الأحد، 20 أغسطس 2017 12:31 ص
خالد صلاح

الدروس الخصوصية كابوس أولياء الأمور فى كاريكاتير "اليوم السابع"

الخميس، 03 أغسطس 2017 08:00 ص
الدروس الخصوصية كابوس أولياء الأمور فى كاريكاتير "اليوم السابع" الكاريكاتير

سلط كاريكاتير "اليوم السابع" الضوء على بدء الدروس الخصوصية استعدادا للعام الدراسى الجديد.

ورسمت ريشة فنان الكاريكاتير محمد عبد اللطيف ، لوحة تعبيرية لزوجة تدفع زوجها لدخول سنتر دروس خصوصية قائلة له : "نفسك فى حاجة قبل ما تدخل يا حبيبى".

كاريكاتير
كاريكاتير

 

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

المتولي

أسرة حالتها زفت الزفت ولكن ترفض الصدقة والمساعدة المادية من الغير

ربة منزل أرملة تعيش علي معاش زوجها 700 جنية ولديها بنتين توأم في الثانوية العامة وبنت في ثالثة اعدادي ،،،، المدرسة لا تلزم المدرسين بالشرح للصف الثالث الإعدادية والصف الثالث الثانوي العام ولا تلزم الطلبة بالحضور وبذلك لا يحضر للفصل إلا أبنائها وثلاث أو أربع طلبة فقط معهم والمدرسين ترفض أن تشرح لهم أي حصة لعدم اكتمال الفصل وبيروحوهم ويقولوا لهم روحوا ولو عايزين حد يشرح لكم المناهج خدوا دروس خصوصية مع زملائكم في الشقق أو السنتر وخلوا أهاليكم تدفع دم قلبها عشان تعلمكم إنتم عايزين تتعلموا ببلاش -- مدرس قال لبناتها في الثانوية العامة الكلام ده -- وقال لهم اشمعني بتدفعوا فيزتا للدكاترة عشان تكشفوا لم بتعيوا وتمرضوا بنت منهم ردت علية وقالت لة إحنا بنيجي المدرسة مشي علي رجلينا ومش بنركب الميكروباص عشان حالتنا علي أدها وبنروح نكشف في المستشفي الحكومي وبندفع ثمن التذكرة بالعافية وبيكتبوا لنا العلاج علي ورقة كراسة وممكن نلاقي في صيدلية المستشفي شريط علاج من نوع واحد أو ازازة دواء والباقي بنضطر نشتريه علي حسابنا وساعات مش بنقدر نشترية عشان العلاج غالي علينا ومش قادرين نعيش - قالها أنا مال أمي بعيشتكم السودة دي هو أنا فاتحها شئون اجتماعية -- فبكت البنات وانصرفت لمنزلها وهي تبكي أمام أمها وقالوا لها علي ما حدث -- فذهبت الأم في اليوم التالي للحصول علي معاش كرامة وتكافل فقالوا لها إنها لا تستحق لأنها صاحبة معاش -- فإشتغلت الأم في مصنع ملابس بمرتب 1200 جنية في الشهر ولكن لم تستطع أن تدفع منه ربع فلوس سنتر الدروس الخصوصية لأبنائها فاضطرت الأم للعمل كخادمة عند أحد الراقصات في شارع الهرم ولادها جابوا مجموع زي الزفت في الثانوية لأنهم كانوا لا يستطيعون أن يدفعوا غير 3 فلوس 3 مواد فقط لكل بنت وباقي المواد لم يجدوا من يشرحها لهم والبنات نفسها تكمل تعليمها والأم أيضاً بتحلم بكده عشان دي كانت رغبة المرحوم أبهم ولكن ليس أمامهم غير المعاهد الخاصة بمصروفات دراسية عالية جداً عليهم واضطروا لذلك لأن التنسيق للكليات والمعاهد الحكومية درجاتها عالية جداً وما زالت هذه الأم وبناتها تواجه مشكلة كيف سيدفعون مصروفات الدراسة وما يتبعها من مصاريفهم الخاصة بالمواصلات اليومية وأكلهم أثناء اليوم الدراسي والملازم والشيتات وخلافة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة