خالد صلاح

من أزمة "FBI" إلى أزمات المنطقة.. ترامب يتأهب لأول جولة خارجية.. فورين بوليسى: زيارة الرياض صفحة جديدة مع المسلمين.. "USA Today": ستنجح لو لم يخرج عن النص.. و"ذى اتلانتك": السعوديون يحترمونه أكثر من صحف واشنطن

الجمعة، 19 مايو 2017 04:22 م
من أزمة "FBI" إلى أزمات المنطقة.. ترامب يتأهب لأول جولة خارجية.. فورين بوليسى: زيارة الرياض صفحة جديدة مع المسلمين.. "USA Today": ستنجح لو لم يخرج عن النص.. و"ذى اتلانتك": السعوديون يحترمونه أكثر من صحف واشنطن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

كتبت ريم عبد الحميد

فى الوقت الذى تتصاعد فيه الفوضى السياسية فى واشنطن على خلفية أزمة إقالة مدير "إف بى أى" جيمس كومى، تأتى الجولة الخارجية الأولى للرئيس الأمريكى دونالد ترامب منذ تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة لتكون مغامرة طموحة، تشمل السعودية وإسرائيل والفاتيكان، والمشاركة فى قمة الناتو فى بروكسل ومجموعة السبع فى صقلية.

ويحمل ترامب خلال جولته أجندة من القضايا الأكثر ثقلًا فى الشأن العالمى، والتى تشمل هزيمة داعش واحتواء إيران وإقناع العالم المسلم بمواجهة التطرف، وإصلاح العلاقات المهمة مع الحلفاء فى أوروبا ولآسيا، والتوصل إلى سلام بالشرق الأوسط.

وفى تقرير لها، قالت وكالة اسوشيتدبرس إنه على المدى القصير، فإن البيت الأبيض المضطرب والمحاصر، وضع كافة القضايا السياسة المهمة فى جولة خارجية تستمر ثمانية أيام، ويقول عدد من مساعدى ترامب سرًا إنهم يدركون المخاطر، وأعربوا عن قلقهم من أن التطورات الدبلوماسية مثل التحقيقات الخاصة بالتدخل الروسى ربما تدفع الرئيس للخروج عن النص. ويخشون أن أى تغطية إعلامية سيئة عن الجولة قد تدفع ترامب إلى تجنب السفر للخارج فى المستقبل.

وقال أحد المساعدين بالبيت الأبيض لموقع ياهوو نيوز، إن ترامب يفكر "ربما مازحا" فى تجنب القمم السنوية التى يحضرها الرؤساء عادة بعد هذا العام، وأنه سيرسل نائبه مايك بنس بدلًا منه.

من ناحية أخرى، قالت مجلة فورين بوليسى، إن زيارة الرئيس ترامب للسعودية بمثابة بداية جديدة له مع المسلمين.. فبعدما دعا فى حملته الانتخابية إلى حظر دخول المسلمين للولايات المتحدة، سيسافر إلى السعودية مهد الإسلام. وستكون هذه الزيارة محاولة مهمة لقيادة المعركة ضد داعش ومواجهة إيران والعمل لتحقيق السلام فى الشرق الأوسط. كما أنها ستكون احتفالا بنهج ترامب فى السياسة الخارجية الذى وصفته الصحيفة بأنه لا يقوم على مبدأ، ورأت أن نهجه "أمريكا أولا" إزاء التعامل مع الشئون الخارجية سيجعل المنطقة وأمريكا أقل أمنًا.

لكنها عادت لتقول إن زيارة ترامب للسعودية لن تغير لهجته المعادية للمسلمين أو سياسته التى تعارض القيم الأمريكية والتى تقوض الأمن القومى الأمريكى.

وفى صحيفة "يو إس إيه توداى"، كتب ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية تقريرًا عن جولة ترامب الخارجية، قال فيه إن مثل هذه الجولة التى تضم السعودية وإسرائيل والفاتيكان وقمة الناتو كانت لتمثل تحديات حتى لرئيس الأكثر دبلوماسية وانضباطًا، وهى الأوصاف التى لا ترتبط عادة بترامب. ويرى هاس أن الجولة لم تكن لتثير أية مخاوف لو أن ترامب التزم بالنص، ولم يخرج عن المألوف. إلا أن ما حدث الأسبوع الماضى من كشفه لمعلومات سرية عن تنظيم داعش خلال استقباله وزير خارجية روسيا وسفيرها بواشنطن فى البيت الأبيض، وفقا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست، يؤكد هذه المخاوف.

وقال هاس إن ترامب سيلقى خطابًا مهمًا عن الإسلام فى السعودية، التى يبحث قادتها عن دعم أمريكى فى مواجهة إيران. ويحتاج الرئيس ترامب لطمأنتهم دون أن يجعل الولايات المنحدة متدخلة بشكل أكبر فى اليمن أو يبتعد عن الاتفاق المثير للجدل الذى يحتوى، حتى الآن، البرنامج النووى لطهران.

ومن جانبها، قالت مجلة "ذى أتلانتك" إن زيارة ترامب للسعودية ستكون رائعة، وأنه سيغادرها وهو يتمنى قضاء مزيد من الوقت فيها حيث يبدى الناس فيها احتراما له أكثر مما تفعل الصحافة فى واشنطن. واعتبرت المجلة إن زيارة ترامب  للسعودية التى سيلتقى فيها مع قادة عرب وخليجيون هى خطوة معادية لأوباما الذى غادر البيت الأبيض بعلاقات متوترة مع العالم الإسلامى.





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة