خالد صلاح

في وطننا العربي سم اسمه "قطر".. باحثون سياسيون وخبراء يكشفون السياسات القطرية لدولة "ابن موزة" لتخريب الجسد العربي.. باحث ليبي: قطر لعبت دورًا تخريبيًا 100% وليس وساطات..وباحث سعودي: التعاطف الدولى لن يفيدها

الثلاثاء، 20 يونيو 2017 12:44 ص
في وطننا العربي سم اسمه "قطر".. باحثون سياسيون وخبراء يكشفون السياسات القطرية لدولة "ابن موزة" لتخريب الجسد العربي.. باحث ليبي: قطر لعبت دورًا تخريبيًا 100% وليس وساطات..وباحث سعودي: التعاطف الدولى لن يفيدها تميم

كتب مصطفى النجار

 
أصبح من المألوف أنه عندما نسمع عن نزاع في الشرق الأوسط إلا وحاولت قطر التوسط للصلح فيه، فصناع السياسة القطرية في دولة "آل ثان" لعبوا على ازدواجية دعم الارهاب والعمل كوسيط للصلح بين الأطراف.
في السودان وتحديدًا في دارفور حيث أسفرت الوساطة القطرية عن توقيع عدة اتفقيات سلام بين الحكومة والمتمردين لكنها خرقت جميعا ليستأنف القتال بعد الاتفاق.
ولعل الاتفاق بين جيبوتى واريتريا على عدم نقاء الوسطاء القطريين حيث سارعت الدوحة على سحب قواتها لحسب السلام بين الدولتين بعد انضمام اريتيريا لحلف مقاطعة قطع مع الدول العربية مؤخرًا، ما أدى إلى اندلاع القتال مجددًا 
كما فشلت وساطة الدوحة في ليبيا مع استمرار دعم قطر للميليشيات المتطرفة الامر الذى عقد التوصل لاتفاق وإحلال السلام.
وفي فلسطين، أدت المزاعم القطرية بين حركتي فتح وحماس نتيجة الدعم اللوجسيتي والمادى لحركة حماس مما أدى إلى إطالة مدة انقلاب الحركة على السلطة الفلسطينية، 
وفي اليمن أنقذت قطر الميليشيات الحوثية خلال حروب صعدة بعد أن اوشكت القوات الحكومية للقضاء عليها ليتطوع أمير قطر ويبرم بإيعاز من إيران صفقة قضت بموجبها بوقف تقدم القوات الحكومية نحو آخر معاقل الحوثيين شمال صعدة حيث كان يقطن عبدالملك الحوثي مقابل استضافة الدوحة لقيادات حوثية.
إلا أن في سوريا وحدها شهدت الوساطة القطرية نجاحًا في المفاوضات ولعل السبب يكمن في هوية الأطراف فقد لعبت قطر دورًا كبيرًا في صفقات التهجير الطائفي في مناطق تابعة لجبهة النصرة وأخرى تحت سيطرة ميليشيات إيرانية أى بين طرفين بنت الدوحة جسورًا معهما. 
 
باحث ليبي: قطر لعبت دورًا تخريبيًا 100% وليس وساطات.. واعتمدت نظام "المظروف المالى" عند نهاية كل زيارة للقبائل في الدوحة
 
من جانبه، قال الكاتب والباحث السياسي الليبي كامل مرعاش، إن قطر لعبت دورًا تخريبيًا وليس وساطات فهو دور تخريبي 100% حتى مع اندلاع ثورة 17 فبراير، حيث دعت أعيان وبعض القبائل الليبية إلى قطر واستخدمت معهم نظام "المظروف المالى" عند نهاية كل زيارة ، هناك بعض الشرفاء من هذه القبائل رفضوا هذه السياسة وأرجعوا هذه المبالغ المالية التى كانت توزع عليهم في نهاية كل زيارة كذلك حاولت أن تتدخل في صراعات داخلية ليبية، مثل الصراع بين قبائل التبو والطوارق، وأسال الأمير تميم: هل تعرف ماذا تعني الطوارق، هل تعرف ماذا تعني التبو؟" ولكن على الرغم من ذلك استدعاهم إلى الدوحة، وفور عودتهم من الدوحة بأسبوعين بدأوا في قتال  شرس هذه المرة وبالتالى هذه وساطات هشة تعتمد على المال وضعاف النفوس ولم يكن هدفها نبيل ولكن كان هدفها هو التدخل في الشئون الداخلية لليبيا وربما لإضعاف بعض الأطراف لتقوية بعض الأطراف هنا أو هناك.
وأضاف: لا اتكلم عن دعمها لفجر ليبيا وإرسالها لأطنان من السلاح عن طريق الخرطوم هذه التدخلات القطرية السافرة جعلت البرلمان الليبي يقطع علاقاته مع قطر، وأيضًا هذا القطع امتد إلى الشركات القطرية التى تتعامل مع النفط الليبي.
وتابع: لكن الغريب أن حكومة الوفاق أو ما تسمى حكومة السراج لم تنطق بحرف واحد حول هذه التدخلات القطرية ، ولكن اعتقد أن الشعب الليبي بكل أطيافه الأن يدين الموقف القطري ويعتبر أن هذه الدولة التى هى قطرة في بحر لن تستطيع أن تهزم ليبيا  ويجب على قطر أن تتوقف وإلا أنها سوف تتحمل عواقب وخيمة جدًا بسبب تدخلاتها في ليبيا.
 
خبير بمركز الأهرام: على مدار العقدين الأخيرين تحاول سياسة الدوحة التدخل في شئون الدول
 
من جانبه، قال خبير الشؤون الخليجية في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية محمد عز العرب، إنه على مدار العقدين الأخيرين تسعي الدوحة للعب دور الدولة الماركة بمعني أنها تسعى لأن تكون الدولة التى لا يمكن لأى دولة غيرها القيام بتلك المهمة، وأن التدخل في الوساطة تكون بناء على طلب طرف منها.
وتابع: هذا هو الفارق الجوهرى، ما بين الوساطة القطرية من جانب والوساطة الكويتية والعمانية من جانب أخر، أن هناك طلب اقليمي وعربي على وساطة مسقط والكويت في حين لا يوجد طلب على وساطة الوسيط في الدوحة.
 
باحث سعودى: مناوات قطر من استعراض للقوة والاستعانة بالأتراك رسالة للداخل والشركات الأجنبية وليس للخليج 
 
وفي السياق ذاته، طالب الباحث السياسي السعودى هشام الغنام، بأليات واضحة تمشي عليها قطر لتلافي مطالب عام 2014 التى لم تنفذها الدوحة، مؤكدًا أن الطلبات الحالية ليست سهلة على قطر لتنفذها خاصة في الوضع الحالى الذى فيه تعنت واضح من القطريين وعدم رغبتهم في إرسال أى رسالة إيجابية لأشقائهم في الخليج لذلك ستستمر المقاطعة وسيستمر الضغط الاقتصادي على قطر.
وأضاف هشام الغنام، أنه يري أيضا أن المناوات التى تحدث في قطر من استعراض للقوة والاستعانة بالاتراك لا أرى أنها رسالة للخليج بل أراها رسالة للداخل القطري والشركات الأجنبية في قطر، لأن الوضع مقلق فحجم المقاطعة والأثر الاقتصادى كبير جدًا حتى لو استمرت الدوحة اعتمادًا على مخزونها الاستراتيجي سيكون ضررها كبير خاصة إذا استمرت في هذا التعنت او المثابرة في هذا الموقف، ولابد في النهاية أن تستجيب لمطالب أشقائها في الخليج وكل ما حدث مبكرًا، كلما كان أفضل للأخوة في قطر لأن تأخير ذلك مضر بهم قبل الأخرين، ولابد من إرسال إشارات إيجابية لأشقائهم في الخليج وبسرعة، فاستجداء التعاطف الدولى هذا لن يفيدهم الحقيقة فواضح أن هذا الملف خليجي خليجي وواضح أن الأوراق بيد السعودية تحديدًا وهى تملك غلق وفتح الملف القطرى.
 
 
 




التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

ال موزه يتبعون المنهج الصهيونى فى التعامل يفسدون فى الارض ويدعوا انهم مصلحون

( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ( 11 ) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ( 12 ) سورة البقرة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة