.

ينطلق كتاب "تحدث كما فى تيد" من أهمية الأفكار التى تعد العملة فى القرن الواحد والعشرين، فلا شيء أكثر إلهامًا من فكرة جريئة يتم تقديمها من قبل خطيب رائع. فالأفكار المغلفة والمقدمة بصورة فعالة لديها القدرة على تغير العالم.

بناء على ذلك، يتم تحديد الأساليب الدقيقة التى تعتبر العناصر المشتركة لأعظم الخطباء فى العالم، وتطبيق أسرارهم لإثارة إعجاب جمهورهم. ومن هنا يقدم المؤلف الأمريكي خلاصة خبرته التى اكتسبه من خلال عمله فى المؤتمر العالمى الشهير الذى يتيح مؤتمراته على الإنترنت (TED) مقدما تحليلاته خلال المقابلات المباشرة مع أكثر خطباء "تيد" شعبية.

إن كتاب تحدث كما تيد هو من أجل كل شخص يريد أن يتكلم بقدر أكبر من الثقة والقوة المقنعة. هو من أجل أى شخص يقدم عروضًا أو يبيع منتجات وخدمات أو يقود أشخاصًا يحتاجون لأن يتم إلهامهم.

ويقول كارمين غالو إنه فى شهر مارس 2012، قام محامى الحقوق المدنية، بريان ستيفينسن بإلقاء كلمة أمام ألف شخص كانوا يحضرون مؤتمر تيد السنوى فى لونغ بيتش فى ولايد كاليفورنيا. وقد حظى بأطول إشادة بالتصفيق مع الوقوف فى تاريخ تيد، وتمت مشاهدة عرضه أكثر من مليونى مرة على الإنترنت. ولمدة 18 دقيقة أبقى ستينفنسن جمهوره مفتونا من خلال مناشدة عقولهم وقلوبهم.

ويشكف "غالو": أخبرنى "ستيفنسن" بأن الحاضرين فى ذلك يوم اليوم تبرعوا بما مجموعه 1 مليون دولار أمريكى لصالح مؤسسته غير الربحية مبادرة العدالة المتساوية. وذلك يعادل أكثر من 55 ألف دولار أميركى لكل دقيقة تحدث فيها.

لم يقم ستيفنسن بتقديم عرض بوربوينت. ولم يعرض أى رسومات توضيحية، ولا شرائح ولا مساعدات عرض. لقد عملت قوة سرده على إقناع جمهوره. فى حين يفضل بعض متحدثى تيد، الذين يحظون بشعبية، استخدام بوربوينت لتغزيز تأثير سردهم. ففى مارس 2011 أطلق الأستاذ ديفيد كريستيان حركة لتعليم "التاريخ الهام" فى المدارس بعد إلقاء كلمة ملفتة للانتباه مدتها 18 دقيقة فى تيد بواسطة شرائح مشوقة بصريا ورسومات مثيرة للاهتمام. ويعلم "التاريخ الهام" الطلاب كيف تطور العالم، وموقعه فى الكون. وقد تمت مشاهدة عرض كريستان، الذى يغطى 13 مليار سنة من التاريخ فى 18 دقيقة، أكثر من مليون مرة.

ويرى "غالو" أنه ظاهريا يبدو أن لدى "كريستيان" و"ستيفنسون" أسلوبين مختلفين فى تقديم العروض، فأحدهما يروى قصصًا، والآخر يقدم كميات هائلة من البيانات بواسطة شرائح زاخرة بالصور، فكلاهما آسر ومسل وملهم لأنهما يتشاركان بتسعة أسرار، إنهما يدركان علم وفن الإقناع.

يعتمد "غالو" فى كتابه على تحليل أكثر من 500 خطبة من عروض تيد بحجم 150 ساعة، استخلض منها تسعة مقومات، قام بسببها بإجراء مقابلات مع بعض أبرز علماء الأعصاب وعلم النفس وخبراء الاتصالات من أجل الحصول على فهم أفضل للأسباب التى هذه المبادئ تكمن وراء هذه المقومات، ناجحة إلى تلك الدرجة.

كتاب تحدث كما فى تيد فى نسخته العربية
كتاب تحدث كما فى تيد فى نسخته العربية

 

ينقب كتاب تحدث كما فى تيد فى علم الاتصالات بشكل أعمق بكثير من أى كتاب آخر فى الأسواق فى الوقت الحاضر. يعرفك على رجال ونساء – علماء ومؤلفون ومربون وبيئيون وزعماء مشهورون – يقومون بإعداد وتقديم كلمة عمرهم. وكل عرض من هذه العروض التى تزيد عن 1500 عرض.

يقول المؤلف: عندما بدأت التفكير لأول مرة بشأن كتابة كتاب عن أسرار كلمات تيد فى الخطابة، فكرت فيها على أنها دليل كارنيغى للقرن الواحد والعشرين. وقد قام كارنيغى بكتابة فن الخطابة فى العام 1915، وهو أول كتاب على نطاق واسع وأول كتاب مساعدة ذاتية. لقد كان حدس كارنيغى غاية فى الدقة. فقد أوصى الخطاب بأن يبقوا خطبهم قصيرة. وقال إن القصص كانت وسائل قوية للترابط عاطفيًا مع الجمهور. واقترح استخدام أدوات بلاغية مثل الاستعارات والتشبيهات. وكان كارنيغى يتحدث عن الوسائل المساعدة بصريًا قبل ثلاثة أرباع قرن من ابتكار برنامج بوربوينت. لقد أدرك أهمية الحماسة والتدريب وقوة الإلقاء لتحريك مشاعرك الناس. ويبقى كل ما أوصى به كارنيغى عام 1915 الأساس للتواصل الفعال حتى يومنا هذا.

وكتاب تحدث كما فى تيد مقسم إلى ثلاثة أقسام يقوم كل منها بكشف النقاب عن ثلاثة مقومات للعرض الملهم. والعروض الأكثر تشويقًا وهى:

عاطفية – تحرك مشاعري.

جديدة – تعلمنى شيئًا واحدًا.

لا تُنسى – تعرض المحتوى بطرق لن أنساها أبدًا.

 

السر رقم 1: أطلق العنان للمارد فى داخلك

نقب عميقًا لتحديد ارتباطك الفريد وذى المغزى بموضوع العرض، فالشغف يؤدى إلى البراعة، ويعتبر العرض لا شيء بدونه، ولكن خذ بالاعتبار أن ما يلهب حماسك قد لا يكون ما هو واضح.

يبين العلم أن الشغف ينتقل بالعدوى، حرفيًا. ولن تتمكن من إلهام الآخرين ما لم تكن ملهما أنت نفسك، وتكون لديم فرصة أكبر بكثير فى إقناع مستمعيك وإلهامهم إن أظهرت ارتباطًا حماسيًا وشغوفًا وذا مغزى مع موضوعك.

 

السر رقم 2: اتقن فن رواية القصص

قم برواية قصص من أجل أن تصل إلى قلوب الناس وعقولهم

لماذا تنجح: أمضى بريان ستيفنس، المتحدث الذى حظى بأطول حفاوة من التصفيق وقوفًا فى تاريخ تيد، 65 بالمائة من وقت العرض فى سرد قصص. وتكشف مسوحات الدماغ أن القصص تثير العقل البشرى وتجعله مشاركًا، ما يساعد المتحدث على الارتباط بالجمهور ويجعل من المرجح أكثر أن يتفق مع وجهة نظر المتحدث.

لقد كان الفيلسوف اليونانى الكبير أرسطوطاليس أحد المؤسسين لنظرية التواصل، وكان يعتقد أن الإقناع يحدث عندما يتم تمثيل ثلاثة مكونات: المكانة والمنطق والعاطفة. المكانة هى المصداقية. ونحن نميل إلى الاتفاق مع الناس الذين نحترمهم بسبب إنجازاتهم، لقبهم، خبرتهم، إلخ. المنطق هو وسيلة الإقناع من خلال المنطق والبيانات والإحصائيات. والعاطفة هى مناشدة العواطف المتمثلة فى سرد القصص، وهناك ثلاثة أنواع بسيطة وفعالة من القصص، النوع الأول هو القصص الشخصية التى ترتبط مباشرة بموضوع المحادثة أو العرض. والثانى هو القصص عن أشخاص آخرين ممن تعلموا درسًا يمكن للجمهور أن يجدوا علاقة معه، والثالث هو القصص التى تنطوى على نجاح أو فشل لمنتجات أو علامات تجارية.

 

السر رقم 3: قم بإجراء محادثة

تدرب بلا كلل وقم بتذويب محتواك بحيث يمكنك أن تُلقى عرضًا بطريقة مريحة كما لو كنت تُجرى محادثة مع صديق مقرب. لماذا ينجح ذلك: يحدث الإقناع الحقيقى فقط بعد أن تكون قد كونت علاقة عاطفية مع مستمعيك وكسبت ثقتهم. وإذا كان صوتك وإيماءاتك ولغة جسدك غير منسجمة مع كلماتك، فلن يثق مستمعيك برسالتك. والأمر مكافئ لامتلاك سيارة فيرارى "قصة رائعة" بدون معرفة القيادة "الإلقاء".

ستيف جوبز
ستيف جوبز

 

تدرب أمام أشخاص وسجل ذلك وشاهده بنفسك. واطلب من أصدقاء وزملاء أن يشاهدوا عرضك وأن يمنحوك مراجعة صريحة وصادقة. استخدم جهاز تسجيل. ضع هاتفًا ذكيًا على حامل ثلاثى مثلا، وشاهد ما سجلته دون أن يراه أحد سواك. قد تُذهل من مقدار ما قد تلتقطه من حشو صوتى مثل "أم" و"آه" وحركات مشتتة للانتباه مثل خدش أنفك أو تقليب شعرك أو انعدام الاتصال بالعينين، إلخ. وينبغى أن تنتبه انتباها دقيقا للسرعة التى تتكلم بها، وأن تطلب من آخرين تزويدك برأيهم. هل هو سريع جدًا؟ هل هو بطىء جدًا؟ وتعتبر كاميرا الفيديو أو الهاتف الأداة الأفضل على الإطلاق لتحسين قدرتك على الخطابة.

 

السر رقم 4: علمنى شيئًا جديدًا

اكشف معلومات جديدة كليا لجمهورك، معدة بطريقة مختلفة، أو تقدم طريقة جديدة لحل مشكلة قديمة. لماذا ينجح ذلك: الدماغ البشرى يحب الشيء الجديد. فعنصر غير مألوف، أو غير عادى أو غير متوقع فى عرض ما يثير اهتمام الجمهور، يهزهم بعيدًا عن أفكارهم المسبقة، ويعطيهم بسرعة طريقة جديدة للنظر إلى العالم.

أثناء صياغة عرضك القادم، إسأل نفسك، ما هو الشيء الوحيد الذي أريد من جمهورى أن يعرفوه عن شركتى أو منتجى أو الخدمة التى أقدمها أو فكرتى؟ وتذكر أن تجعل عنوانك محددًا وواضحًا فى ضمن حدود الـ140 حرفًا، بحيث يكون من السهل تذكره والتشارك به فى كافة الشبكات الاجتماعية.

 

السر قم 5: قدم لحظات تجعل الفك يتدلى

ينبغى ألا تكتفى بمجرد عرض المعلومات بالطريقة المألوفة. إن اللحظة التى تجعل الفك يتدلى فى عرض ما هى عندما يقوم مقدم العرض بتقديم لحظة تسبب صدمة أو تكون مثيرة للإعجاب أو مفاجئة بحيث تكون مؤثرة جدًا ولا تُنسى إلى درجة أنها تستحوذ على انتباه المستمع بعد انتهاء العرض بفترة طويلة.

لماذا ينجح هذا: توجِد اللحظات التى تجعل الفك يتدلى ما يسميه الخبراء فى علم الأعصاب حدثًا مشحونًا عاطفيًا، حالة انفعالية شديدة تجعل من المرجح أكثر أن يتذكر جمهورك الرسالة وأن يقوم بالتصرف بشأنها.

الإحصائيات يمكن أن تزلزل. يحدث الإقناع عندما تصل إلى قلب الشخص وعقله. المنطق والعاطفة. أنت بحاجة إلى أدلة وبيانات وإحصائيات لدعم حجتك. اجعل الأرقام ذات معزى، وجديرة بالذكر، وتؤدى إلى تدلى الفك من خلال وضعها فى سياق يمكن للجمهور أن يرتبط معه. ومن غير الضرورى أن تكون الإحصائيات مملة.

لا تترك أبدًا الأرقام معلقة. السياق مهم. إذا كان فى عرضك عدد من الأرقام أو البيانات التى تعتبر مؤثرة أو هامة، فكر فى كيفية تغليفها وجعلها جذابة للمستمع. استعن بمساعدة شخص آخر من فريقك. ويتطلب الأمر فى بعض الأحيان إجراء عصف ذهنى من أجل تغليف الإحصائيات بالطريقة الأفضل والتى تجعلها أجدر بالذكر.

 

السر رقم 6: كن مرحًا

لا تأخذ نفسك أو موضوعك على محمل الجد أكثر من اللازم. إن الدماغ يحب الفكاهة. امنح جمهورك شيئًا يبتسم بشأنه. ولماذا ينجح ذلك: تعمل الفكاهة على تخفيض الدفاعات، ما يجعل جمهورك أكثر تقبلاً لرسالتك. كما أنه يجعلك تبدو محبوبًا أكثر، والناس لديهم استعداد أكبر لعمل صفقات تجارية أو لدعم شخص ما يحبونه.

تذكر ما نجح. أعد التفكير فى حكايات طريفة او قصص أو ملاحظات أو استبصارات جعلتك تبتسم، أو جعلت أصدقاءك يبتسمون، فى الماضى. إذا نجحت تلك الأمور فى ذلك الوقت وكانت ملائمة بالنسبة لعرضك، قم بحبكها فى سردك وتدرب على روايتها.

مؤتمر ted
 

هناك طريقة سهلة للحصول على ضحكة بدون أن تكون ممثلاً هزليًا أو أن تسرد نكتة، وتتمثل فى الاقتباس من شخص آخر قال شيئًا مضحكًا. وقد تكون الاقتباسات من أشخاص مشهورين أو مجهولين أو من الأسرة والأصدقاء. وهذا لأن إضافة العبارات المقتبسة بطريقة مبدعة، إلى عرضك يعمل على تجزئة العرض بطريقة لطيفة ويمنح جمهورك استراحة ذهنية، ولكن حاول أن تتجنب العبارات المقتبسة الشائعة أو المستخدمة بإفراط.

 

السر رقم 7: التزم بقاعدة الـ18 دقيقة

إن 18 دقيقة هى المدة المثالية لعرض ما. وإذا كان من الضرورى أن تنشئ عرضًا مدته أطول، أضف إليه استراحة خفيفة مثل (قصص، فيديوهات، عروض إيضاحية) كل عشر دقائق. لماذا ينجح هذا: اكتشف الباحثون أن التراكم المعرفى، قدر أكبر مما يجب من المعلومات، يمنع النقل الناجح للأفكار، وقد قام أمين تيد، كريس أندرسون، بتوضيح الأمر:

إنها 18 دقيقة طويلة بما يكفى لكى تكون جديًا ومختصرًا بما يكفى للاحتفاظ بانتباه الناس. وقد اتضح أنها تنجح بصورة لا تصدق على الإنترنت. إنها بطول استراحة تناول قهوة. وهكذا أنت تشاهد حديثًا رائعًا، وتقوم بإعادة إرسال الرابط إلى شخصين أو ثلاثة أشخاص، ويمكن أن ينتشر سريعًا بسهولة كبيرة. وتعمل مدة الـ18 دقيقة على إجبار المتحدثين المعتادين على الحديث لمدة 45 دقيقة على التفكير حقًا بشأن ما الذى يريدون أن يقولوه، ما هى الفكرة الرئيسية التى يريدون أن يوصلوها؟ إن لها أثرًا موضحًا. إنها تؤدى إلى الانضباط.

لقد تمكن الرئيس الأمريكى كينيدى من إلهام الأمة فى خطاب تنصيب استمر 15 دقيقة، حيث أمر كاتب الخطابات، تيد سورينسون، أن يجعل الخطاب موجزًا وذلك "لأننى لا أريد أن يعتقد الناس أننى ثرثار"، وكانت النتيجة واحدًا من أقصر خطابات التنصيب حتى ذلك الوقت من التاريخ 1.335 كلمة. وأدرك كينيدى أن أسر خيال الجمهور بحاجة إلى تقديم قوى وجمل مصاغة بعناية وخطاب قصير بشكل معقول (متوسط طول خطابات التنصيب هو 2.300 كلمة).

 

السر رقم 8: ارسم صورة ذهنية مع تجارب متعددة الحواس

قدم عرضًا مع مكونات تؤثر فى أكثر من حاسة واحدة: البصر والسمع واللمس والتذوق والرائحة. تذكر أن الدماغ لا ينتبه إلى الأشياء المملة. ومن المستحيل تقريبًا أن تشعر بالملل إذا تم تعريضك لصورة أخاذة وفيديوهات آسرة، ومساعدات عرض مثيرة للاهتمام، وكلمات جميلة، وأكثر من صوت واحد يبعث الحياة فى القصة.

حول المحتوى إلى مرئيات. أضف رسومات أو قم بإدراج خلفيات صور إلى الرسم البيانى، الذى على شكل فطيرة، وإلى الجداول والمخططات. احرص على أن تكون هناك أكثر من 40 كلمة فى أول 10 شرائح، فذلك سوف يدفعك إلى التفكير بطريقة إبداعية أكثر فى سرد قصة جديرة بالتذكر بشكل أكبر، ومشوقة أكثر بدلاً من حشو الشريحة بنص مشتت لا حاجة له.

تخلص من البنود المنقوطة فى معظم شرائحك. يقوم مقدمو عروض تيد الأكثر شعبية بعرض شرائح بدون بنود منقوطة. إن النصوص والبنود المنقوطة هى وسيلة لنقل المعلومات إلى جمهورك بالطريقة التى تجعل إمكانية تذكرها أقل ما يمكن. وقد لا تكون قادرًا على تحقيق هذا الهدف مع كل شريحة، ولكنه تمرين جيد. وعندما تجبر نفسك على التخلص من الشرائح المليئة بالكلمات، ستدرك مدى المتعة التى يمكن أن تحصل عليها بواسطة عرضك. والجزء الأفضل أن جمهورك سوف يحب ذلك.

 

السر رقم 9: إلزم مسربك

كن أصيلاً ومنفتحًا وشفافاً. يستطيع معظم الناس أن يكتشفوا المتصنع. وإذا حاولت أن تكون شيئًا أو شخصًا لست هو، فسوف تفشل فى كسب ثقة جمهورك.

قدم عرضك إلى جمهور مختلف، أمام صديق أو أحد من الأسرة، قبل أن تقدمه أمام الجمهور المقصود، ففى هذه الحالة أن تسمح لنفسك "الحقيقية" أن تظهر عندما تقوم بتقديم المعلومات إلى شخص تربطك به علاقة أكثر مما لو كان ذلك أمام مجموعة من المستمعين لا تربطهم بالضرورة علاقة قريبة بك.

 


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة