خالد صلاح

فى اليوم العالمى للأسرة.. كيف تغيرت لمة العيلة بين زمان والنهاردة؟

الإثنين، 15 مايو 2017 10:00 ص
فى اليوم العالمى للأسرة.. كيف تغيرت لمة العيلة بين زمان والنهاردة؟ لمة العائلة


كتبت أسماء زيدان

حياة سريعة تزداد سرعة رتمها يوماً بعد يوم بتتبدل عاداتنا دون أن نشعر فنريد دائماً أن نحصل على كل ما هو أفضل لنواكب المدنية الحديثة ونكون أحد أبنائها، إلا أن دروس الحياة تؤكد أن لا شئ بلا مقابل فنجحنا فى السير بخطوات سريعة جاءت على حساب لمة العائلة ودفئ الأسرة لنجد فى اليوم العالمى للأسرة العديد من الاختلافات بين أسرنا الآن وما كنا عليه فى السابق، ونتناول ذلك بشئ من التوضيح فى السطور القادمة .

تناول الغذاء :

لمة الأسرة
لمة الأسرة

لمة الأسرة فى الغذاء والعشاء كانت من العادات المقدسة التى يصعب التخلى عنها لما لها من قيم أصيلة ارتبطت بطبيعة المجتمع المصرى إلا أننا الآن لا يجتمع أبناء المنزل الواحد على طعام سوى فى بعض الأيام بشهر رمضان الكريم .

المناقشة لاتخاذ القرار :

لم يعد أفراد الأسرة يجتمعون مع بعضهم البعض الآن كما كان يحدث فى السابق، الأمر الذى عاد بالسلب على المناقشة فى اتخاذ القرارات المصيرية التى تتعلق بأحد أفراد الأسرة، ليصبح السائد فى الفترة الحالية تنفيذ كل فرد لما يحلو له دون أن يعلم أحد بأمره إلا فى بض الحالات القليلة .

الخرس الأسرى :

سوشيال ميديا
سوشيال ميديا

ومن الأشياء التى جدت علينا فى الفترة الحالية الخرس الأسرى حيث أن كل فرد من أفراد الأسرة أصبح متعلقاً بهاتفه المحمول، ليعيش حياة موازية عبر السوشيال ميديا دون أن يعلم عن أسرته شئ ولا تعلم هى الأخرى عنه سوى القليل .

التواصل عبر السوشيال ميديا :

ومن الأشياء التى جدت على الأسر المصرية تواصل أفراد الأسرة الواحدة مع بعضهم البعض، رغم تواجدهم فى منزل واحد ، عبر موقع التواصل الاجتماعى، فتجد الأم تطمئن على ابنها بلايك على الفيس بوك،فيما يرد عليها الابن بكومنت على أحد المنشورات .  

الخروجات الفردية :

الخروج مع العائلة
الخروج مع العائلة

وفى الماضى القريب كانت الأسرة تخرج مع بعضها البعض للتنزه والذهاب للمصايف ليتشاركوا فى كم هائل من الذكريات، أما الآن فأصبح لكل فرد من أفراد الأسرة " شلته " الخاصة التى يتشارك فى الخروجات معها فى منأى عن الأسرة وما يراه من قيود تفرضها عليه . 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة