خالد صلاح

"الجهاد فى سبيل الله 3 أيام والقرضاوى كافر".. عقائد جماعات تسحب البساط من الجماعة الإسلامية والسلفيين والإخوان بالريف والصعيد.. "السلفية المدخلية" والتبليغ والدعوة هل تكون مفرخة ﻹرهابيين جدد أم للأزهر رأى آخر؟

الثلاثاء، 20 يونيو 2017 12:00 ص
"الجهاد فى سبيل الله 3 أيام والقرضاوى كافر".. عقائد جماعات تسحب البساط من الجماعة الإسلامية والسلفيين والإخوان بالريف والصعيد.. "السلفية المدخلية" والتبليغ والدعوة هل تكون مفرخة ﻹرهابيين جدد أم للأزهر رأى آخر؟ الجهاد فى سبيل الله 3 أيام والقرضاوى كافر

كتب علام عبد الغفار

على مدار السنوات الأخيرة شهدت  النجوع والعزب والقرى فى الصعيد وبعض محافظات الوجه البحرى ، نشاطا واسعا لجماعات إسﻻمية كانت فى الماضية قليل من العامة يعلم بها نظرا لسيطرة وانتشار جماعات كالجماعة الإسﻻمية والسلفيين والجماعة الإرهابية  خاصة فى فترة ما قبل ثورة 30 يونيو.
 
ومع فقدان الجماعة اﻻسﻻمية والجماعة الإرهابية والسلفيين ثقة المواطن البسيط ، وتراجع دور الأوقاف والأزهر ،استغلت هذه الجماعات - التبليغ والدعوة -السلفية المدخلية ، الفرصة لتنتشر فى الزوايا والمساجد الأهلية وبعض مساجد الأوقاف ، بل تجاوز الأمر حتى وصل بهم إلى الإقامة فى هذه المساجد لمدة تترواح من 3 أيام و7 أيام و15 يوما و30 يوما حتى تصل إلى 90 يوما ، وذلك وفقا لمدة جهاد كل أعضاء هذه الجماعات والمحبين لهم.
 
فمن منهج جماعة التبليغ والدعوة ، الجهاد فى سبيل الله ، وهو أن يقوم كل عضو فى هذه الجماعة أو الراغبين فى الانضمام لهم قضاء فترة زمنية يطلقون عليها الجهاد فى سبيل الله ، بالإقامة فى مسجد فى قرية بمحافظة غير محافظته، تاركا عمله وإسرته من أجل تعلم هذا المنهج ، ثم ينطلق بعد ذلك فى قوافل دعوية فى شواع النجوع والقرى للدعوة فى سبيل الجهاد.
 
 
هنا هذه الجماعة رغم ظاهرها السلمية وشعارها الدعوة إلى الله لكن انتشارها بهذا الشكل و إقامتها فى المساجد و انضمام مئات الفﻻحين البسطاء لها والذين لم يجدوا بديل للاستماع للحديث عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وفى ظل غياب دعاة الأوقاف والأزهر فى المناطق النائية والنجوع والذين ﻻ يظهرون إلا كل ربع ساعة فى الأسبوع خﻻل خطبة الجمعة الموحدة، ليطرح تساؤﻻت خطيرة منها، هل ستكون هذه الجماعة مفرخة لإرهابيين جدد كما فعلت الجماعات الإسﻻمية والإخوانية التى بدأت سلمية وتحولت للعنف والإرهاب؟؟ أين دور الأزهر والأوقاف من استغلال مساجدهم لتكون منابر لمثل هذه الجماعات؟ هل يعلم الأمن بهذه الجماعات؟ هل سيتحرك الأمن والأزهر والأوقاف لاحتواء هؤﻻء أم يتم تركهم حتى يتحولوا إلى جماعات إرهابية أخرى؟.
 
جماعة التبليغ والدعوة ليست وحدها لكن هناك جماعة أخرى أكثر خطورة رغم سلميتها فى الوقت الحالى، إنها جماعة السلفية المدخلية، وهو المنهج السلفى الأكثر غرابة بين كل تلك المناهج، فهو الذى يحكم ببدعة كل الشيوخ غير المتبعين له، ويدعوهم للتوبة ما لم يتبعوا ذلك المنهج، باعتبار أن هذا المنهج هو الطريق الصحيح دون غيره، ومع ذلك فهم يجرمون ويحرمون المظاهرات، والخروج على الحكام، بل يخطأون ويأثمون أحزاب المعارضة، والمعارضين لكافة الأنظمة، باعتبار أنهم يثيرون البلبلة والفوضى في البلاد.
 
الشيخ ربيع بن هادى المدخلى، وهو مؤسس الفكر، من المملكة العربية السعودية، ومن أهم الكتب التى تعتمد هذه الجماعة عليها كمرجع ومنهج، كتاب الإصابة فى ما فات الحاجورى من الأحاديث في كتابة مغاريد الصحابة، وكتاب شرح عقيدة السلف أصحاب الحديث، ومجموعة كتب من 15 مجلد، وهي مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيح ربيع بن هادى المدخلى، ولكن من أهم الكتب لدى هذه الجماعة هو كتاب بعنوان "إسكات الكلب العاوى للرد على يوسف القرضاوي، وهو لمؤلفه الشيخ مقبل بن هادى الوادعى، مفتى اليمن السابق، والذى حكم فيه بكفر يوسف القرضاوى".
 
أصحاب المنهج هذا أكثر تحفظا ولا يقبلون اﻷفكار الجديدة بسهولة و لا يحرمون التكنولوجيا الجديدة واستخدامهم لها محدود ، لكنهم يحرمون التصوير فقط بكل أشكاله،
كما يتسم أصحاب هذا الفكر بالجمود نوعا ما فى هيئتهم اللحية الطويلة والشعر الطويل والجلباب القصير ويصطحبون العكاز معهم دون الحاجة إليه.
 
الغريب فى هذه الجماعة رغم إنهم يلقبون أنفسهم بالسلفية المدخلية إلا إنهم يتهمون ياسر برهامى ومحمد حسان ومصطفى العدوى ومحمد حسين يعقوب وأبو إسحاق الحويني وحازم شومان بالبدعة، كما يبدعون الاخوان المسلمين ويبغضونهم ويحذرون منهم.
 
هنا نحن أمام جماعات تتوغل فى وسط المجتمع المصرى ﻻ نعرف من يمولهم ، من يقف وراءهم ، هل معتقداتهم ومناهجهم صحيحة أم لا ، لكن الأكيد نحن أمام جماعات ستكون فى يوما ما قنابل مفخخة إذ لم يكن للأزهر والأوقاف  إجراءات حيالهم.




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة