خالد صلاح

مستشار المفتى يُجيز منع مكبرات التراويح: "درء المفسدة مقدم عن جلب المصلحة"

السبت، 20 مايو 2017 12:57 ص
مستشار المفتى يُجيز منع مكبرات التراويح: "درء المفسدة مقدم عن جلب المصلحة" الدكتور مجدى عاشور مستشار المفتى


كتب لؤى على

أكد الدكتور مجدى عاشور المستشار العلمى للمفتى، أن صلاة التراويح سنة مؤكدة، ولا يمكن أن نحرم أحدًا منها، وأن منع مكبرات الصوت الخارجية هو مسالة تنظيمية مراعاة لظروف الناس، وقال: "إن قرار منع مكبرات الصوت الخارجية تطبيق لقاعدة درء المفسدة مقدم عن جلب المصلحة".

 

وقال الدكتور مجدى، فى تصريحات له، أن صلاة التراويح ليست بواجبة بل هى سنة، ويمكن أن يفعلها الرجل والمرأة فى المسجد أو المنزل على السواء، فالجماعة ليس شرطًا فيها، كما ان إسماع الغير صلاة التراويح إنما كان من قبيل العادة، ولكن مع كثرت الشكوى من تلك المكبرات مع تعدد احتياجات الناس وتغير ظروفهم، أصبح الأمر يتطلب التنظيم.

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد احمد حسن

تحديد مكانه

يجب ألا يتجاوز مكبر الصوت داخل المسجد

عدد الردود 0

بواسطة:

aa

سماع القرآن فى صلاة التراويح أصبحت مفسدة!

فذكر أن الذكرى تنفع المؤمنين يمكن أما حد يسمع قرآن التراويح يسيب المسلسلات وبرامج التوك شو أو الخطابات الكوميدية بتاعة بلحة ويتجه للمسجد للصلاة ثم هو مين اللى اشتكى من سماع كلام ربنا يا شيخ السلطة وتذكر اخرتك.

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

كلمتين وبس

الله ينور عليك يا عم الشيخ.....

عدد الردود 0

بواسطة:

سالم الدكروري

ازعاج المقاهي

اذا كانت الدولة فعلا يهمها المواطن وراحته وطلبة الثانوية العامة اللي امتحاناتهم على الأبواب.. لماذا تسكت عن المقاهي التي تسهر للفجر تحت بيوت المواطنين ... سؤال بريء...

عدد الردود 0

بواسطة:

هو القرآن مفسدة يا مولانا

لا إله إلا الله محمد رسول الله

لقد تجاوزتم الحد والله انتقوا كلماتكم هو فى حد اشتكى من سماع القرآن يا سيدنا

عدد الردود 0

بواسطة:

سحسن

السكينة والمسكن !!!لراحةليبداء

سميت المنازل بالمساكن والمقصود من التسمية ان البيت مكان يلجأ ءاليه الاءنسان ليجد السكينة اى الراحة والهدوء بعيدا عن ءازعاج الشارع وضجيجه ، وفى عهد الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه وما بعده كان المؤذن لا يملك ءالا صوته وكانت الأمور تسير فى يسر والمصلون يخرجون للصلاة فى أوقاتها حتى دون ءانتظار سماع صوت المؤذن حتى خرج علينا عاشقوا المظهريةالدينية بتقليعة مكبرات الصوت التى خرجوا بها ءالى الشارع واءعتلوا المباني وأعمدة الاءنارة وملؤا الدنيا ضجيجا دون مراعاة لمرضى اوكبار السن او العامل الذى سكن ءالى الراحة ليبدأ يوما جديدا من الجهد والعرق ليكسب قوت يومه وأسرته وأصبحت المنازل لا تصلح للسكن لفقدها المعنى وضياع السكينة منها ، ويتمادى عاشقوا المظهرية بإذاعة صلاة ياءكملها دون مراعاة لأحد او رحمة ، فهل من عاقل او مسؤول يستطيع ان يضع حدا لهذه الفوضى او يريح الناس منها حتى تصبح بيوتهم سكنا كما ارادها الدين ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد ابراهيم

صلاة التراويح

انا عايز اقول لوزير الاوقاف اتقى الله .وربنا يعطيك انت واسرتك على قد نيتك

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد

درء المفسدة

درء المفسدة..... اهذه هي الحجة .... وصل بنا الحال ان نسمي منع صوت القران درء مفسده

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة