خالد صلاح

عصام شلتوت

المحترف الخاين.. والنادى الأبوى.. الكورة لا تأكل نجومها

الإثنين، 19 يونيو 2017 06:00 م



كله.. كله عايز ينتصر لما يرى أن الجماهير تكون راضية عنه!
حقيقة رضا الجماهير، والسعى لتقديم كل ما تريد هو واجب بدون شروط.. على الصحافة والأندية، والإدارات، والنجوم.. وكله.. كله!
لكن أن تبدأ محاولات التمسك برضا الجماهير من حيث يجب أن يصبح السعى لتصل إليها الحقائق، فتلك هى المشكلة!
نؤكد لجماهيرنا، أو أكثرية تؤكد لهم عدم خلط الرياضة بالسياسة، فيجدوا.. أن الرياضة معجونة سياسة!
كان الأولى.. التأكيد على الفصل بين الرياضة والسياسة يبقى مجرد أمنية!
نذهب مع الجماهير بعيداً، وننقل لها.. أن الأندية تمثل الأوطان.. وأن الأهلى يجب أن يفرح للزمالك.. والعكس بالعكس!
بينما.. العالم حولنا.. لا يرى نادياً يمثل وطناً.. إزاى!
فقط.. يقال الزمالك، أو الأهلى من مصر!
أيضاً برشلونة.. أو الريال، أو الباير.. من إسبانيا وألمانيا.. وكده يعنى!
• يا حضرات.. الدليل أن ترتيب الأندية مع فوزها بكل البطولات القارية، لا يرفع ترتيب منتخبات البلاد، ولا نص درجة!
الدليل الأقوى.. أن نجوماً أجانب يلعبون مع الأندية فى المنافسات القارية.. فماذا يحدث!
حين يفوز الأهلى مثلاً ببطولة أفريقيا للأندية.. يرفع المحترف الإفوارى، أو الغانى، أو أيام فلافيو الأنجولى علم بلاده.. حين يصعد لتسلم الميدالية.. عادى جداً!
• يا حضرات.. أود أن أنتقل معكم لما يدور الآن، وهو ممتد من أزمنة سابقة فى محيط الكرة المصرية!
طبعاً تتابع سيدى القارئ حملات التخوين التى تنال من أى وكل لاعب يود أن ينتقل عقب انتهاء مدة عقده، ولا نقول خلاله، كما يحدث فى بلاد أخرى!
اللاعب يسعى إلى نادٍ جديد!
آه.. يا خاين الـ«تى شيرت والشورت»!
• يا حضرات.. طيب.. ماذا لو كان النادى هو من يرفض التمديد، أو تجديد العقد!
هل يصبح أبا جاحدا!
هنا يجب الإشارة لأن الدخول فى هذه المساحة يماثل عبور حقل ألغام!
نعم.. فعلى اللاعب أن يتذكر حين حضر ناشئاً، وكيف لأموال النادى، وكأنه بلا عرق وجهد.. أن تحول مساره وأسرته اجتماعياً!
• يا حضرات.. يحدث هذا لأننا لا نعيش احترافاً كاملاً.. وإلا لخرج تصريح اللاعب حاملاً نفس المنطق!
آه.. سيقول اللاعب، لكن، فى الاحتراف الحقيقى، أنا من أدخلت لخزانة النادى ملايين وباعوا «تى شيرتى».. و«محبى» بالملايين!
تخيلوا.. تلك النزال الرجعى جداً!
• يا حضرات.. العلاقة بين اللاعب والنادى علاقة احترافية، بما يعنى أن كليهما شريك متضامن مع الآخر!
أما حكاية التربية.. وتحمل اللاعب وهو غصن صغير.. فلها رد قاطع!
حين يريد المغادرة يمكن تقديم كشف حساب لمن يطلب شراء العقد، وليس اللاعب.. فيها حاجة دى!
نحن نحتاج إلى تصويب للاحتراف يجعل العلاقة فى غاية الاحترام، ويزيد مساحة النجاح... فالكرة يجب ألا تأكل نجومها!




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة