الخميس، 27 يوليه 2017 02:31 م
خالد صلاح

خبيرة أزمات دولية: استفتاء استقلال كردستان ضد مصلحة جيل الشباب

الإثنين، 17 يوليه 2017 10:38 م
خبيرة أزمات دولية: استفتاء استقلال كردستان ضد مصلحة جيل الشباب علم إقليم كردستان العراق

كتب: محمد أبو النور

قالت الخبيرة الدولية فى إدارة الأزمات ماريا فانتابيه، أن استفتاء الاستقلال الذى تريد سلطات كردستان العراق إجراؤه والمزمع عقده يوم 25 من سبتمبر المقبل، يضع الناخبين الأكراد، لاسيما الشباب منهم، فى موقف عسير، مشددة على أنه "ضد مصلحة جيل الشباب".

وأوضحت فانتابيه وهى محللة أولى فى برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فى مجموعة الأزمات الدولية التابعة لمعهد كارنيجى للسلام فى الشرق الأوسط أن التصويت ضد الاستقلال هو بمثابة خيانة لنضال مستمر منذ عقود من أجل إقامة دولة كردية مستقلة، لكن فى الوقت نفسه، يعنى التصويت لصالح الاستقلال منح دعم لا جدال فيه للوضع القائم وللقادة الذين يمثلونه والذين اقترحوا إجراء الاستفتاء.

واستخلصت الخبيرة الدولية أن الموقف العسير الذى يمر به المواطن الكردى يكمن فى أن الاستفتاء تعبير عن مؤسسة سياسية ترغب فى تدعيم سلطتها، على الرغم من أنها أثبتت عدم قدرتها على تجديد نفسها، وفقا لقولها الذى نشره الموقع الرسمى لمعهد كارنيجى على الإنترنت.

وأضافت فانتابيه: "هنا قد أجرؤ على القول، حتى لو كان قولى هذا مناقضاً للحدس والمنطق، إن الاستفتاء من شأنه أن يثبط عملية الاستقلال الكردى بدلاً من تمكينها، إذ قد يتمكن الاستفتاء من تحقيق التطلعات الحقيقية لجيل أقدم من الأكراد الذين عانوا الأمرين ويريدون الآن أن يخلفوا إرثا تاريخيا".

ورأت أن هؤلاء القدامى سيتركون جيلا من الأكراد الشباب مع ميراث من الإصلاحات السياسية غير المُنجّزة، ومؤسسات ضعيفة خاضعة إلى سيطرة شبكات شخصية، وعلاقات عدائية مع الجوار، لذلك، فهم غير قادرين على بناء وتحقيق حلم الدولة المستقلة بعد الاستفتاء فى كردستان العراق.

واختتمت الخبيرة الدولية حديثها بالقول: "سواء تحول إقليم كردستان إلى دولة ذات سيادة بالكامل أم لا، يواجه جيل الألفية من الأكراد مشاكل مماثلة لنظرائه فى جميع أنحاء العالم التى تتمثل بالوعود المجردة لمؤسسة سياسية تتخبط هى نفسها فى الأزمات، وتقدم ضمانات للمستقبل فيما هى تترك الشباب يجهدون ويعانون من عيوب وقصور الجيل السابق".





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة