خالد صلاح

من فعاليات مهرجان الشارقة القرائى للطفل..

كاتبة كويتية: على المبدع التحلى بالقوة لرفض الأفكار المخالفة للواقع والعادات والتقاليد

الجمعة، 21 أبريل 2017 11:59 ص
كاتبة كويتية: على المبدع التحلى بالقوة لرفض الأفكار المخالفة للواقع والعادات والتقاليد الكاتبة الكويتية لطيفة بطى فى المهرجان

رسالة الشارقة - أحمد منصور

استضاف المقهى الثقافى لمهرجان الشارقة القرائى للطفل حواراً حيث بدأ بطرح من تساؤل كيف لفكرة الكتابة أن تبزغ وتضىء؟، وذلك فى الجلسة  التى أدارها محسن سليمان، بحضور كاتبة القصة والمسرحية الكويتية المعروفة لطيفة بطى.

 

واستعرضت لطيفة بطى بعض المواقف التى كانت سبباً فى إصدار مجموعة من قصصها، نتيجة التأمل فى صورة معينة تنطبع بالذاكرة، أو التقاط موقف ما، أو التأثر بشىء قديم وبناء شىء جديد عليه، ومن هذه القصص "قصة لوحة أبدعتها فى الأساس أنامل طفلة مبدعة من أطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فألهمتها موضوع القصة، وقصة لماذا صهلت المهرة الصغيرة؟ لأنها سمعت صوت صهيل ذات يوم، وقصة عش أغنيتك التى كتبتها تخليداً لذكرى صديقة راحلة، وقصة أخرى كان صراخ مستمر لطفلة قريبة سبباً في ظهورها إلى أرض الواقع.

 

كما استعرضت لطيفة بطى كيفية مجىء الأفكار، وبينت أنه يمكن أن تأتى من المحيط الخارجي، أو التجارب الشخصية، أو من خلال استلهام الماضى، أو من خلال الأحلام والأفكار الذاتية، وأكدت أن الحصول على الأفكار لا يأتى من خلال الصور السابقة فقط، وإنما يمكن توليد الأفكار أيضاً، فالإنسان كائن متكلم، وحب الكلام جزء من فطرته، وأن الحواس هى المصنع الرئيسى لكل ذلك، وهى السبب في تكوين الأفكار والخبرات التى ترافق الإنسان منذ ولادته، حيث سبق له أن ولد فى الدنيا كصفحة بيضاء ثم تطورت حتى كونت شخصية كل إنسان وأفكاره وتجاربه.

 

وأكدت الكاتبة الكويتية على أهمية أن يكون للفكرة هدف ومعنى فليس كل فكرة يمكن أن تكون مقبولة، ولابد من التحلى بالقوة لرفض الأفكار التى تخالف الواقع والعادات والتقاليد، مع أهمية تعزيز هذه الخطوة بقبول النقد والرأى الآخر، والأخذ كذلك بأى فكرة أو مسار تصحيحى يمكن أن يقوى الفكرة، مع أهمية الاستمرار بالتفكير للحصول على مادة كتابية جديرة بالعرض.

 

وأشارت لطيفة بطى، إلى أن على الكاتب استغلال أوقات ومواقف محددة للحصول على أفكار للكتابة، لا سيما فى أوقات المساء، عند غياب الشمس، وحاجة النفس إلى الصفاء، وكذلك استغلال أوقات الحزن والفرح لأنهما يحملان قمة المشاعر الإنسانية التى يحتاج فهمها وتفسيرها الشئ الكثير، وشددت على أهمية احترام الذاكرة وعدم تبديد الأفكار، والحرص على تدوينها خشية النسيان، وحمايتها من سرقة الآخرين، والتعبير عنها بشكل متميز كى تلقى الصدى فى نفوس الآخرين.

 

جدير بالذكر أن الأديبة الكويتية لطيفة بطى سبق لها الحصول على العديد من الجوائز المتميزة فى كتابة قصص ومسرحيات الأطفال، بينها: جائزة مكتب التربية العربى لدول الخليج العربى عن قصتها "الاستعراض الكبير"، والمركز الأول في مسابقة التأليف المسرحي لأطفال المرحلة الابتدائية والمتوسطة فى دولة الكويت عن مسرحية "الصياد صالح"، والعديد من الجوائز الأخرى التى اختتمتها بالحصول على جائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2017 عن قصتها "بلا قبعة".

103A3839
 




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة