خالد صلاح

وزير الصحة يشكل لجنة عليا لحصر نواقص الأدوية وتوفيرها.. ويؤكد: نرفع تقارير دورية للرئاسة عن حجمها بالسوق.. وإدارة الصيدلة: مثائل وبدائل لـ200 صنف.. وخطط لزيادة معدلات النمو بالأسواق

الأحد، 13 أغسطس 2017 09:00 ص
وزير الصحة يشكل لجنة عليا لحصر نواقص الأدوية وتوفيرها.. ويؤكد: نرفع تقارير دورية للرئاسة عن حجمها بالسوق.. وإدارة الصيدلة: مثائل وبدائل لـ200 صنف.. وخطط لزيادة معدلات النمو بالأسواق الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة

كتب وليد عبد السلام

"لا بديل عن توفير الدواء وتأمين احتياجات المستشفيات من المستلزمات الطبية".. بهذه الكلمات بدأ الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة، تصريحاته لـ"اليوم السابع"، متحدثًا عن استراتيجية الوزارة لتوفير النواقص وسد احتياجات المستشفيات خاصة من الأدوية الحيوية، والبيولوجية، التى تمثل أهمية قصوى للمصابين بالأمراض المزمنة.

 

وأكد وزير الصحة والسكان تشكيل لجنة عليا لنواقص الأدوية لأول مرة بالوزارة، على أن تبدأ اجتماعها الأول خلال أيام، للعمل على توفير نواقص الأدوية، وسد احتياجات القطاعين العام والخاص، بحيث تكون الأدوية متوفرة بالسوق طوال الوقت.

 

وكشف الدكتور أحمد عماد الدين عن رفع تقارير حول نواقص الأدوية إلى رئاسة الجمهورية بشكل دورى، مؤكّدًا أن حجم النواقص فى انخفاض مستمر مقارنة بالفترات السابقة، لافتًا إلى المتابعة مع الشركات المصنعة للأدوية الناقصة، لمعرفة أسباب عدم الإنتاج، أو عدم توفر المنتج بالسوق.

 

وأشار وزير الصحة والسكان إلى توجيه التفتيش الصيدلى لتكثيف حملاته على الصيدليات والمخازن، لمنع أى احتكار قد يوجد بالسوق، لافتاً إلى أن هناك دراسة تُجرى حاليًا للتعرف على أسباب النقص، وتلافيها لضمان استقرار السوق وتوفير النواقص.

 

من جانبها؛ أكدت الدكتورة رشا زيادة رئيس الإدارة المركزية للصيدلة بوزارة الصحة، أن الوزير يتابع بشكل يومى ملف النواقص، وهناك توجيهات بالتحرك السريع لتوفير أى دواء ناقص بالسوق، مؤكدة أن الخط الساخن الذى يحمل رقم 0225354150 يتلقى أى شكاوى عن نقص الدواء على مدار الساعة.

 

وأوضحت الدكتورة رشا زيادة فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع" أن 200 صنف هى النواقص التى يتوفر لها مثائل وبدائل، بينما الأدوية التى ليس لها مثائل ولا بدائل تتمثل فى 27 صنفًا، معظمها مستوردة من الخارج، ويكون الانتهاء من أوراق دخولها السوق المحلى خلال الفترة المقبلة، لافتة إلى توفير 21 دواءًا حيويًا تتعلق بأمراض مزمنة.

 

وأضافت أن أسعار الدواء لم تشهد أى زيادة خلال الفترة الماضية، مؤكدة استقرار السوق وثبات الأسعار، وتابعت: "مسألة البيع بسعرين فى السوق ستكون سائدة إلى أن ينفذ المخزون الدوائى المسعر بالأسعار القديمة، أما أى منتج دوائى ينتج بعد زيادة الأسعار يُباع بالأسعار الجديدة".

 

وأشارت الدكتورة رشا زيادة إلى أن جميع الأدوية الحيوية المتعلقة بالأمراض المزمنة مثل الأنسولين وأدوية مشتقات الدم والأورام متوفرة بالمستشفيات، مع وجود تحولات كبيرة فى تطوير المنظومة الدوائية، خاصة مع إجراء الوزارة مراجعة دقيقة لجميع الأصناف الدوائية الأصلية والمثيلة، مع حساب تكاليف إنتاجها.

 

الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أكد أن السوق الدوائى ينمو بمعدل مستمر، وسط مساعى لإزالة جميع التحديات التى تواجه السوق والمصنعين، مؤكدا أن هناك مخططًا استراتيجيًا للقفز بنمو سوق الدواء إلى أفضل معدلاته.

 

فيما أوضح الدكتور شريف راشد، عضو رابطة مصنعى الدواء، أن وزارة الصحة اتخذت سلسلة من الاجراءات القوية للحد من نواقص الأدوية، مشيدًا بتشكيل إدارة الصيدلة بالوزارة للجنة العليا للنواقص.

 

وتابع "راشد" فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع" أن الفترة المقبلة ستشهد تحسنًا فى السوق الدوائى، خاصة مع توفير 90% من النواقص، بما فى ذلك الأدوية الحيوية، والأصناف المتعلقة بالأمراض المزمنة.





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة