خالد صلاح

المجلس الرئاسى الليبى يصدق على اتفاق المصالحة بين مصراتة وتاورغاء

الإثنين، 19 يونيو 2017 08:08 م
المجلس الرئاسى الليبى يصدق على اتفاق المصالحة بين مصراتة وتاورغاء المجلس الرئاسى الليبى


كتب أحمد جمعة

صدق رئيس المجلس الرئاسى الليبى فائز السراج بالتصديق على اتفاق المصالحة بين مصراتة وتاورغاء، بحضور النائب بالمجلس الرئاسى أحمد عمر معيتيق، ووزير الدولة لشئون النازحين والمهجرين يوسف جلالة ورئيس لجنة مصالحة مصراتة وتاورغاء "يوسف الزرزاح" وعميد بلدية مصراتة "محمد مفتاح اشتيوى"، ورئيس المجلس المحلى تاورغاء "عبدالرحمن الشكشاك"، ولجان الحوار من المدينتين .

 

 وقال السراج، فى كلمته أمام الحضور عقب تصديق الاتفاق، نجنى ثمار جهود بذلها الخيرون من أبناء الوطن طيلة الأشهر والسنوات الماضية لحلحلة ملف مصراتة وتاورغاء، مؤكدًا التزام المجلس الرئاسى الاستمرار فى تنسيق الترتيبات الأمنية، وتهيئة المرافق الخدمية تمهيداً لرجوع أهالى تاورغاء والعمل على توفير متطلبات العيش الكريم لهم وفق بنود الاتفاق.

 

وأشار "السراج"، إلى أن هذه الخطوة سوف تتبعها خطوات أخرى لتعزيز الأمن فى كل المناطق من أجل الوصول بليبيا إلى بر الأمان، والذى يتطلب مصالحة وطنية شاملة بين كل الليبيين.

 

ومن جانبه أكد النائب "أحمد معيتيق" دعم المجلس الرئاسى للاتفاق وتصديقه قبل البدء فى الخطوات العملية لتنفيذه من جبر ضرر، وعودة آمنة للنازحين تمهيداً لمصالحة شاملة من أجل تقديم  نموذج يحتذى به بين المناطق

 

 من جهته، قال عميد بلدية مصراتة "محمد اشتيوى"، إن الاتفاق جاء بعد جهود كبيرة بذلتها اللجان المشكلة من بلدى مصراتة ومحلى تاورغاء بشأن عودة النازحين ورد المظالم لأهلها وجبر الضرر من أجل الوصول إلى لمصالحة الشاملة بين المدينتين.

 

وأشار "أشتيوى" لجلسة مباحثات أخرى ستجرى خلال الأيام المقبلة مع تاورغاء سيتم خلالها وضع الترتيبات الأخيرة قبل عودتهم إلى مدينتهم.

 

 بدوره، أكد رئيس المجلس المحلى تاورغاء عبدالرحمن الشكاك، أن تصديق الاتفاق من قبل الرئيس بحضور النائب "أحمد معيتيق"، يعتبر خطوة فى الاتجاه الصحيح من أجل مصالحة شاملة تبدأ من تاورغاء ومصراتة، وتنتهى فى كل المناطق من أجل ليبيا الموحدة المستقرة والآمنة التى يطمح لها كل الليبيون.

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة