خالد صلاح

مجلة مكسيكية: سر بناء الأهرامات لا يزال موضع تحقيقات ونظريات

الإثنين، 19 يونيو 2017 11:10 ص
مجلة مكسيكية: سر بناء الأهرامات لا يزال موضع تحقيقات ونظريات الأهرامات


كتبت فاطمة شوقى

قالت مجلة "نت.نتوثياس" المكسيكية إن الأهرامات فى مصر، واحدة من عجائب الدنيا السبع فى العالم القديم، إلا أنها لا تزال قصة رائعة يتعجب لها العالم والعلوم، ولا يستطيع أحد التوصل لأسرارها الخفية.

وأشارت المجلة فى تقرير لها حول الأهرامات المصرية، إلى أن المصريين القدماء قاموا ببناء هذه الأهرامات العظيمة دون جرافات أو رافعات، ولأكثر من 3800 عاما تعتبر الأهرامات المبنى الأكثر شهرة فى تاريخ البشرية.
 

وأوضحت المجلة أن فكرة بناء "أبو الهول" بهذا الشكل كحارس للأهرامات الثلاثة للملك خوفو وخفرع ومنقرع، رائعة الجمال، وتحمل فى طياتها معانى كثيرة، ولا يزال سر بناء الأهرامات فى مصر موضع تحقيقات ونظريات مختلفة على مر السنوات.

وأشارت إلى أنه فى عام 2013 ، تم العثور على ورق بردى من مذكرات العمل الذى ينتمى إلى فورمان ميرار، والذى فيما يبدو شارك فى عملية بناء الهرم، كما ساهم خبراء الفيزياء من جامعة أمستردام فى البحث عن الحيلة البسيطة التى ساعدت القدماء المصريين فى بناء ذلك الهرم، ومنها الرمل الرطب الذى جر الزلاجات الخشبية المحملة بالكتل التى يصل وزنها حتى 2.5 طن، فهذه الطريقة سهلت نقل الحجارة.
 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن من شعب مصر

الطريقه معروفه منذ القدم

هى كتل رمليه كان يتم تسخينها حتى ينصهر الرمل ويكون هذه الكتل لانهم عرفوا ان الرمال من معدن السيلكون وكان يتم صهره فى افران عاليه وكان يتم تشكيل الحجاره باوزان واحجام كبيره اولا حتى يتم ثباتها و والحجم عشان تقليل مواد البناء المطلوبه للحام الكتل ببعضها وتم لصق الكتل ببعضها عن طريق الالتحام البارد وهى خاصيه فيزيائيه عن طريق ثقل مناطق الالتحام وتكون ملساء مثل الزجاج ووضع ماء بينها وعندما يتبخر الماء يلتصق السطحين تلقائيا وتحدث هذه الظاهره بين الواح الزجاج على بعضها فى البيوت الى اليوم وكان يتم رفعها عن طريق الطفو مثل نظريه الهويس فى رفع السفن اليوم ونقلها عنهم الرومان ولكنهم اخترعوا الاسمنت للتشكيل البارد ولكنه كان هش جدا ومازال هناك شئ اسمه الطوب الاسمنتى الى اليوم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة