خالد صلاح

كريم عبد السلام

الإخوان وألاضيشها.. فشل متكرر

الأحد، 18 يونيو 2017 03:00 م



إحنا شفنا الفيلم ده كتير قبل كده، أول ما يمر البلد بأى أزمة سواء اقتصادية أو سياسية أو تحصل هجمة خسيسة للإرهابيين، تبدأ قناة الصهاينة الجزيرة ومعاها منصات الدعارة السياسية وقنوات جماعة الإخوان الإرهابية، ومعهم فى الداخل مجموعة الوجوه المحروقة من حيتان تمويل الجمعيات الحقوقية وصبيان البرادعى وأرامل هيلارى كلينتون، فى تشكيل كورس كبير للطم والنواح على حال مصر والمصريين، وفى نفس واحد تبدأ مشاهد التحريض للفوضى مرة أخرى.
 
حدث هذا فى كل ذكرى لثورتى 25 يناير و30 يونيو، وفى ذكرى فض اعتصام الإخوان المشبوه فى رابعة والنهضة، وفى أيام عديدة روجت لها جماعة الإخوان وزعمت أنها ستكون فاصلة فى تاريخ البلد، واتضح بعدها أنها فنكوش وأن الجماعة فنكوش ولولا الدعم المخابراتى الغربى حتى تظل شوكة فى ظهور المصريين لانقرضت تلك الجماعة الإرهابية مثلها مثل كثير من الجماعات الأخرى، وأخيرا حدث فى يوم الجمعة الماضى، الذى دعا إليه مجموعة من الفاشلين سياسيا والطابور الخامس وتلقفته الجماعة وصهاينة الجزيرة القطرية.
 
لا يمل الإخوان وصهاينة قطر ومعهم الطابور الخامس فى الداخل من ترديد نفس الكليشيهات، التى حفظها المصريون وأصبحوا يحتقرونها ويسخرون منها حتى وهم فى حالة غضب ومعاناة من الغلاء والضرائب وتحرير سعر الدولار، وفى الوقت الذى يعيش فيه الإخوان وألاضيشهم وصهاينة قطر ومن معهم من الإرهابيين والطابور الخامس فى الداخل على حلم تكرار فوضى مابعد 25 يناير 2011، يمضى المصريون فى طريق البناء والاستقرار رغم معاناتهم الكبيرة لأنهم باتوا يمتلكون الوعى بما يراد لهم ويعرفون أعداءهم جيدا حتى لو تغيرت أشكالهم.
 
من هنا جاء تجاهل المصريين وسخريتهم من دعوات التظاهر والحشد والمليونيات، التى روج لها الإخوان وصهاينة قطر والطابور الخامس بالداخل، وتصور البعض أن التصعيد وعرض مشاهد الفوضى السابقة فى فضائيات الإخوان التابعة للمخابرات التركية والقطرية أو على صفحات زعماء السوشيال ميديا، سيكون لها أثر أو مردود فى الشارع، وعندما جاء يوم الحشد يوم الجمعة يوم التغيير والثورة الجديدة، قال الشعب كلمته وتجاهل ألاعيب ومساخر الحنجوريين والمزايدين، والشعب هو المعلم والحكم، ولا إيه يا حمدين صباحى؟
 
السؤال الآن: هل يمكن أن تتوقف الدعاوى المشبوهة للتظاهر والخروج لإسقاط الدولة المصرية؟ الإجابة لا لن تتوقف لا اليوم ولا فى المستقبل القريب، باختصار لأنها كل الأسلحة، التى يمتلكها الإخوان وصهاينة الجزيرة والطابور الخامس، وهى بالفعل أسلحة فاسدة لم تعد تؤثر فى تماسك وصلابة المصريين الذين يضربون أروع الأمثال الآن فى النضال الحقيقى والدفاع عن بلدهم بتحمل نتائج الإصلاح الاقتصادى وفواتير الانتصار على مشروع نشر الإرهاب والفوضى فى مصر، ويعبرون ببلدهم إلى عهد جديد.




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

حفنى

مجررررد استفهااااام

هو التحريض الصريح على الدولة المصرية والقاء الاكاذيب والوقيعة بين الناس الغلابة والدولة لايعتبر جريمة تستوجب القبض على الناس اللى بتعادى البلد بدون وجه حق وبتحاول تغرق البلد فى بحور الفوضى ،امال ايه الجريمه ياحكومة ؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة