خالد صلاح

كواليس اجتماع الـ5 ساعات لقيادات الإخوان فى أنقرة.. محمود حسين وحكمت وغنيم يجتمعون داخل معسكر فى تركيا ويقررون نقل الإخوان من قطر إلى اسطنبول لتخفيف الضغط على الدوحة.. ومراقبون: مناورة جديدة من تميم والتنظيم

الإثنين، 17 يوليه 2017 02:30 م
كواليس اجتماع الـ5 ساعات لقيادات الإخوان فى أنقرة.. محمود حسين وحكمت وغنيم يجتمعون داخل معسكر فى تركيا ويقررون نقل الإخوان من قطر إلى اسطنبول لتخفيف الضغط على الدوحة.. ومراقبون: مناورة جديدة من تميم والتنظيم تميم بن حمد وأردوغان ووجدى غنيم

كتب كامل كامل- أحمد عرفة - محمود حسن

كشفت مصادر، أن عددا من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، عقدوا اجتماعا فى معسكرات تابعة للجماعة لمدة 5 ساعات بالعاصمة التركية أنقرة، وجمع الاجتماع بين محمود حسين أمين عام جماعة الإخوان المسلمين ومحمد حكمت وليد المراقب العام لجماعة الإخوان بسوريا والقيادى الإخوانى وجدى غنيم وآخرون من قيادات الإخوان، لبحث نقل عدد من عناصر الجماعة من قطر إلى تركيا.

وأكدت المصادر لـ"اليوم السابع"، أن الاجتماع الذى عقد فى أنقرة يأتى فى ضوء القلق الإخوانى من فقدان الملاذ الآمن بـ "الدوحة" أو محاولة قطر تسليم عدد من قيادات الجماعة لسلطات الأمن فى بلدانهم، كـ "كبش فداء" لمحاولة امتصاص غضب الرباعى العربى وإنهاء حالة المقاطعة.

وذكرت المصادر، أن الاجتماع شهد تشديدا، على بدء خطة نقل هذه العناصر فى أقرب وقت، على أن تمنح الأولوية للقيادات الأكثر خطورة وشهرة، والمدانة فى عدد من القضايا، وعلى رأسهم أسماء الخطيب المتهمة بالتخابر مع قطر، ويحيى موسى المخطط لعملية اغتيال النائب العام هشام بركات، على أن يتم إخلاء العناصر الأقل خطورة فى وقت لاحق، وبشكل تدريجى لا يثير الريبة.

ويأتى ذلك الاجتماع على خلفية تزايد الضغط الدولى على قطر، والتأكيد على صلتها بجماعات إرهابية وتوفير الدعم والإيواء لها، وآخرها تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب التى ربط فيها بين قطر والإرهاب، وألمح إلى إمكانية نقل القاعدة عديد الأمريكية من قطر.

قيادات منشقة عن الإخوان وخبراء أمن، اعتبروا قرار الإخوان بنقل عدد من عناصر الإخوان من الدوحة إلى أنقرة، عبارة عن مناورة سياسية لتخفيف ضغوط الدول العربية على "الدوحة"، مؤكدين أن النظام الحاكم فى قطر مستمر فى دعمه لجماعة  الإخوان.

ومن أهم الشخصيات التى علقت على هذا الاجتماع، الدكتور محمد حبيب نائب المرشد السابق، الذى اعتبر اجتماع قيادات الإخوان فى تركيا  لبحث نقل عدد من عناصر التنظيم المقيمين فى الدوحة، بالقرارات الاحتمالية.

وقال حبيب فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، " تصورى حول هذه الاجتماعات، أن جماعة الإخوان تضع احتمالية ضغط الدوحة علي عناصر التنظيم الموجودة لديها، أو تمنع ظهورهم على المستوى الإعلامى، ولذلك قرر تنظيم الإخوان تحديد عدد من الشخصيات والقيادات للدوحة،  لنقلهم إلى تركيا والظهور الإعلامى بشكل أكبر وأفضل.

وعن إمكانية نقل جموع الإخوان من الدوحة، استبعد "حبيب" ذلك تمامًا، وقال "أرى أن موقف الإدارة الأمريكية وأوروبا وإيران داعم بقوة لقطر، فقطر صبى ينفذ أوامر المعلمين الكبار لتنفيذ مخطط الفوضى داخل المنقطة، و حريصة على أن تحتفظ بأكبر عدد ممكن من عناصر الإخوان وقياداتها لممارسة الضغط على الدول العربية واستفزازهم، مشيرا إلى أن تركيا سترحب باستقبال المزيد من عناصر الإخوان.

فيما فسر طارق البشبيشى القيادى السابق بجماعة الإخوان، هذا اللقاء بأن جماعة الإخوان تخشى إزدياد الضغوط على الدوحة خلال الفترة الحالية، حيث تضطر لأن تستجيب للطلب العربى بطرد العناصر الإرهابية من أراضيها، وبالتالى فضلت أن تقوم هى بهذا الأمر وترفع الحرج عن الدوحة.

وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، لـ"اليوم السابع" أن قطر فعلت قبل ذلك فى سبتمبر عام 2014 وطلبت من 7 من عناصر الإخوان مغادرة أراضيها استجابة لاتفاق الرياض، ولكن حدثت مراوغة وعاد بعض تلك القيادات لأراضى الدوحة خلال الفترات الماضية، ولكن الأمر الآن أصبح أصعب على الدوحة، ومع استمرار الخسائر الاقتصادية والسياسية ستضطر قطر إلى طرد الجماعة والاستجابة لـ13 شرطا الذى حددته الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب.

وأشار القيادى السابق بجماعة الإخوان، إلى أن الجماعة قد تسعى لنقل الوجوه المشهورة التابعة لها من قطر لتركيا ولكن ستبقى على الوجوه غير المعروفة، وهم عددهم كبير، خاصة أن الدوحة إذا استجابت للدول العربية ستكون مضطرة إلى طرد جميع عناصر الإخوان، لذلك تبحث الجماعة عن مأوى لها حال تم طرد جميع عناصر الإخوان من قطر، مؤكدا أن تركيا هى أكثر مكان مناسب للجماعة فى الفترة الحالية.

وأوضح البشبيشى، أن هذا الاجتماع استمر 5 ساعات وناقش 3 محاور هى عدم توقف قطر عن دعم تنظيم الإخوان و هناك 59 قيادة ارهابية تحتضنها الدوحة و قنوات و مواقع تحريضية تمولها قطر و هناك منظمات مشبوهة تدعم الإرهاب بالمال القطرى.

وأضاف البشبيشى، أن المحور الثانى أن هذا الاجتماع جاء كمبادرة من قيادات تنظيم الإخوان حفظاً لماء الوجه أمام أزمة المقاطعة مع الدول العربية، مشيرا إلى أن المحور الثالث كان طرق استمرار الدعم القطرى ولكن بشكل غير مباشر للإخوان حتى لا تنكشف أمام المجتمع الدولى.

فيما قال هشام النجار الباحث الإسلامى، إن الجماعة تعلم أن جميع السيناريوهات مفتوحة على كافة التوقعات فيما يتعلق بأزمة قطر مع الدول العربية، وقد تتخذ الدوحة فى أى وقت قرار بطرد عناصر الإخوان إذا أرادت أن تنهى العقوبات المفروضة عليها، مضيفا: قطر  تساعد الإخوان فى الانتقال إلى تركيا وتوفر لهم مكان أمن للبقاء، مع استمرار التمويل المالى المباشر وغير المباشر للجماعة، بالتواجد فى تركيا بدلا من قطر، وهى المناورة الجديدة التى تسعى لها الإخوان.

وبدوره توقع اللواء محمد نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن يكون نقل عناصر الإخوان من قطر لتركيا شكلى، والدوحة ستظل مستمرة فى دعمها لتنظيم وعناصر الإخوان.

وقال نور الدين، " قطر لن تستطيع الاستمرار فى عنادها ضد الدول العربية، لذلك ستلجأ إلى اتخاذ قرارات شكلية من عينة نقل عناصر إخوانية من الدوحة إلى تركيا فى استضافة أردوغان الذى يعتبر نفسه الخليفة العثمانى، مضيفا: أعتقد أن نقل عناصر إخوانية من قطر لتركيا هى مناورة سياسية من أسرة تميم بن حمد الأسرة التى تعتبر رأس الفتنة.





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

يادى الدوخة تنقلوهم من الدوحة ليه خلوهم ما الدوحة تحت سيطرة الاتراك وها يغيروها الى منخرة !1

ستصبح عاصمة قطر بعد الاحتلال التركى منخرة ليتدخل فيها قردوجان بمناخيره وليه كل هذه الدوخة طالما ان الدوحة تحت سيطرة قردو وان ال موزه رهائن عنده ينفذوا سياسة خليفة المتنطعين المتخلف قردوجان الخيبان ابومخ جنان والهارب من المورستان

عدد الردود 0

بواسطة:

اهبلاوى

الاهوانى لما ينكر الواقع يروح انكرة وان حب يدوخ الناس يروح الدوخة اما اذا كان طهقان يروح طهران !!

عواصم الارهاب الثلاثى المفعول متاحة لكل اهوان الشر سواء الدوخة او انكرة او طهقان كلها عواصم للشر العالمى

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد كمال

إلى الجحيم

مصيركم الجحيم، يا خوان المسلمين

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة