خالد صلاح

ميشيل باكمان من فضح مؤامرات أوباما والإخوان إلى العودة للحياة التشريعية.. تتأهب لانتزاع مقعد فى الشيوخ.. واشنطن بوست: كشفت تسلل عناصر الجماعة للبيت الأبيض بمباركة كلينتون.. وتسعى لخلافة "فرانكين" بعد تهم التحرش

الأربعاء، 03 يناير 2018 04:49 م
ميشيل باكمان من فضح مؤامرات أوباما والإخوان إلى العودة للحياة التشريعية.. تتأهب لانتزاع مقعد فى الشيوخ.. واشنطن بوست: كشفت تسلل عناصر الجماعة للبيت الأبيض بمباركة كلينتون.. وتسعى لخلافة "فرانكين" بعد تهم التحرش هيلارى كلينتون وأوباما ويشيل باكمان


كتبت ـ ريم عبد الحميد
إضافة تعليق

فى خطوة من شأنها تضيق الخناق على جماعة الإخوان ودوارها داخل الولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتزامن مع تحركات دوائر واشنطن التشريعية عبر الكونجرس الأمريكى لحظر الجماعة والتصدى لتغلغلها داخل المجتمع الأمريكى ، يقترب مجلس الشيوخ من استقبال السياسية المحافظة  ميشيل باكمان التى سبق أن حذرت من تغلغل الإخوان فى إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، خلفاً للسيناتور آل فرانكين عن ولاية مينيسوتا، والذى أعلن مؤخراً تخليه عن مقعده فى أعقاب اتهامه بارتكاب جرائم تحرش جنسى.

وفى تقرير لها ، قالت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الأربعاء، أن باكمان عضو الكونجرس السابقة أعلنت أنها تدرس الترشح على مقعد السيناتور آل فرانكين ، مشيرة فى مقابلة تليفزيونية إلى أنها "كانت تصلى بشأن هذا القرار منذ إعلان فرانكين الشهر الماضى أنه سيرحل عن مجلس الشيوخ"، لافتة إلى أن بعض الأشخاص اتصلوا بها وحثوها على الترشح على هذا المقعد لخبراتها السياسية وعضويتها السابقة فى الكونجرس.

 

وبعد تخليه عن مقعده ، اختار حاكم مينسوتا الديمقراطية تينا سميث لتحل محل فرانكين بشكل مؤقت قبل أن يتم اجراء انتخابات على هذا المقعد فى نوفمبر المقبل.

 

تحركات "باكمان" جاءت بعد أسابيع من حملة توقيعات شهدتها أروقة الكونجرس الأمريكى لحث الإدارة الأمريكية على التحرك ضد جماعة الإخوان، حيث وقع 32 عضواً فى الكونجرس خطاباً رسمياً لوزير الخارجية ريكس تيلرسون لحثه على تبنى مشروع قرار H.R.377 الذى يدعو إلى تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية أجنبية، وذلك بخلاف 64 عضواً يرعون مشروع القانون بالفعل داخل المجلس التشريعى.

وقال الموقعين على الخطاب الموجة إلى تيلرسون والذى نشرته عدة صحف أمريكية نهاية نوفمبر الماضى، إنهم يؤمنون بقوة بضرورة تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية أجنبية ، فإنهم يؤيدون تطبيق عملية التنصيف استنادا لكل دولة على حدة، خاصة جماعة الإخوان داخل مصر.

 

ويتبنى وزير الخارجية الأمريكى موقفاً رمادياً فيما يتلق بملف إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب ، رغم وعوده السابقة بضرورة حظر التنظيم وتحجيم دوره داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وفى جلسات مجلس الشيوخ للتصديق على تعيينه  قال ريكس تيلرسون قبل قرابة عام إنه ينبغى إدراج جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة إلى جانب داعش على لائحة التنظيمات التى تشكل تهديدًا يتعين على واشنطن مواجهته، إلا أن تلك التعهدات سرعان ما تبددت بعد توليه مهام منصبه، وإعلانه أن هذا الملف "معقد" ويحتاج للمزيد من الدراسة، مشيراً إلى أن هناك أحزاباً سياسية منبثقة عن الجماعة وتشارك فى حكومات عدة دول.

 

وتعد باكمان من أبرز الساسة المحافظين داخل ولاية مينيسوتا ، وفى عام 2012 تبنت مع مجموعة من المشرعين الجمهوريين حملة واسعة ضد جماعة الإخوان وعلاقتها بالإدارة الأمريكية السابقة برئاسة باراك أوباما، وقالت فى ذلك الحين إن عناصر الجماعة "تسللوا إلى الحكومة الفيدرالية"، مستشهدة بتعيين هوما عابدين مساعدة لوزيرة الخارجية ـ آنذاك ـ هيلارى كلينتون التى كانت من أبرز الداعمين للتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية.

وسبق أن سعت باكمان للترشح إلى الانتخابات الرئاسية عام 2012 ، لكنها خرجت فى المراحل الأولى للسباق التمهيدى بعدما حلت فى المركز السادس، وقررت عدم خوض الانتخابات التشريعية فى عام 2014 لتغييب عن الحياة السياسية قبل أن تعود مجدداً إلى الأضواء لخلافة السيناتور المتهم بالتحرش.


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة