خالد صلاح

بعد هزائمه فى سوريا والعراق.. "داعش" ينقل أرض المعركة من الشرق الأوسط إلى جنوب شرق آسيا.. فايننشال تايمز: استمرار الحصار الدموى لماراوى بالفلبين يعكس نفوذهم.. وتعاون استخباراتى آسيوى للقضاء على حلم "الخلافة"

الإثنين، 19 يونيو 2017 07:00 م
بعد هزائمه فى سوريا والعراق.. "داعش" ينقل أرض المعركة من الشرق الأوسط إلى جنوب شرق آسيا.. فايننشال تايمز: استمرار الحصار الدموى لماراوى بالفلبين يعكس نفوذهم.. وتعاون استخباراتى آسيوى للقضاء على حلم "الخلافة" ابو بكر البغداى وداعش فى العراق


كتبت رباب فتحى

بعد تعرض تنظيم داعش الإرهابى لسلسلة من الهزائم فى سوريا والعراق، حذرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية من أن متطرفين موالين لتنظيم داعش يسعون لنقل أنشطتهم من الشرق الأوسط إلى جنوب شرق آسيا، أملا فى تحقيق حلم "الخلافة"، موضحة أن كل يوم يمر فى الحصار الدموى والطويل فى مدينة ماراوى جنوب الفلبين، يعد مؤشرا على ازدياد نفوذهم.

 

ونقلت الصحيفة عن سيدنى جونز، خبيرة فى ملف الإرهاب فى جنوب شرق آسيا ومديرة معهد تحليل سياسة الصراع فى إندونيسيا قولها "أن" ما نراه اليوم هو تحرك على نطاق واسع لتجنيد مقاتلين من المنطقة.. كما أنها منطقة تسيطر فيها جهات فاعلة غير حكومية على الأراضى، والسلاح متاح فيها وهناك الكثير من جماعات التمرد، المدربون على القتال".

 

واعتبرت الصحيفة أن عدم قدرة الجيش الفلبينى على استعادة ماراوى بعد صراع حصد أرواح مئات الأرواح يظهر كيف يتحول تركيز المتشددين الموالين لداعش إلى آسيا فى الوقت الذى يخسر فيه التنظيم المعركة فى الشرق الأوسط.

 

ولفتت "فايننشال تايمز" إلى أن عدد المسلمين فى جنوب شرق آسيا أكبر بكثير من الموجودين فى العالم العربى إذ يبلغ عدد مواطنى إندونيسيا وحدها 250 مليون شخص، معظمهم من المسلمين، كما تعد أكبر دولة إسلامية فى العالم. 

 

وقال مايكل بيل، كاتب المقال أن "هناك تقارير استخباراتية تفيد بأنه فى 18 مايو كان هناك مخطط من قبل المتشددين بوضع يدهم على ماراوى ورفع علم تنظيم داعش هناك".

 
مدينة مارواى
مدينة مارواى

وأضافت أن هذا يحدث فى ظل تعهدات الرئيس الفلبينى رودريجو دوتيرتى بمحاربة التنظيم لاسيما مع تصوير نفسه بأنه صارم فيما يتعلق بالأمن القومى، الأمر الذى يعكس خطورة التنظيمات المسلحة التى انتشرت فى مناطق بجنوب شرق آسيا وجنوبى الفلبين بشكل خاص.

 

وتابع أن ازدياد اهتمام تنظيم داعش بجنوب شرق آسيا بدأ العام الماضى عندما أطلقت مجموعة على نفسها اسم أميرها اسنلون هابليون، وشاركت مع مجموعة أبو سياف فى القتال فى مارواى".

 

وكانت أستراليا أعلنت أنها تُعد نفسها للتعامل مع إمكانية قيام تنظيم داعش بإعلان "الخلافة" فى جنوب الفلبين فى الوقت الذى يتعرض فيه التنظيم لخسائر قد تجبره على الخروج من الشرق الأوسط.

 

وقالت وزيرة الخارجية جولى بيشوب إن "السلطات الأسترالية قلقة بشأن نجاة ما يقرب بنحو 600 مقاتل أجنبى من جنوب شرق آسيا من الحملة العسكرية ضد داعش فى العراق وسوريا وعودتهم إلى أوطانهم".

 

وقالت بيشوب فى تصريحات لـ"فايننشال تايمز" فى أكتوبر الماضى أن "هناك قلقاً من أن يسعى داعش إلى إعلان خلافة إسلامية، فى جنوب الفلبين"، وأضافت أن زعيم جماعة "أبو سياف" التى تتخذ من الفلبين مقراً لها قد تم إعلانه أميراً من قبل "داعش" مؤخرا، معتبرة أن هذا يأتى بالخطر إلى أعتاب أستراليا.

 

وأوضحت أن وكالات الأمن والاستخبارات فى أستراليا تتعاون مع إندونيسيا وماليزيا والفلبين للقضاء على التهديد الإرهابى فى المنطقة.

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة