الأحد، 25 يونيو 2017 03:46 ص
خالد صلاح

قرأت لك.. تفسير البيضاوى.. دُرس بالأزهر .. وأستعان بتفاسير أهل السنة

الإثنين، 19 يونيو 2017 07:00 ص
قرأت لك.. تفسير البيضاوى.. دُرس بالأزهر .. وأستعان بتفاسير أهل السنة تفسير البيضاوى

كتب محمد عبد الرحمن

أنوار التنزيل وأسرار التأويل أو يطلق عليه "تفسير البيضاوى"، لمؤلفه ناصر الدين البيضاوى.

أحد أهم التفاسير التى حظيت بقبول جمهور أهل السنة، لما حواه من فنون ضمت كثيرًا من فضائل تفاسير أخرى، فحظى بالاهتمام والشرح والتدريس فى معاهد العلم الدينى من أقصى الهند إلى المغرب الأقصى، وعلى رأسها الأزهر فى مصر والزيتونة فى تونس عدة قرون.

وهو من أشهر كتب التفسير وأجمعها أقوالًا وأسهلها تناولًا وأوضحها عبارة مع تلخيص وإيجاز، ويعد من أمهات كتب التفسير بالرأى عند أهل السنة والجماعة.

حين بدأ الإمام البيضاوى فى تفسيره أوضح أنه يجمع فيه صفوة ما بلغه عن الصحابة والتابعين وأقوال السلف، وما يستنبطه هو ومن قبله من أفاضل العلماء المحققين. ومن مصادره فى تفسيره:

أولاً: القرآن فهو يفسر القرآن بالقرآن بطرق مختلفة: يفسر الآية، ويبين المراد منها على ما ظهر من معناها اللغوي، ويؤيد تفسيره للآية بآية أخرى تعضد ما ذهب إليه، ويفسر الآية بذكر آية تماثلها فى المعنى من غير أن يذكر تفسيراً من عنده،ىومرة تدل الآية على حكم فقهى فيتخذ البيضاوى فيه مذهباً، ويأتى بآية أخرى دليلاً إلى ما ذهب إليه.

ثانياً: من مصادره السنة النبوية فهو يورد الأحاديث صحيحها، وحسنها، ومعلولها، وضعيفها، ويستشهد بها فى تفسيره للآيات على الرغم من أن تفسيره لا يعد تفسيراً بالمأثور.

واشتهر هذا التفسير وتلقاه العلماء بالقبول، وذاع ذكره فى سائر الأقطار، واشتغل به العلماء إقراءً وتدريسًا وشرحًا، وظل يدرس بالأزهر وغيره من معاهد العلم قرونًا عديدة، وهو كتاب عظيم الشأن غنى عن البيان لخص فيه من الكشاف ما يتعلق بالإعراب والمعانى والبيان، ومن التفسير الكبير ما يتعلق بالحكمة والكلام، ومن تفسير الراغب الأصفهانى ما يتعلق بالاشتقاق وغوامض الحقائق ولطائف الإشارات، وضم إليه ما رواه زناد فكره من الوجوه المعقولة والتصرفات المقبولة، فكان تفسيره يحتوى فنونًا من العلم وعرة المسالك وأنواعًا من القواعد مختلفة الطرائق.





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة