الأحد، 25 يونيو 2017 09:03 ص
خالد صلاح

بالصور.. انتشار القمامة بشوارع وميادين أسيوط.. ونائب يتقدم بطلب إحاطة

الإثنين، 19 يونيو 2017 06:32 م
بالصور.. انتشار القمامة بشوارع وميادين أسيوط.. ونائب يتقدم بطلب إحاطة جانب من القمامة

أسيوط - ضحا صالح - تصوير أحمد سالم

رغم إعلان محافظ أسيوط، عن تطبيق منظومة النظافة بمعايير وأساليب حديثة قبل نهاية شهر أبريل الماضى، وإعلان ذلك فى مؤتمر خاص بإدارة المخلفات الصلبة، على أن تطبق معايير منظومة النظافة فى شكلها الجديد قبل نهاية شهر أبريل 2017. 

 

إلا أنه وعلى الرغم من ذلك، وبمرور أكثر من شهرين على الوقت المحدد، لتطبيق تلك المنظومة، أصبحت تلال القمامة تنتشر بجميع شوارع اسيوط الرئيسيّة والجانبى، والميادين فى تجاهل تام وغياب للجهاز التنفيذى بأسيوط، الأمر الذى أثار غضب الأهالى بمحافظة أسيوط، بعد أن تحولت المحافظة لثكنات قمامة وغاب عن المشهد عمال النظافة، فيما انتشرت الكلاب الضالة والقطط حول القمامة فى مشهد مثير للاشمئزاز.

 

وكان المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط، قد أعلن خلال ترأسه لاجتماع إدارة المخلفات الصلبة فى شهر مارس الماضى عن الانتهاء من تطبيق منظومة النظافة بالمحافظة فى شكلها الجديد وبأساليب حديثة لتدوير المخلفات قبل نهاية شهر أبريل، إلا أنه لم يمر عدة شهور وتحولت المحافظة بالكامل إلى مقلب كبير للقمامة.

 

وقال خالد عوض من سكان مدينة أسيوط، إن المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط، قد وعد سابقًا بعد تقدم المواطنين بالعديد من الشكاوى، بتطبيق منظومة النظافة الجديدة قبل 3 أشهر للقضاء على القمامة بالشوارع، إلا أن القمامة تفاقمت بالشوارع، وأصبحت تلال وانتشرت حولها القطط والكلاب الضالة، حيث أصبحت القمامة مرتع لتلك الحيوانات، بالإضافة إلى قيام النباشين بالعبث فى تلك القمامة، وانتشال البلاستيك والمعدن وترك المخلفات والقمامة العضوية بالشوارع تبعث الروائح الكريهة.

 

استغل هؤلاء النباشين أيضًا الفرصة مع عدم وجود متابعة من رئاسة الأحياء وجهاز المحافظة، وعدم وجود عمال النظافة والزبالين، وينتهى الأمر بإهانة المواطن الذى يمر بشكل يومى بشوارع المحافظة الغارقة فى القمامة، ولا يرقى أن تكون تلك الشوارع التى تمر بعاصمة الصعيد، والتى كانت بالأمس لوحة فنية أن تتهالك وتغير ملامحها القمامة للأسوأ وللوحة مشوهة دون أدنى نظر من المسئولين.

 

وقال محمود عز الدين موظف، وأحد سكان مدينة أسيوط، أن منظومة النظافة أصبحت خارج حسابات المسئولين، ولذلك تراكمت القمامة بالشوارع حتى أصبحت من المشاهد المألوفة للمارة أثناء خروجهم بالشوارع، فأصبح العادى الآن هو أن نجد تلال القمامة بالشوارع فيما أصبح مشهد جمع القمامة أو تنظيف الشارع هو المشهد الجديد، وأضاف: حاولت والجيران البحث عن زبالين حتى وإن كان على حسابنا الخاص بالمنطقة، ولكن للأسف لم نجد وأصبح هناك عدد من النباشين يبعثرون القمامة بالشوارع بشكل يومى، بالإضافة إلى القطط والكلاب.

 

وقال سيد مصطفى أحد سكان منطقة غرب البلد، إن القمامة تنتشر حول المساكن بالمنطقة وبجوار أسوار المدارس وإمام المساجد، ولا يوجد بالمنطقة موظفين من الحى لجمع القمامة، ولا من الزبالين العاملين بشكل خاص، مضيفًا أن القمامة انتشرت فى الفترة الأخيرة بشكل مزعج، وخاصة خلال العامين الماضيين وأصبحت تلال بالشوارع الرئيسة وبالحارات الضيقة حتى أنها تسببت فى كتم أنفاس المارة، وصعوبة التنفس وليس هناك أى مسئول يتحرك بالمحافظة.

 

ومن جهته قال النائب البدرى أحمد ضيف، عضو مجلس النواب عن مركز أسيوط لـ"اليوم السابع"، أنه تقدم بطلب إحاطة لوزير التنمية المحلية بشأن انتشار القمامة فى محافظة أسيوط، مما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة فى المحافظة، وتشويه الشكل العام للشوارع.

 

وطالب أبو ضيف وزارة التنمية المحلية، بوضع خطة للتعامل مع ملف القمامة على مستوى الجمهورية، من خلال آليات للقضاء على هذه الظاهرة، والاستفادة بعمل مصانع إعادة تدوير بعد تصنيفها، مؤكدًا أنه لو تم استغلال القمامة بالشكل المناسب ستكون من مصادر الدخل للدولة بدلاً من أنها تشكل عبئًا على الدولة.

انتشار القمامة بشوارع أسيوط
انتشار القمامة بشوارع أسيوط

 

 أكوام القامة بالطرق
أكوام القامة بالطرق

 

 تراكم القمامة بجانب الأسوار
تراكم القمامة بجانب الأسوار

 

 نباشون يبحثون فى القمامة
نباشون يبحثون فى القمامة

 

 انتشار القمامة فى الشوارع الرئيسية
انتشار القمامة فى الشوارع الرئيسية

 

 القمامة ملقاة بجانب الصناديق
القمامة ملقاة بجانب الصناديق

 

 تراكم القمامة أسفل الحوائط
تراكم القمامة أسفل الحوائط

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة