خالد صلاح

إحالة أوراق طالب ثانوى متهم بذبح زوجة جده بالشرقية للمفتى

السبت، 13 يناير 2018 06:36 م
إحالة أوراق طالب ثانوى متهم بذبح زوجة جده بالشرقية للمفتى المتهم بقتل زوجه جده


الشرقية - فتحية الديب
إضافة تعليق

قررت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، مساء اليوم، إحالة أوراق الشاب المتهم، بذبح زوجة جده بمركز الإبراهيمية، لسرقته لفضيلة مفتى الديار المصرية، لأخذ رأيه الشرعى، وحددت المحكمة جلسة 14 فبراير للنطق بالحكم.

صدر الحكم برئاسة المستشار علاء شجاع، وعضوية المستشارين محمد مصطفى عبيد، وأشرف عبيد على، وسكرتارية أيمن حسونة.

تعود أحداث القضية رقم 1889 جنايات الإبراهيمية، ليوم 15 يوليو لسنة 2015، عندما تلقى مدير أمن الشرقية، إخطار من "محمد محمد رزق حبيب" 74 سنة صاحب مقلة لب مقيم الإبراهيمية، بمقتل زوجته الثانية "زينب أحمد إبراهيم" 55 سنة ربة منزل ومقيمة بذات الناحية.

بالفحص تبين وجود الجثه بحجرة النوم بالطابق الأول علوى بها آثار جرح ذبحى بالرقبة مرتدية الحلى الذهبية الخاصة بها عبارة عن حلق وعدد 3 أساور ذهبية، كما عثر على مبلغ 70 ألف جنيه خاصة بزوجها داخل غرفة النوم، وتبين عدم وجود آثار عنف بنوافذ الشقة أو عبث بمحتويات الشقة، وجميع منافذ الشقة سليمة، ووجود آثار تنظيف وإزالة آثار دماء بصالة الشقة وحجرة النوم ودورة المياه وكذا سكين مطبخ كبير الحجم بدورة المياه.

وتوصلت تحريات فريق البحث إلى قيام "صديق ع م ع" طالب بالصف الثالث الثانوى الأزهرى، حفيد زوج المجنى عليها "ابن ابنته" مقيم الإبراهيمية بارتكاب الواقعة.

والذى عقد العزم وبيت النيه على سرقة المجنى عليها وزوجها لعلمه باحتفاظهما بالمبالغ المالية الخاصة بهما بالمسكن، وتم ضبطه واعترف بالواقعة، أنه كان على علم باعتزام المجنى عليها وزوجها السفر للإفطار بمدينة الإسماعيلية، فتوجه لمسكن المجنى عليها حاملا سكين لسرقة مابه من مبالغ مالية لكنه فوجئ بتواجدها بالشقة، وعند دخول المجنى عليها حجرة نومها تعدى عليها بالسكين الموجودة بحوزته وأصابها بجرح ذبحى بالرقبة الذى أدى إلى وفاتها ولخشيته اكتشاف أمره لاذ بالفرار وتخلص من السكين بإخفائها بجوار مسكنه، وبعرضه على النيابة قررت إحالته للمحكمة التى أصدرت حكمها المتقدم.


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة