الأربعاء، 16 أغسطس 2017 03:01 م
خالد صلاح

المدارس الرياضية.. وسيلة الآباء للتخلص من شقاوة الصغار وصناعة الأبطال

الجمعة، 16 يونيو 2017 11:56 ص
المدارس الرياضية.. وسيلة الآباء للتخلص من شقاوة الصغار وصناعة الأبطال المدارس الرياضية

الإسماعيلية - محمد عوض

متعة اللعب هى نشاط أساسى للأطفال ، وتكون سببا فى انتظام حياته، وبتحويل اللعب العادى إلى نشاط رياضى منتظم يساعد على تنمية قدرات الطفل الجسدية والعقلية وحتى الاجتماعية.

انتشار مدارس رياضية للأطفال فى سن مبكرة، ساعد الأباء على منح أطفالهم مساحة لتنمية قدرات التواصل مع الطفل وتعلم رياضة بمبدأ اللعب.

يقول محمد عادل، إن نجله معاذ بدأ ممارسة رياضة السباحة وعمره ثلاث سنوات، لأنه يريد أن يعتاد على الرياضة كأسلوب حياة ".

 ويضيف" من أكبر الأهداف مساعدة نجله على تخطى مرضه بالحساسية التى تؤثر على التنفس، والرياضة تساعد جدا، لأنى كنت مصابا بالحساسية الشديدة وقتما كنت صغيرا، وبدأت فى التعافى منها عندما مارست رياضة كرة السلة فى عمر التاسعة، وبعدها فضلت كرة القدم.

يفضل الخبراء ممارسة الأطفال للرياضة فى سن صغير يبدأ من الثالثة فى رياضات السباحة والجمباز ، والسادسة الأكثر مناسبة لبدء الطفل ممارسة رياضات كرة القدم والألعاب القتالية وأن ممارسة الطفل للرياضة منذ الصغر تساعده على تعلم مهارات سلوكية وإدراكية.

ويقول محمد سالم مدير فريق لتدريب السباحة بمدرسة خاصة بمدينة الإسماعيلية، " ممارسة الأطفال للرياضة فى سن مبكر يفيد فى بناء الشخصية والجسم، وأيضا من الناحية الطبية ".

 ويضيف" يعانى معظم الأطفال من أمراض الحساسية وتفيد الرياضة فى سن صغير فى مساعدة الأطفال من التخلص من الحساسية ".

 ويقول " الاتحادات الرياضية بدأت فى التعامل مع الأكاديميات الخاصة للتدريب على أنها اندية يمكنها المشاركة فى المسابقات المحلية ولكن بدفع رسوم اشتراك أعلى من الأندية، هذا أمر طبيعى لأن الطفل الذى يتعلم السباحة مثلا فى أكاديمية ينتقل للعب فى نادٍ، والآن يمكنه الاستمرار فى المشاركة فى مسابقات تنافسية باسم الأكاديمية التى بدأ التدريب بها.

 يعمل سالم مدربا للسباحة منذ تسع سنوات، ولكنه يشرف على أكاديمية للسباحة بمدرسة خاصة بمدينة الإسماعيلية منذ عامين ، وبدأ فى تكوين أكاديمية تشارك فى مسابقات تنافسية بفريق متكامل فى أنشطة الاتحاد المصرى للسباحة".

 ويقول، يظهر بين اللاعبين من لهم قدرة على المشاركة فى المنافسات والانتقال من مرحلة مدرسة تعليم السباحة إلى التدريب الرياضى المتكامل".

 ويضيف" المدربين فى الأكاديمية من خريجى كليات التربية الرياضية، ومتخصصون فى السباحة، وأيضا منهم من حصل على تدريب للتعامل مع أطفال فى سن صغيرة، لأن السباحة يمكن تعلمها فى سن الثالثة ولذلك يجب أن يكون المدرب ملما بقواعد التعامل مع الأطفال الصغار.

النشاط الرياضى يساعد فى بناء شخصية الطفل وتواصله الاجتماعي. إذ تعلّم الرياضة الطفل الكثير الحركة التحكّم فى جسده، أمّا الطفل الخجول فتعزّز لديه الثقة بالنفس، فيما تعلّم الطفل الاتكالى تحمّل مسؤولية نفسه، وتكسب الطفل المتردّد القدرة على اتخاذ القرار، بحسب توصيف مدونة مختصة بصحة الأطفال .

 ويشترط الدكتور نادر شلبى نقيب المهن الرياضية بمدينة الإسماعيلية، أن يشرف على تدريب الأطفال متخصصا فى التدريب وحاصلا على تدريب أساسى للتعامل مع الأطفال".

 ويقول شلبى وهو عميد كلية التربية الرياضية بفرع جامعة قناة السويس بالعريش، " ممارسة الأطفال للرياضة فى سن مبكر يكون مفيدا إذا كان المدرب متخصصا فى التعامل مع الأطفال والنشء ودرس مراحل نمو الطفل وقادر على التعامل معها.

 ويضيف ، " الطفل قد يضار إذا تعامل معه مدرب بشكل عشوائى لا يراعى المواصفات الجسدية والنفسية للطفل.

وقال" رياضتا السباحة والجمباز هم أفضل الرياضات التى يبدأ تعلمها فى سن مبكر ".

 ويقول شلبي، " نناقش فى النقابة تكوين الاكاديميات بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية والنقابة بحيث يكون المدربين والإداريين العاملين فيها من أعضاء النقابة .

 أشار نقيب المهن الرياضية إلى دورة تدريبية أساسية للمدربين والإداريين ستعقدها النقابة فى النصف الثانى من شهر يوليو المقبل للتدريب على القواعد الأساسية للتدريب الرياضي.


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة