الأربعاء، 24 مايو 2017 03:36 م
خالد صلاح

بالفيديو والصور ..إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين بمركز منفلوط مستمرة منذ 26 عاما

الجمعة، 19 مايو 2017 05:50 م
بالفيديو والصور ..إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين بمركز منفلوط مستمرة منذ 26 عاما صلح الشرفاء وأولاد بدوى

أسيوط - هيثم البدرى تصوير احمد سالم

تمكنت لجان المصالحات ولجان التحكيم العرفية والقيادات الأمنية من إنهاء واحدة من أقدم الخصومات الثأرية بين عائلتى "الشرفاء" و"أولاد عبد العال بدوى"، والذى استمر الثأر بينهما لمدة تزيد عن ٢٦ عامًا، وذلك بحضور اللواء خالد راضى نائب مدير الأمن لقطاع الشمال، والعميد عمر عمار زناتى مأمور مركز منفلوط، والعميد أشرف على رئيس فرع الشمال، والمقدم خالد شريت رئيس مباحث مركز شرطة منفلوط، والنقيب شادى حسام، والنقيب أحمد على معاونى المباحث، وبحضور عدد كبير من العائلتين وأهل مركز منفلوط والقرى المجاورة. 

وتعود الخصومة الثأرية بين عائلتى الشرفاء بقرية دمنهور ببنى شفير، وأولاد عبد العال بدوى بقرية أم القصور إلى عام 1991 بسبب الخلاف على أولية المرور حدث على إثرها اشتباكات بالأسلحة النارية راح ضحيتها 8 أشخاص من الطرفين.

وقال محمد عبد اللطيف مصطفى، عضو لجنة المصالحات بمركز منفلوط، فى بيان أن الخلافات الثأرية بين العائلتين بدأت منذ عام 1991، وراح ضحية هذه الخصومة عدد من الضحايا من الجانبين، مشيرًا إلى أن كثير من أهل الحل والربط وبعض المسئولين تدخلوا فى الصلح بين العائلتين، حتى وافقوا على المحاسبة ونطق الحكم بتساوى القصاص بينهما، ما يؤكد شروط الصلح وبداية صفحة جديدة.

والصلح عقد بديوان عائلة البخايتة بقرية جزيرة المعابدة ، بمركز منفلوط ، بحضور حشد كبير من عائلات أسيوط وعدد من المواطنين، وقيادات المحافظة ووزارة الداخلية وأعضاء مجلس النواب، والشخصيات العامة والسياسية فى محافظات الصعيد.

 

اثناء الصلح
اثناء الصلح

 

أعدادكبيره فضلت الحضور
أعداد كبيرة من الأهالى حرصت على الحضور

 

الحضور اثناء الصلح
الحضور أثناء الصلح

 

المصافحة بعد إنهاء الخصومة
المصافحة بعد إنهاء الخصومة

 

جانب من الصلح
جانب من الصلح

 

حضور كبير للصلح
حضور كبير للصلح

 

رئيس مباحث منفلوط خلال النطق بالتصالح
رئيس مباحث منفلوط خلال النطق بالتصالح

 

صلح الشرفاء وأولاد بدوى
صلح الشرفاء وأولاد بدوى

 

طرفى الخلاف اثناء الصلح
طرفى الخلاف اثناء الصلح




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة