السبت، 24 يونيو 2017 12:11 م
خالد صلاح

هؤلاء سرقوا "الترند" من مسلسلات رمضان.. اتفاقية "تعيين الحدود البحرية" حديث الإفطار والسحور.. ومصير تميم يشغل بال المصريين.. وفتة كوبر"مزحة تحولت لحزن".. وفى بيوتنا ثانوية عامة" العمل الأكثر مشاهدة"

الإثنين، 19 يونيو 2017 04:15 م
هؤلاء سرقوا "الترند" من مسلسلات رمضان.. اتفاقية "تعيين الحدود البحرية" حديث الإفطار والسحور.. ومصير تميم يشغل بال المصريين.. وفتة كوبر"مزحة تحولت لحزن".. وفى بيوتنا ثانوية عامة" العمل الأكثر مشاهدة" هؤلاء سرقوا "الترند" من مسلسلات رمضان

كتب محمد سالمان

شهر رمضان موسم الدراما الأول عند المصريين بدون منازع، فكل شىء بجانب المسلسلات أمر عارض يتم تجاوزه سريعا لكن العام الحالى.. الوضع تغير كثيرا، ونجحت شخصيات وأحداث سياسية ورياضية فى سرقة "التريند" وتصدرت قائمة الأكثر تداولا ، مجبرة  الدراما والمسلسلات على النزول من فوق عرشها السنوي.

 

اتفاقية تعيين الحدود.. حديث الفطار والسحور
 

السياسة كانت محورا حاضرا فى كل البيوت المصرية سواء على موائد الإفطار أو أثناء تناول السحور .. وانشغل عالم السوشيال ميديا ورواده بقضية رئيسية وهى اتفاقية تعيين الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية.

 

الاهتمام الواسع من الطبقات الشعبية وكافة وأطياف المجتمع، جعل البرلمان ونوابه برئاسة على عبد العال وأحاديثهم وبياناتهم بمثابة الشغل الشاغل للبيوت المصرية ، اكثر من احداث المسلسلات .

 

 

فى بيوتنا ثانوية عامة .. العمل الأكثر مشاهدة
 

التعمق داخل عالم السياسة يعتبر نهج جديد بعض الشىء على قطاعات من الشعب فى السنوات الأخيرة، لكن من الاهتمامات الازلية لدى المصريين التى لم تتغير ولو لحظة امتحانات الثانوية العامة والخوف والترقب والحذر فى البيوت المصرية وربط النجاح والرسوب فيها بضياع مستقبل الأبناء.

 

لأول مرة منذ فترة طويلة يصادف  إقامة امتحانات الثانوية فى شهر رمضان أثناء الصيام وفى درجة حراراة مرتفعة، ولم يكن هذا التحدى الوحيد امام وزارة التعليم والوزير طارق شوقى بل ان ميراث العام الماضى من تفشى ظاهرة تسريب الامتحانات والغش بين الطلاب وانتصار صفحات مثل شاومينج بيغشش على الوزارة أصاب الكثيرون بالتوتر لكن الأمور بسلام هذا العام وتم القضاء على صفحات الغش والغشاشين.

 

تميم والمقاطعة العربية لقطر
 

السياسة الخارجية كان لها نصيب أيضا من اهتمام المواطنين، لاسيما أن القضية تمسهم رغم بعدها الأقليمى والتى تمثلت فى القرار الذى اتخذته مصر والسعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ، لاجبارها على تغيير سياستها الداعمة للإرهاب .

وتابع المواطنين تباعيات هذا القرار القائم  حتى الآن مع وجود تطورات سياسية مختلفة، كما احتلت هاشتاجات قطع العلاقات مع قطر ترندات مواقع السوشيال ميديا لعدة أيام متواصلة.

 

فتة كوبر والهزيمة من تونس
 

مهما تتبدل الأحداث تظل الساحرة المستديرة آسرة قلوب هذا الشعب وتزداد الأهمية عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطنى وهذا الشهر كان الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب الفراعنة محور حديث الشارع الرياضى خاصة بعد ظهوره فى أحد الإعلانات يتناول الفتة المصرية برفقة محمود فايز مساعده ومترجمه.

ما زاد من حالة الجدل حول كوبر وتناول الفتة هزيمة المنتخب فى مستهل مشوار تصفيات بطولة الامم افريقيا المحدد لها الإقامة بالكاميرون 2019 أمام نظيره التونسى بهدف دون رد على أرض الأخير، فى مباراة أثارت كثير من علامات الاستفهام على الأداء الفنى للعجوز الأرجنتيني فى ظل انتظار الفراعنة لمواجهتين هامتين امام أوغندا فى تصفيات مونديال روسيا، مما دفع بعض جماهير السخرية على مواقع التواصل قائلين أن طبق فتة يهدد حلم المونديال.

 

شخصية أوفة.. ومحدش بيعمل حساب الشباب!
 

على عكس المعتاد، استطاعت الفواصل الإعلانية جذب كثير من الاهتمام هذا العام وفى احيان كثير تفوقت على المسلسلات وعلى سبيل المثال إعلان لأحد البنوك يظهر فيه شاب مع عائلته يدعى "اوفة" لكن مشكلته الرئيسية انه لا يوجد من يهتم برأيه سواء والده او شقيقاته فى المواقف المختلفة.

 

الإعلان اثار جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعى  كونه إعلان ترويجى خفيف الظل، بينما نظر اخرين بشكل أعمق لهذا المنتج الفنى انه يعبر عن اجيال تشعر  بعدم الاهتمام والتقدير فى كثير من الأوقات وتحتاج للاحتواء.

 

الموضوعات السابق الإشارة إليها تعكس اهتمامات المصريين فى شهر رمضان وتنوعها ما بين السياسة والرياضة والأحداث العامة، وكسرها للتابوه التقليدى بأن تلك الفترة من العام تكون بالنسبة لهذا الشعب موسم الأكل ومشاهدة التلفاز فقط لاغير .

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة