خالد صلاح

دندراوى الهوارى

ما هى شغلانة «اللواء كمال الدالى».. وهل فعلاً محافظاً للجيزة؟!.. طيب بأمارة إيه؟!

الخميس، 11 يناير 2018 12:00 م



إضافة تعليق

المحافظ، رئيس جمهورية محافظته، قالها كثر، وكان آخرهم الرئيس عبد الفتاح السيسى، إدراكا بأهمية هذا المنصب الذى يعد حجر الزاوية فى معادلة البناء والتنمية، والنهوض بالخدمات المقدمة للجماهير، والعمل على نشر الأمن والاستقرار والسلامة العامة وسلامة الأفراد وممتلكاتهم واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لذلك، والمحافظة على النظام والآداب العامة.
 
أيضا من أهم مسؤولياته، مراقبة دوائر الدولة ومؤسساتها والوقوف على مدى تنفيذ الأعمال المنوطة بها والعمل على توفير أفضل الخدمات  للمواطنين، مع تحقيق العدالة بين الجميع ضمن سيادة القانون وبما لا يتعارض مع استقلال القضاء، والعمل على توفير المناخ الملائم لتشجيع الاستثمار فى المحافظة وتوفير متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، والإشراف على المجالس المحلية بما يكفل قيامها بواجباتها على أكمل وجه.
 
وتأسيسا على هذه المهام المنوط بها المحافظ، وإسقاطها على أرض الواقع، يصاب الجميع بصدمة مروعة، فمعظم المحافظين الحاليين بعيدون كل البعد عن الاضطلاع بمسؤولياتهم، إما لتقصير، وإما لغياب القدرات، أو ارتعاش الأيادى، باستثناء بعضا منهم، لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة.
 
والنتيجة استفحال فساد المحليات، وتوطنه فى الأحياء ومجالس المدن، وأصبح عائقا حقيقيا أمام طريق نهضة وازدهار مصر، بجانب ما يسببه هذا الفساد المستشرى من متاعب حقيقية للمواطنين، ولكم فى الإدارات الهندسية بالأحياء مثالا ونموذجا صارخا، لكل العشوائيات والمبانى والعقارات المنهارة على رؤوس الأبرياء، والعقارات الآيلة للسقوط !!
 
خذ عندك اللواء كمال الدالى، محافظ الجيزة، عندما تم تعيينه فى منصبه كانت الطموحات كبيرة فى أن ينهض بأبرز محافظة من بين المحافظات المصرية قاطبة، نظرا لحنكته الأمنية، ومعرفته بكل الأمراض التى تعانى منها الجيزة فى مختلف المجالات، كونه كان يشغل مديرا لأمن المحافظة سنوات، ويعرف حواريها قبل شوارعها الكبيرة. 
 
 وبعد مرور أشهر قليلة ومع انخفاض درجات حمى البدايات، تحولت الجيزة إلى محافظة تئن تحت وطأة الإهمال الشديد فى كل المرافق والخدمات، وأسدل العنكبوت خيوطه على كثير من أبواب وشبابيك مقرات الأحياء، فى رسالة أن رؤوساء أحياء الجيزة يا إما لا يذهبون لمقرات أعمالهم، أو يذهبون ولكن من الأبواب الخلفية، بدليل أن هناك العشرات من المواطنين يذهبون للاستغاثة بهم من سوء جميع المرافق والخدمات فى المحافظة، فلا يجدون سوى خيوط العنكبوت على الأبواب، جازما بأن المكان مهجور، وشبيه بغار حراء.
 
ولا تختلف قرى المحافظة، عن مناطقها الراقية فى المهندسين والدقى والعجوزة، الجميع غارق فى مياه الصرف الصحى، ومياه الشرب، بفعل تحطم وكسر مواسير الصرف والمياه بمعدلات يومية تفوق الخيال، فتتحول الشوارع إلى برك، ومستنقعات، ناهيك عن تكسير الشوارع، لدرجة أن منطقة الدقى على سبيل المثال، شوارعها تحولت إلى ما يشبه الترع والمصارف.
 
خذ عندك جميع الشوارع الرابطة بين شارعى المساحة وهارون، على سبيل المثال لا يمكن للسيارات الدفع الرباعى السير فيها، من كثرة المطبات الضخمة التى ليس لها مثيل فى كفر «المعزة» فتسقط فيها سيارة الدفع الرباعى ولا تخرج منها إلا بمعجزة، فما البال بالسيارات العادية؟ بجانب الحفر والتكسير والمطبات فى شوارع البطل أحمد عبدالعزيز، وجامعة الدول، ومصدق، وغيرها من الشوارع الحيوية.
 
أما إذا دفع بك القدر وذهبت إلى شوارع الهرم وفيصل، فأنت ذاهب إلى الهلاك لا محالة، تكسير وتحطيم، ولا صوت يعلو فوق صوت التوك توك، والدرجات البخارية، والسيارات «البوكس» العتيقة، وجميعها يسير عكس الاتجاه، وحولوا الشوارع الرئيسية والجانبية إلى جراجات، ومواقف، وتمكث فى سيارتك إذا كنت ذاهبا إلى منتصف شارع فيصل، بالساعات.
 
المدهش، أن إمبراطورية الميكروباص والتوك توك يتحكمون فى سير الشوارع فى جميع أحياء وقرى محافظة الجيزة، خد عندك، هل يعقل أن سيارات المينى باص حولت ميدان الجيزة إلى جراج ومواقف عديدة؟ وهل يعقل أن بدايات ونهايات الكبارى أصبحت مواقف أيضا وتحت سمع وبصر شرطة المرور، وتحديدا السادة الأفاضل «أمناء الشرطة»؟! ولمن لا يصدق، عليه أن يذهب ويشاهد، كيف تحول بداية كوبرى الدقى، للقادم من ميدان الجيزة، إلى جراج أمام أعين كل رجال المرور، ونهايته أيضا وأنت ذاهب لشارع البطل أحمد عبدالعزيز للدرجة التى لا يستطيع معها أصحاب السيارات الأجرة والملاكى السير على الكوبرى إلا بعد أن يتنازل ويقبل سائقو الميكروباص والمينى باص بفتح مساحة صغيرة من الكوبرى للمرور، بينما يجلس السادة الأمناء، لا فض فوهم، يشاهدون الزحام، ولا يحركون ساكنا، أما عن القمامة، فحدث ولا حرج، فلا يخلو شارع من تلال الزبالة، وصارت من أبرز معالم المحافظة، وتضاهى شهرتها، الاهرامات، فى ارتفاعها، وقدرتها على تحمل كل عوامل التعرية، من رياح وأمطار.
 
الأهم، الانقطاع الدائم للمياه، وعندما تحاول الاتصال برئيس هيئة مياه الشرب بالمحافظة، عن سبب انقطاع المياه الدائم عن مناطق الدقى والمهندسين والعجوزة، تفاجأ بأن الرجل لا يعلم السبب، ثم يقدم لك قائمة طويلة من المبررات والأسباب الواهية التى تتصادم مع أبسط قواعد العقل والمنطق، ثم تفاجأ أن كسرا لماسورة مياه فى منطقة غير التى ذكرها رئيس هيئة مياه الشرب فى المحافظة!!
 
إذن ما هو دور اللواء كمال الدالى فى إدارته لمحافظة الجيزة؟!، اللهم إلا الإنجاز العبقرى، عندما ساوى بين شوارع قرى المعتمدية وطناش والصف والبدرشين بشوارع المهندسين والدقى والعجوزة فى التكسير وانتشار الزبالة وتحولها إلى مواقف وجراحات لسيارات الميكروباص والتوك توك والدرجات البخارية، وانقطاع المياه بفعل انفجار المواسير المتكرر يوميا؟! 
 
هذا غيض من فيض، فالجيزة أصبحت المحافظة الأولى فى انهيار كل المرافق والخدمات، وتحول فيها روؤساء الأحياء إلى أباطرة، متخلين عن جميع أدوارهم!!
ولَك الله يا مصر...!!

إضافة تعليق



التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

اكبر محافظات مصر القاهره والجيزه والاسكندريه.....لديهم محافظين .ورؤساء احياء .يجب تغييرهم فورا

😎..هو فيه عندنا وزير تنميه محليه فى الحكومه..!!؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد الوراقى

شوراع الوراق

 خد عندك - جميع شوراع منطقة وراق الحضر من مصنع الكراسى حتى شركة الغاز تم ادخال الغاز الطبيعى منذ ما يقرب من حوالى 5 سنوات وطبعاَ الحفر والتكسير في الاسفلت وعند سؤال شركة الغاز عن تمهيد الطريق واعادة سفلتة اثار الحفر كان الرد انه يتم دفع قيمة رد الشئ لاصلة الى حى الوراق وهم من سيقومون بإعادة سفلتة هذه المناطق من اثار الحفر ولم يتم عمل اى شيئ مما يؤدى الى تعثر معظم المارة وخصوصاَ كبار السن - ولا حياة لم تنادى - لك الله يا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن له حقوق

اتفق معك و نفس الكلام لمحافظ القاهره

اتمني من محافظ القاهره انه ياخد مقال الاستاذ دندراوي ، شوارع مدينه نصر أصبحت في حال يرثي لها مثال شارع عباس العقاد اخره حفره تبلع أتوبيس من اتجاه شارع النصر واللي ردموها بكون رمل وأول الشارع مع مصطفي النحاس تكسير وبرده ردم بالرمل ووسطه حدث ولا حرج وده اهم شارع مابالك الداخلي، ده غير مواقف الميكروباس اللي في مكرم و عباس و النزهه اللي حولت حياتنا جحيم ، والله أنا مش عارف أيه لزوم منصب المحافظ و النائب بتاعه مع روءساء الأحياء اقسم بالله لو اتلغت المناصب دي مش متفرق

عدد الردود 0

بواسطة:

سالم سالم

والله واكتر من كده حاجه تحزن . الجيزة اصبحت شوارعها مذبله

لك الله يا محافظه الجيزه . دا المريوطيه بقت مقلب زباله و مرتع للتكاتك والميكروباصات و ارصفه مكسره حاجه تكسف ادام السياح اللى بيروحوا اهرمات سقاره . وبعد كده يقولوا السياحه فين .

عدد الردود 0

بواسطة:

هيثم عيد

كلامك صح 100 %

أؤيد كلام حضرتك 100% أنا من سكان الجيزة وأعاني جدا جدا من كل المشكلات المذكورة وخاصة دولة الميكروباصات والتوك توك

عدد الردود 0

بواسطة:

الشاكى لله

محافظة الجيزة الاولى فى الاهمال

لماذا يتم اهمال الجيزة شكوى مريرة عمره سنوات لكن الشكوى لغير الله مذلة .. كسكان ضواحيها لانملك الا ان نقول >> حسبى الله ونعم الوكيل 

عدد الردود 0

بواسطة:

سكندرى

وماذا عن الاسكندريه لو تمت المقارنه

فهى تعيش الان احلك فتراتها على الاطلاق فهل يعلم السيد وزير التنميه المحليه شىء عن الاسكندريه وما الت اليه الان بفضل محافظها الغير موجود على ارض الواقع ؟ ام سيستمر فى عناده مع الشعب السكندرى واين الساده النواب عن محافظه الاسكندريه مما فيه الان الاسكندريه من اهمال فى كل نواحيها ورؤساء احياء غير متفاعلين اصلا مع شكاوى المواطنين اللهم ارحمنا من هؤلاء وتوب علينا يارب منهم وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن كان السبب بتواجدهم 

عدد الردود 0

بواسطة:

Mohamed

أصبت كبد الحقيقة

ويا ريت مننساش أحياء أكتوبر باعتبارها كمدينة تابعة للمحافظة .

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد قطر

حي المعصرة

نفس ما ورد في مقالات سيادتك عن الاهمال في الأحياء المختلفة تجده و أكثر من في حي المعصرة حيث يجمع أحياء ( وادي حوف - حدائق حلوان - المعصرة ) فعندما تذهب إلى رئاسة الحي ستفاجأ بمنظر لن تجده في أي مكان بالعالم حيث قام الحي بأخذ ثلث الطريق الرئيسي في المنطقة و زرع بها حديد تم سلبه من أمام محطة حدائق حلوان بمعرفة القسم و يوجد موقف ميكروباص و تكاتك أمام الحي و محكمة الأسرة و قسم المعصرة حتى اصبح المرور بسلام أمام الحي أمنية غالية فالحي الذي من المفروض أن يضرب على يد المخالف أصبح هو أول المخالفين فإذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة أهل بيته الرقص  يوجد للمنطقة طريقين رئيسين للمرور للكورنيش و الثاني للاوتوستراد و الطريق الذي يوصل للاوتوستراد يسمى شارع المطار و هو أسم على مسمى فيجب أن تركب طائرة حتى تعبره بسلام فلا يصلح للاستخدام الأدمي أو السياراتي أو الحيواني و الطريق الثاني للكورنيش مغلق منذ فترة لحدوث هبوط أرضي به  و ذلك غير امبراطورية الميكروباص و التكوتوك التي فرضت سيطرتها على الحي باكمله أرجو أن يقوم السادة المسؤوليين بتحليل راتبهم و يؤدوا الأمانة قبل أن يحاسبوا أمام الواحد الديان 

عدد الردود 0

بواسطة:

جمال يوسف

لا فض فوك

أحييك على هذا المقال. وللحق فإن محافظ الجيزة هو أسوأ وأفشل محافظ عرفته الدنيا. لدرجة أنني أحياناَ أتصور أنه هو المالك الحقيقي لجمهورية التوك توك التي تعيث ي المحافظة فساداَ وكذلك سيارات البوكس البيضاء. فضلاَ عن القمامة المنتشرة في كل شارع من شوارع المحافظة. وأرى أن المسؤولية لا تقع على هذا الفاشل وحده -وغيره من المحافظين الفاشلين الآخرين-وإنما تقع المسؤولية على من عينه وتركه بهذا الشكل.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة