خالد صلاح

رسالة لرئيس الوزراء لإنقاذ "ناصر فايز" من مرض خطير.. المواطن لـ"شريف اسماعيل": محتاج لك تساعدنى أنا من غير دخل وابنى فى ثانوية.. وأطالب الخبثاء بعدم تسييس استغاثتى واستخدامها ضد مصر فأغنى الدول بهاء فقراء ومرضى

السبت، 12 أغسطس 2017 10:51 م
رسالة لرئيس الوزراء لإنقاذ "ناصر فايز" من مرض خطير.. المواطن لـ"شريف اسماعيل": محتاج لك تساعدنى أنا من غير دخل وابنى فى ثانوية.. وأطالب الخبثاء بعدم تسييس استغاثتى واستخدامها ضد مصر فأغنى الدول بهاء فقراء ومرضى المواطن

كتب أيمن رمضان - آسر أحمد

لم يفكر فى نفسه مطلقاً رغم ما يعانيه من تدهور شديد فى حالته الصحية بعدما تعرض لحادث مؤلم جعله طريح الفراش غير قادر على العمل بل وصل الأمر إلى أن كل حركة يؤديها من الممكن أن تجعله عاجزًا تماماً عن الحركة، نظرًا لإصابته بالغضروف بين القطنية والعجزية، بالإضافة إلى ضيق فى القناة الشوكية.

 

"ابنى أهم يا رئيس الوزراء".. بهذه الكلمات فتح ناصر فايز عبد الحميد محمد البالغ من العمر 40 عامًا صندوق أحزانه لـ"اليوم السابع"، راجياً أن تكون الجريدة الصراط الذى تسير عليها كلماته لتصل إلى مكتب المهندس شريف إسماعيل بشارع القصر العينى.

 

"ناصر" الذى يعتصره الألم الجسدى والنفسى شدد على أنه قادر على تحمل كل أنواع الشدائد بجسد أنهكته فحوصات الأطباء بوزارة الصحة دون أن تمنحه عقار الشفاء، كون العلاج باهظ الثمن، وبذريعة أن الوزارة لا يوجد لديها بند يجيز لها صرف علاج للأعصاب، ولكنه يطمع فى كرم الدولة التى ينتمى لها وللحكومة التى تتدبر شئون المواطنين، أن توفر له القليل من سلع الشاى، والسكر، إلى جانب بعض الأعشاب كى يعمل على بيعها لأصحاب المقاهى ليتمكن من توفير نقود تجعله قادراً على الإنفاق على ابنه الذى يستقبل صفه الثالث الثانوى بعد أيام.

 

دموع "ناصر" لم تتوقف على مدى 50 دقيقة كانت عمر اللقاء معه، ولكنه حبس غضبه واستيائه الشديدين عندما تذكر يوم عيد الفطر الماضى، وتابع: "ابنى قال لى يا بابا هاتجيب لى لبس جديد على العيد ولا العيد السنة دى زى كل سنة؟.. فقلت له لا أكيد هاجيبلك لبس جديد.. أنا برد عليه وبضحك فى وشه لكن يعلم ربنا إن فيه سكاكين قطعت قلبى من جوه.. وفى الآخر عيّد بلبسه القديم.. لا يوجد مصدر دخل لى مطلقاً لا معاش ولا ورث حتى الشقة بعتها بعد الحادثة علشان العلاج ورحت قعدت فى شقة والدتى أنا وابنى".

 

 

يطمح "ناصر"، أن يكون ابنه من أوائل الثانوية العامة العام المقبل، ويحظى بمنحة تعليمية مجانية تجعله طبيباً ناجحاً قادراً على معالجة حالته المرضية، وأن ينسى الأيام البائسة التى قضاها إلى جواره طيلة السنوات الماضية، لافتاً إلى أن زوجته ماتت منذ سنوات، وكانت آخر كلماتها فى الدنيا: "خلى بالك من ولدنا يا ناصر".

 

يصمت "ناصر" طويلاً ثم يتحدث بصوت خافت مختنق بين الحسرة وعزة النفس، قائلاً: "أنا مش عاوز أتعالج الأول لا لا لا.. أنا عاوز مصدر الدخل بتاع الشاى والسكر ومتطلبات القهاوى، لأن دى شغلتى قبل ما أعجز، وهى دى اللى هتخلينى أقدر أصرف على ولدى فى الثانوية، وأنا على علم إن رئيس الوزراء رجل طيب وسيستجيب لنداى.. أنا محتاج ليك يا معالى رئيس الوزراء".

 

وختم "ناصر" حديثه لـ"اليوم السابع"، بمطالبته بعدم استغلال أصحاب النفوس الخبيثة استغاثته لتشويه صورة مصر، مؤكدًا أن كل دول العالم بها فقراء ومرضى، حتى أغنى الدول بها فقراء، ومناشدتهم للدول التى ترعاهم لا يقلل من شأن دولهم، وتابع: "أنا عارف إن فيه مليارات بتتصرف على تشويه صورة مصر وهدمها، لكن مصر محفوظة إلى يوم الدين.. وبقول لأصحاب النفوس الخبيثة أرجوكم ابعدوا عننا".

 

تقرير طبى اخر
تقرير طبى اخر

 

تقرير طبى بحالته
تقرير طبى بحالته

 

رسالة القارئ
رسالة القارئ




التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

ش

اللهم انت الشافى

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك--اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك--اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك--اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك--اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك--اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك--اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد عبد اللطيف احمد

نناش السيد رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسى

للجنة سبع ابواب باب الرحمة ينادي يابادي الخير اقبل

عدد الردود 0

بواسطة:

كله عشوائي

كله على الحكومة ؟ ! ! !

أين الجمعيات التي لا يهمها إلا جمع المال أو أي شيء عيني حتى الورق ويشغلها الآن صكوك الأضاحي . أين تذهب هذه التبرعات ومن يراقبها؟ ولماذا لا تتبنى هذه الجمعيات مثل هذه الحالات ؟ ألم تنشأ لخدمة المجتمع ؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة