خالد صلاح

إعلام البرلمان: عدد كبير من موظفى ماسبيرو سيخرجون للمعاش هذا العام

الجمعة، 19 مايو 2017 08:15 م
إعلام البرلمان: عدد كبير من موظفى ماسبيرو سيخرجون للمعاش هذا العام النائبة نشوى الديب

كتب محمود حسن

قالت النائبة نشوى الديب، وكيل لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان، إنه من المتوقع أن يخرج عدد كبير، من إجمالى موظفى ماسبيرو البالغ عددهم 36 ألف و800 موظف إلى المعاش هذا العام، لوصولهم السن القانونية 60 عاما.

وتابعت نشوى في تصريحات خاصة لليوم السابع: هو ما سيصنع فارقا ماليا كبيرا وهاما يصب فى مصلحة المبنى، مخفضا من ميزانية الأجور البالغة 2.2 مليار جنيه.

وأضافت النائبة أن أحد قطاعات ماسبيرو يعمل به 2500 موظف، لكن الذين يحضرون فقط 300 موظف، مؤكدة أن حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يتخذ عدة إجراءات بالفعل لنشر الانضباط داخل المبنى.

كان "اليوم السابع" قد نشر موازنة "ماسبيرو" للعام المالى القادم (2017-2018)، والتى بلغت الخسائر فيها مبلغ 5 مليارات و874 مليون جنيه.

 




التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

الدكش

اهو المبنى ده من عينة الطابونة

لابد من غربلة كل ما ليس له لازمة _________________ أو تكليف شركة في الإدارة والأعمال بتوليه ____________________ المبنى مكدس بالأشرطة والتسجيلات النادرة التي أعتقد يمكن بيعها والاستفادة منها ___________________ يعني بالبلدي ممكن يصرف على نفسه إن لم يكن يدر ربحاً ___________________

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد علي

أنسب مكان للواسطة والمحسوبية هو ماسبيرو

غالباً ما يكون المستفيد من الواسطة هو شخص ضعيف الإمكانيات وعديم المهارات وماسبيرو هو أنسب مكان لتوظيف هذه النوعية من البشر فهو يحقق له برستيج اجتماعي ، ومرتب كبير ، ويوفر له بيئة مزدحمة (محدش عارف مين اللي شغال ومين اللي قاعد في البيت).. لكن فيه رب عادل والحساب يوم الحساب

عدد الردود 0

بواسطة:

ميشو

تحيا مصر

ماسبيرووووووو مبني خرباااااااااااااااااااااااااااان ذي مصر للطيراااااااااااان و السكة الحديد كماااااااااااان و السبب بسيط موظفين كتااااااااار و السرقه ليل نهااااااااار و مسئولين بطونهم مليئه بالحرررررررررررام و تتكلم تضرب بالنار و مش بعيد يقولوا عليك خروف من الاخوان

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة