خالد صلاح

قتلت ابنتها بعدما فقدت عذريتها.. وزعمت: انتحرت بسبب رسوبها

الأحد، 13 أغسطس 2017 09:00 ص
قتلت ابنتها بعدما فقدت عذريتها.. وزعمت: انتحرت بسبب رسوبها جثة - ارشيفيه


كتب أحمد إسماعيل

"لا توجد جريمة كاملة"، هذه العبارة ملخص جريمة قتل شهدتها نيابة حوادث غرب القاهرة برئاسة المستشار هيثم أبو ضيف، والتى كشفت المستور عن تفاصيل القضية بعد 6 شهور من وقوعها.

عقب مرور أكثر من 6 شهور على البلاغ المقدم من ربة منزل، ادعت فيه أن ابنتها 17 عامًا، انتحرت بعد تناولها عدد كبير من حبوب الترامادول، وضرب رأسها فى الحائط حتى سالت منها الدماء، وفارقت الحياة، وبررت الأم سبب ذلك لسوء حالتها النفسية، بسبب رسوبها فى الامتحانات، ثم أخطرت الأجهزة الأمنية بالواقعة لإبعاد الشبهة الجنائية عنها.

وبالفعل نجحت الأم وشقيق الفتاة الضحية بإقناع جهات التحقيق والأجهزة الأمنية بروايتهم عن الجريمة، والتى استمرت أكثر من 6 أشهر، ظنت فيها الأم القاتلة، أنها نجت بفعلتها من العقاب، حتى تسلمت نيابة حوادث غرب القاهرة بإشراف المستشار عبد الرحمن شتله المحامى العام، تقرير الطب الشرعى للفتاة الضحية والذى كشف عن مفاجأة غيرت مجرى القضية رأسا على عقب، بعد أن أثبت التقرير فقدان الفتاة لعذريتها، ووجود آثار معاشرة جنسية كاملة لها.

استنادا إلى هذه الدليل القوى من الطب الشرعى، بالإضافة إلى طلب النيابة من أسرة الفتاة هاتفها المحمول، والاستماع إلى شهادة ابنة خالتها والصديقة المقربة للفتاة، التى أشارت فى اقوالها أمام النيابة إلى أن، الجريمة حدثت فى منطقة دار السلام محل سكن الفتاة مع أسرتها، وأن خالتها، اتصلت بشقيق الفتاة والذى يعمل فى الصاغة بالجمالية للحضور ومساعدتها فى نقل جثة الفتاة إلى منزل جدتها بمنشأة ناصر، ثم أخطرت الشرطة، واختتمت الفتاة أقوالها فى النيابة بسماعها لخالتها وهى تتمتم بكلمات "هى اللى جنت على نفسها".

وبفحص النيابة العامة لهاتف الفتاة، عثر على عدد من الرسالة مسجلة باسم فتاة،"يرحج أنه شاب منتحل صفة فتاة"، يتواصل مع الفتاة الضحية وهناك عدد من الرسائل الغرامية بينهما، والتى يعترف فيها بفعلته، ويطالبها أن تسامحه، بسبب لحظة ضعف.

 وبعد أن تجمعت خيوط الجريمة أما المستشار هيثم أبو ضيف رئيس النيابة، أصدر الأمر بإعادة استجواب الأم وشقيق الفتاة، وبمواجهتها بأقوال ابنه شقيقتها، وتقرير الطبيب الشرعى، الذى أثبت أن الفتاة فقدت عذريتها، والرسائل الغرامية على هاتف الضحية، انهارت الأم واعترفت قائلة إن ابنتها اعترفت لها بأن شابًا اعتدى عليها جنسيًا، وافقدها عذريتها مما أثار غضبها، ولم تتمالك أعصابها وانهالت عليها بالضرب، وأمسكت برأس ابنتها ورطمتها بالحائط أكثر من مرة لتتفجر منها الدماء حتى فارقت الحياة، وخوفًا من افتضاح أمرها ادعت بأنها انتحرت.

فقررت نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية، بإشراف المستشار عبد الرحمن شتله المحامى العام للنيابات، بحبس الأم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وكلفت النيابة الأجهزة الأمنية بسرعة التحريات حول الواقعة، وضبط وإحضار الشاب صاحب الرسائل الغرامية للاستماع إلى أقواله فى القضية.





التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

جحا

الحادثة تثبت انه شعب متدين بطبعه !!!!!!

الفتاة المجني عليها التي فرطت في شرفها و الشاب الذي افقدها عذريتها و الام التي قتلتها و الاخ الذي نقل الجثة و الاقارب الذين كتموا شهادهم جميعهم اقدموا علي افعال نهي الدين عنها و اثمها. مثال بسيط لغياب الوعي الديني الذي اختزلته الجماعات المسماة بالاسلامية في غطاء للرأس و لحية و جلباب.

عدد الردود 0

بواسطة:

تامر

عاوز راى الشرع والدين وراى علماء السلوك البشرى

نتصرف ازاى لو البنت عملت كده وفضحتا ؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

وهل ذكر الخالق فى كتابه العزيز ان عقوبة فقد العذرية هى القتل!!!

مصدر هؤلاء الجهلاء لا يمت للانسانية باى صلة ولا للشرع الحقيقى الذى يمنع ازهاق الروح لاى سبب ولا اعرف من اين جاءت بهذه القوة التى تجعلها تقتل فلذة كبدها واى دين هذاالذى تنتمى اليه

عدد الردود 0

بواسطة:

Lolo

???

كان يمكن الوصول للشاب وتزويجه للضحية حتى لو بشكل مؤقت ثم الانفصال ، المشكلة انه يبدو ان الفتاه تخرج وتدخل وتتواصل مع الشاب والأم نايمة على روحها وهكذا جنت علي نفسها براقش ،ازهقت حياة ابنتها وهي ستدخل السجن .

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

الى تعليق تامر\ياابنى هذه امور لا تأخذ فيها رأى علماء شرع ودين فليس بالاسلام كهنوت

لا يوجد دين يوجه الى الهدم والقتل واى دين يدعو الى البناء والحياة ولو استفتيت قلبك وفطرتك واخلاقك وانسانيتك ستعرف الاجابة بنفسك ومنفردا!

عدد الردود 0

بواسطة:

جمال مجاهد

القاتل الأصلى هو الشاب الفاعل

فى الحقيقة الشاب ال عمل كدة قتل البنت مرتين وهو الجانى الاصلى ولو كان عندوا زرة من الدين أو الضمير كان صلح غلطتة وتزوجها وحسبنا اللة ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

المفروض بقى

المفروض بقى

ولد ضحك على بنت وفقد عذريتها وبسببه تم قتلها وهدم اسرة بالكامل ده يبقى مخادع لابد من حبس هذا الشاب لانه ضيع بنت بريئه واسرة بالكامل مع الاخذ بالاعتبار انه البنت صغيرة السن يعنى انضحك عليها حتى لو هي غلطت بس برضو صغر سنها وقله خبرتها وعدم تربيتها التربيه الدينية الصحيحة عوامل اثرت على القتاه لابد من حبس هذا الشاب اللي فعل فعلته معها

عدد الردود 0

بواسطة:

عباس

الصين حلت هذه المشكلة ولكنه يباع فى السر

ولا قتل ولا يحزنون والحياة تسير وكل ابن آدم خطاء والله هو الحليم الستار .

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عباس ابراهيم

كل التعليقات جرت على بنية خاطئة لما اعتبرت الأم قتلت إبنتها

الجريمة فى تكييفها الصحيح ضرب أفضى إلى موت تصحبه عدة ظروف مخففة أهمها خطيئة الفتاة التى تستفز مشاعر أى أم لأنها أحرص الناس على مصلحة ابنتها . والفتاة هنا اقترفت معصية شديدة شديدة عقوبتها عقوبة جريمة الزنا وهذا فىعرف شواهد الحادثة فيما ترت . أما وقد قدر الله لها ان تموت هذه الميتتة المؤلمة جسديا ونفسيا وأدبيا [ قتلا وبيد أمها ] فأنا أعتقد ان ذلك جرى نغفرة لها بما يشير الى أنها غرر بها أدل على ذلك اعترافها بنفسها لأمها وهى تعلم قساوتها كما أن الشاب فيما يبدو غير راغب فى الاقتران بها على ما لقنته الدراما العربية العبيطة فيما يجرى على ألسنة نجوم هذه الدراما : ان ما اجوزش واحدة سلمتلى نفسها . اللى تسلم لواحد ممكن تسلم للتانى .. وعلى سياق مثل تلك المعان المبتذلة والتى لا تراع مستوى الامية والفراغ الثقافى ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة