خالد صلاح

"غادة والى": 100 ألف شخص يصابون بالحروق سنويا فى مصر

السبت، 10 يونيو 2017 12:55 م
"غادة والى": 100 ألف شخص يصابون بالحروق سنويا فى مصر غادة والى وزيرة التضامن


كتب مدحت وهبة
إضافة تعليق

أكدت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى، أنها فخورة بما حققته مؤسسة أهل مصر خلال ثلاث سنوات فقط ، تحاول فيها المؤسسة تشييد أكبر مستشفى فى العالم لعلاج الحروق بالمجان.
 
وأضافت غادة والى،  خلال كلمتها بحفل  السحور الذى نظمته مؤسسة " أهل مصر" مساء أمس أن مبادرة إنشاء مشروع المستشفى لعلاج إصابات ضحايا الحروق من أهم وأبرز المشاريع التى تقام على أرض مصر فى الوقت الحالى، وأن المؤسسة كان يمكن أن تكتفى بالتوعية، وهو جهد مطلوب لكن هذه المبادرة ترفع سقف الحلم لتجعلنا نتوق إلى رؤية مستشفى بأحدث الأجهزة والعلوم يقدم خدمات علاج مجانية لم تكن تتوفر من قبل للمصريين لافته إلى  أن هناك 100  ألف شخص سنويا يصابون بحروق فى مصر، وأنها "جروح جسدية ونفسية واجتماعية" وعدد كبير منهم يموت، لذلك نحن أمام مشروع حضارى بامتياز  لمصر جديدة ترعى ضعافها وتوفر الحماية دون تمييز لجميع المصريين ".
 
وأوضحت  الوزيرة أن المؤسسة خلال الفترة الماضية واجهت عقبات شديدة فى ضوء الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد والتى أدت إلى زيادة تكاليف المشروع، الذى هو حلم كل المصريين، من حيث تكلفة المبانى أو الأجهزة الطبية والتجهيزات "لكن إصرار الجميع فى المؤسسة هو ما يجعلها مؤمنة بتحقيق هدفها ولذلك تتواجد معهم فى أى مكان ولا تبخل عن تقديم الدعم لهم".
 
ودعت الوزيرة كل الشركاء من الجمعيات الأهلية ومجتمع الأعمال وجميع المصريين إلى المساهمة ماديا ومعنويا حتى خروج هذا المشروع إلى النور، لافتة إلى أن معظم هؤلاء الضحايا من الأطفال، بالإضافة إلى أن المراكز المتخصصة لعلاج الحروق شديدة الندرة.
 
واختتمت  غادة والى كلمتها بمقطع من أغنية محمد منير " لو بطلنا نحلم نموت محفزة الحضور من الشركاء للعمل على استكمال هذا المستشفى "الحلم"، قائلة:"لو بطلنا نحلم نموت لو عاندنا نقدر نفوت لو عدينا مرة خلاص لو ردينا ضاع الخلاص حبة صبر حبة حماس يبقى الحلم صورة وصوت".
 
 
 
 
 
 

 


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة