خالد صلاح

فى ذكرى اليوم الوطنى لشهداء إرهاب الإخوان.."رابعة" معسكر حركات الإرهاب فى ربوع مصر.. الاعتصام أنتج حركات "أجناد مصر وحسم ولواء الثورة والمقاومة الشعبية" لمواجهة الدولة.. خبير: لولا الفض لتأسس تنظيم القاعدة بمصر

الأحد، 13 أغسطس 2017 12:00 م
فى ذكرى اليوم الوطنى لشهداء إرهاب الإخوان.."رابعة" معسكر حركات الإرهاب فى ربوع مصر.. الاعتصام أنتج حركات "أجناد مصر وحسم ولواء الثورة والمقاومة الشعبية" لمواجهة الدولة.. خبير: لولا الفض لتأسس تنظيم القاعدة بمصر فض اعتصامى رابعة والنهضة

كتب ـ محمود العمرى

مرت 4 سنوات على فض اعتصامى رابعة والنهضة الإرهابيين، اللذان نظمتهما جماعة الإخوان الإرهابية فى 28 يونيو 2013، حيث تم فضهما فى 14 أغسطس من نفس العام، وكانا الولادة الأولى للتنظيمات والحركات الإرهابية الموجودة فى ربوع محافظات الجمهورية، وذلك باعترافات من تم القبض عليهم، أو هربوا خارج البلاد، بأن الاعتصام كان تجمع مسلح فى مصر.

 

وخلال المتابعة للتحقيقات التى تمت مع بعض العناصر الإرهابية التى ألقى القبض عليهم بعد أحداث رابعة، وما بعدها، يتضح أن الاعتصام هو النتاج الحقيقى لتشكيل هذه العصابات الإرهابية فى مصر، وأن كل العناصر الشبابية التى شاركت كانت مدربة جيدا من خلال الدعم الذى تتلقاه هذه الجماعات من قطر وتركيا، وأيضا من خلال التجهيزات التى كان يرتب لها التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية فى الخارج، فحسبما أكد خبراء الأمن أن تأسيس هذه الحركات تم من خلال ترتيب مدبر وكامل من قيادات الإخوان الذين كانوا متواجدين فى الاعتصام، وذلك من خلال التنسيق مع الدول الداعمة والممولة للإرهاب، وأن يخرج من هذا الاعتصام الحركات الإرهابية لمواجهة الجيش والشرطة.

 

وقال حاتم صابر، الخبير الأمنى والمتخصص فى شئون مكافحة الإرهاب، إن كل التنظيمات والحركات التى ظهرت فى الآونة الأخيرة، وعلى رأسها حركات حسم ولواء الثورة والمقاومة الشعبية وغيرها، هى ولادة اعتصامى رابعة والنهضة اللذان كانت تقودهما قيادات الإخوان والجماعة الإسلامية، وما يسمى بالتحالف الوطنى لدعم المعزول مرسى.

 

وأضاف الخبير فى مكافحة الإرهاب فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن تأسيس هذه الحركات تم من خلال ترتيب مدبر وكامل من قيادات الإخوان الذين كانوا متواجدين فى الاعتصام، وقاموا بتدريب العناصر التى كانت تشارك فى الاعتصام فى محافظات عدة بتمويل ودعم من التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية.

 

وتابع أن كل الشهادات التى وثقت من هذه المجموعات أكدت ذلك، وأن الاعتصام هو البداية الحقيقية لولادة التنظيمات المسلحة فى مصر، بالإضافة إلى أن حديث أحمد المغير وعدد من شباب الجماعة الإرهابية الذين هربوا خارج البلاد تؤكد أن الاعتصام كان أكبر تجمع مسلح لانتشار التطرف فى مصر، وأنه لولا التدخل الحقيقى من قبل أجهزة الدولة، لتحول هذا الاعتصام حينها إلى تنظيم القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية الكبرى.

 

وأوضح الخبير فى مكافحة الإرهاب، أننا لو نظرنا إلى الاعترافات التى تمت مع قيادات الإرهاب وغيرهم من شباب الجماعات الإرهابية، نرى إثباتها أن الاعتصام كان هو التأسيس الأول للتنظيمات المسلحة فى مصر، والتى تقوم بعمليات إرهابية ضد قوات الشرطة والجيش، وهو ضمن مخطط هدم الدولة التى تسعى إليه هذه الجماعة الإرهابية لنجاحه بعد سقوط حكمها.

 

فيما أكد اللواء أشرف أمين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن اعتصامى رابعة والنهضة كانا يمثلان الحاجز الرئيسى للجماعة الإرهابية ضد الدولة، لأن قيادة الإخوان كانوا يعلمون أن الشعب نزل بأجمعه لإسقاطهم، ولكنهم أرادوا المواجهة من خلال الاستمرار فى الاعتصام الإرهابى، وأن تشكل بعد ذلك منه الخلايا العنقودية والإرهابية التى تقوم بالعمليات بين حين والآخر.

 

وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن هذه الاعتصامات أديرت من دول كانت تسعى لتقسيم وتدمير المنطقة، وهى قطر وتركيا، لإنتاج حركات العنف فى البلاد، وأن تظل مصر فى حالة الفوضى والإرهاب والعنف، وهو مخطط استراتيجى سعت إليه الجماعة من خلال الإدارة القطرية التى كانت تعبث دائما بالبلاد، لنشر جماعاتها الإرهابية فى الدولة، فوجدنا أول نتاج من الاعتصام وهو خروج ما يسمى حركة أجناد مصر، والتى قامت بعد الاعتصام بعمليات عديدة ضد قوات الشرطة والجيش ومؤسسات الدولة، وتم تصفية قيادتها، ثم شكل ما يسمى بحركات حسم ولواء الثورة، وغيرها، وهم عناصر من الجماعة موجودين فى كثير من المحافظات، وهدفهم هو تنفيذ المخطط وهو استمرار الإرهاب فى مصر .





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة