خالد صلاح

لأول مرة .. لبنان تحتفل باليوم العالمى لمناهضة رُهاب المثلية الجنسية

الأربعاء، 17 مايو 2017 06:06 م
لأول مرة .. لبنان تحتفل باليوم العالمى لمناهضة رُهاب المثلية الجنسية تجمعات للمثليين - صورة أرشيفية

رويترز

على سطح حانة فى بيروت..اجتمع رجال ونساء، بعضهم من الناشطين فى مجال حقوق المثليين بلبنان والبعض الآخر من المؤيدين، وكذلك من المثليين أنفسهم، يوم الثلاثاء، بينما أُضيء المبنى خلفهم بلون علم قوس قزح، وهو شعار المثليين والمثليات، والمتحولين جنسيا، وجاء ذلك احتفالا باليوم العالمى لمناهضة رُهاب المثلية الجنسية الذى يصادف 17 مايو من كل عام.

ويأتى هذا التجمع فى إطار سلسلة أنشطة تُنظم لأول مرة فى لبنان تحت اسم (بيروت برايد) أو (فخر بيروت) بهذه المناسبة، ودعا منظمو بيروت برايد كل المنظمات والجمعيات والحركات المدنية للمثليين والمتحولين جنسيا للمشاركة فى هذه الأنشطة التى تستمر بين 14 و21 مايو.

وقال هادى دميان منظم (بيروت برايد) أنه على الرغم من وجود تجمعات للمثليين فى حانات وساحات بأنحاء لبنان منذ عقود فإن هذه أول مرة يُنظم فيها تجمع للمثليين تحت حماية قوات الأمن اللبنانية وبدعم من الحكومة.

وأضاف "بيروت برايد منصة ما كانت ممكن تحصل يمكن من خمس سنين. بس هيدا ما بيعنى أنه هى أول منصة حول الكفاح ضد الكراهية اللى موجهة على المثليين والمتحولين جنسيا. لأنه من سنوات الستينات والسبعينات وفيه بلبنان بارات ومقاهى ومطاعم بيلتقى فيها الأشخاص. كل أفراد المجتمع وبيحكوا وبيتحدثوا عن عدة مواضيع وبيناتهن طبعاً المثلية الجنسية".

وستتضمن الأنشطة مناقشات وتصوير ومعارض أزياء وغيرها من الأنشطة، ولن تشمل الأنشطة موكبا للمثليين حيث يقول منظمو الاحتفال أن لبنان ليس مستعدا بعد للكشف بشكل علنى عن التوجهات الجنسية التى تعتبر جريمة بنص القانون.

وقال هادى دميان "التغيير بيحصل مع الوقت وبيحصل أيضاً مع الأجيال اللى عم تيجى. هى قصة تربية وهى قصة ثقافة على اللاعنف وثقافة على ما راح أقول تقبل الآخر، لأن الآخر موجود مع أو بلا تقبل أى شخص ثانى، وإنما لا يجوز أن نهمش شخص. نتعدى على شخص. نضرب شخص. نتمسخر على شخص. فقط لأنا بنعتبر أن هدا الشخص مختلف عنا".





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة