خالد صلاح

الاحتلال يقتحم وسط رام الله وينسحب بعد مواجهات مع الفلسطينيين

الثلاثاء، 05 سبتمبر 2017 08:45 ص
الاحتلال يقتحم وسط رام الله وينسحب بعد مواجهات مع الفلسطينيين قوات الاحتلال ـ صورة أرشيفية


رام الله (أ ش أ)

اقتحمت مجموعة من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلى وسط مدينة رام الله فى وقت متأخر من مساء أمس الاثنين ووزعت بيانات على المحال التجارية، لتنسحب بعد وقوع مواجهات محدودة مع الشبان الفلسطينيين.

وقال شهود عيان لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن البيان- الذى وقع باسم قائد قوات جيش الدفاع الإسرائيلى- كان للتحذير من أن القانون الإسرائيلى ينص على مخالفة كل من يحمل سلاحا بما فيها بعض الألعاب التى تحدث إزعاجا وأصوات فرقعة كالألعاب النارية ومسدسات الخرز، وكذلك قنابل دخانية أو مسدسات الغاز، وغيرها والتى وصفها بأنها "لعبة خطيرة" وأن استعمالها قد يؤدى إلى ضرر جسمانى لمستعملها أو لأشخاص آخرين وتسبب خطورة على صحتهم أو تسبب لهم الإزعاج.

واعتاد الجيش الإسرائيلى بين الفينة والأخرى اقتحام رام الله رغم أنها من المناطق المصنفة "أ" التابعة لسيطرة السلطة الفلسطينية وفقا لاتفاقية أوسلو والتى من المفترض أن تخضع لسيطرة فلسطينية أمنيا وإداريا كاملة.

من جهة أخرى طردت سلطات الاحتلال الإسرائيلى بالقوة، فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، عائلة شماسنة من منزلها فى حى الشيخ جراح وسط مدنية القدس المحتلة، بعد صدور قرار بالاستيلاء عليه، لصالح جمعيات استيطانية متطرفة.

وقال شهود عيان أن قوة كبيرة من جنود، و"حرس الحدود"، وشرطة الاحتلال اقتحمت المنطقة، وطردت العائلة من منزلها، الذى تسكنه منذ عام 1964م، فى حين ما زال خطر الطرد والإخلاء يتهدد 45 عائلة تسكن فى المنطقة ذاتها، ويخطط الاحتلال لبناء تجمع استيطانى مكان هذه المنازل.

وتأتى عملية الإخلاء على الرغم من أن محكمة الصلح فى القدس المحتلة، جمدت فى منتصف أغسطس الماضى القرار القاضى بإخلاء عائلة شماسنة من منزلها، حتى إشعار آخر.

ويعيش سكان حى الشيخ جراح فى صراع مع جبهات عديدة (منها المستوطنون والمحاكم والقوانين والقرارات) .. وعلى مدار سنوات تم طرد عدد من العائلات من منازلها كعائلات حنون والغاوى والكرد، وأخرى تنتظر قرارات الإخلاء.

ويعيش فى المنزل المكون من غرفتين الحاج أيوب شماسنة 82 عاماً وزوجته، وابنهما محمد وزوجته وأولاده الستة (أكبرهم 22 عاماً وأصغرهم 11 عاماً)، أى أنه يأوى 10 أشخاص فى مساحة لا تتجاوز 65 مترا مربعا.





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة