خالد صلاح

7 معلومات عن "الأمازيغية" أبرزها عمرها 3 الآف سنة

السبت، 13 يناير 2018 06:01 م
7 معلومات عن "الأمازيغية" أبرزها عمرها 3 الآف سنة احتفالات الأمازيغ


كتب محمد عبد الرحمن
إضافة تعليق

استطاعت اللغة الأمازيغية بعد سنوات كبيرة من الصراع، أن تحصل على حقها كاملة من الحكومة الجزائرية، بعدما أصدرت وزارة الداخلية بالجزائرية، الأربعاء الماضى، بيانًا باللغة الأمازيغية، لأول مرة، ليكون تجسيدًا لتعليمات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذى أمر الحكومة بـ"بعدم ادخار أى جهد لتعميم تعليم واستعمال اللغة الأمازيغية وفقا لجوهر الدستور، كما احتفلت الدولة الجزائرية، برأس السنة البربرية، الذى أقرته إجازة رسمية لأول مرة فى أحد بلدان شمال أفريقيا، حيث تطالب هذه الأقلية الكبيرة بالاعتراف بهويتها، والتى تمثل ربع السكان هناك.

والأمازيغ واحد من الشعوب الأصلية التى سكنت منطقة شمال أفريقيا الممتدة من واحة سيوة شرقًا إلى المحيط الأطلسى غربًا، ويطلق عليهم أيضًا البربر، وهو الاسم الذى أطلقوا عليهم الرومان، وهو اسم لى كل من لا ينتمى لمنظومتهم الثقافية والحضارية الأغريقية والرومانية، وتعود إلى أكثر من 3300 سنة.

ويعرف البربر باللغة الأمازيغية، وهى إحدى اللغات القديمة وتنتمى لعائلة اللغات الأفروآسيوية ويتحدث بها الأمازيغ، ولم تعرف بهذا الاسم إلا مع دخول الاحتلال الفرنسى للأراضى الجزائرية، لكن لا يوجد نصوص وآثار تثبت أن هناك لغة جامعة لها، وبحسب ما قال المؤرخ الفرنسى جابرييل كامب إن "فى الواقع، لا توجد اليوم لغة بربرية، بالمفهوم الذى تكون فيه انعكاسا لمجموعة تحس بانتماء موحد".

حافظ الأمازيغ الطوارق الصحراويون على كتابة خط تيفيناغ بينما فقده أمازيغى الشمال، واستخدم الطوارق تيفيناغ كنظام تدوين الرسائل وكأداة زينة وتجميل. تظهر حروف تيفيناغ مزينة للزرابى الأمازيغية التى ذاع سيطها، كما أنه كتابة تزين حلى الأمازيغ إلى يومنا هذا عند الطوارق، وهو جزء من الأشكال الزخرفية للحناء كما يبدو فى صفحة الإشهار للإذاعة المغربية أ.ت.م، وحتى فى الوشم عند الأمازيغ، ولقد نال تيفيناغ اعتراف منظمة الأيسوا، ويبدو أن هذا المجهود كان على مستوى دولى إذ ساهم فيه المغربيون والجزائريون والتونسيون والليبيون والماليون والأمازيغ المقيمون خارج شمال إفريقيا.

وللأمازيغ أو البربر ما يعرف أيضا بالتقويم الأمازيغى أو العجمى أيضا، و تقويم زراعى قليل ما يستعمل فى دول شمال أفريقيا، يعرف أيضًا بـ التقويم الفلاحى، أى الريفى، نظرا لارتباطه الوثيق مع الفلاحة والزراعة فى شمال إفريقيا أى من أجل تنظيم الأعمال الزراعية الموسمية، أصله حسب الروايات التاريخية يرجع لبقايا التواجد الرومانى.

ينتشر الأمازيع فى مساحة تمتد من برقة وواحة سيوة على مشارف مصر شرقا، حتى المحيط الاطلسى غربا، وعلى امتداد الصحراء الكبرى والساحل الافريقى حتى مالى والنيجر جنوبا.  وقد اشار المؤرخ الجزائرى عبد الرحمان الجيلانى فى كتابه "تاريخ الجزائر العام" الى أن أول من عرف فى التاريخ المسجل من سكان هذا الوطن، أنما هم البربر الذين ينتشرون بصورة خاصة، فى بلدان المغرب  والجزائر وتونس وليبيا حتى مصر، ويشكلون حوالى 16% من سكان المغرب، وأكثر من 30% من الشعب الجزائرى، ويوجد أعداد منهم متوسطة فى تونس وليبيا، وقليلة فى مصر.

يشتر الأمازيغ ببعض ببعض الماكولات والملابس الخاصة مثل البرنس (بالأمازيغية: اعلاو) مع تطويل الواو وهو رداء ذو غطاء لرأس مخروطى الشكل يصنع من الصوف غالبًا لحماية الأمازيغ من البرد القارس خاصة فى الجبال. أما الأكل: فيشتهرون بالكسكس الذى هو أكلة أمازيغية معروفة الزميطة (تازميط) والتى هى من الشعير وبعض النباتات الأخرى.

السخرية لها حضور طاغٍ عند الأزمايغ أيضًا، حيث استعمل المجتمع الأمازيغى ''الضحك والسخرية'' كسلاح للتغلب على كل شيء يخيفه، ويحزنه، والنكتة هناك ذات قيمة عالية فهى الأكثر انتشارًا فى الأدب الشفهى وهى وسيلة دائمًا ما استعملها ويستعملها الأمازيغى لمواجهة الأخطار الخارجية.


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة