خالد صلاح

وزير الاستخبارات الإيرانى الأسبق: نرسل جواسيسنا للخارج بصفة صحفيين

الإثنين، 17 يوليه 2017 01:43 م
وزير الاستخبارات الإيرانى الأسبق: نرسل جواسيسنا للخارج بصفة صحفيين وزير الاستخبات الإيرانية الأسبق على فلاحين

وكالات الأنباء

كشف وزير الاستخبارات الإيرانى الأسبق، على فلاحيان، فى مقابلة تم بثها أمس الأحد على يوتيوب، أن جهاز الأمن فى بلاده يرسل عملاءه إلى الخارج لجمع المعلومات بصفات أخرى مثل صحافيين ورجال أعمال، حسبما ذكرت العربية نت.

وقال فلاحيان فى مقابلة مع الصحفى حسين دهباشي، الذى يقدم برنامج "تاريخ إيران الشفهى"، إن وزارة الاستخبارات فى فترة التسعينيات، قامت بنشاطات اقتصادية من أجل تغطية نشاطاتها الاستخباراتية لجمع المعلومات فى الداخل والخارج، مضيفاً أن هذه الطريقة لاتزال مستمرة لكن بوتيرة أقل من السابق، حسب تعبيره.

وأضاف مخاطباً مقدم البرنامج: "لا يمكننا أن نبعث أحد عملائنا للخارج، مثلاً إلى ألمانيا أو روسيا وأميركا، بصفته الاستخباراتية".

وتابع فلاحيان: "نرسل عناصرنا للخارج بصفة رجال أعمال أو صحفيين لجمع المعلومات"، وهو اعتراف يمكن أن يكون الأول من نوعه من وزير إيرانى، حيث تداوله نشطاء إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعى الأحد بشكل واسع.

وحول الإعدامات الجماعية التى ارتكبها النظام الإيرانى عام 1988 قال فلاحيان، إن الخمينى كان أكثر تشدداً من بقية السلطات فى هذا الملف، حيث كان يصر على إعدام السجناء السياسيين، وأغلبهم من منظمة مجاهدى خلق المعارضة التى تطلق عليها إيران صفة "محارب".

وأضاف وزير الاستخبارات الإيرانى الأسبق أن الخمينى كان يصر على إعدام السجناء الذين يصل عددهم حسب بعض التقارير الحقوقية إلى عشرات الآلاف.

وعند سؤاله عن عدد المعدومين من السجناء فى عام 1988، سكت فلاحيان برهة وهو يمشط لحيته بيده، ثم قال إنه لا يعلم عدد الذين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، لكنه يعتقد أن العدد يصل إلى الآلاف.

وكانت الشرطة الدولية (الإنتربول) قد أصدرت أمراً باعتقال على فلاحيان فى نوفمبر عام 2017، بناء على طلب محكمة أرجنتينية لدوره وسلطات إيرانية أخرى فى تفجير مركز يهودى بالعاصمة بوينس أيرس فى 1994 الذى راح ضحيته 85 شخصاً. 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة