الإثنين، 26 يونيو 2017 12:26 ص
خالد صلاح

زمزم محمد المصرى تكتب: سواقى الوهم

الجمعة، 21 أبريل 2017 12:00 م
زمزم محمد المصرى تكتب: سواقى الوهم ظل

الوهم كالفيرس، فى حالة إذا اُصيب به الإنسان قتله قهراً.
 
لابد أن تجرى يانفسى بسرعة قبل أن يلحق بك الوغل الكاسر القادر على موتى رعباً وفزعاً على جسدى ورُوحى ونفسى .
لماذا أنت تجرى هل خائف منى؟ .
لم يرد عليه , بل منعته أنفاسه المتصارعة من الكلام .
لم يمنعه من الجرى سوى سقوطه على الأرض وأخذ جسمه يرتعش ويهتز كثيراً ويتمتم بالكلام, حتى سكت نهائيا.
أخذ يناديه حتى ينهض له , حتى نهض عفريته, يحمل فى يده سيوفاً , وقام باستعراض هائل بل هو استعراض القوة والقدرة، صوت السيوف كانت تنم على ما به من الألم وصرخات.
ياالله على هذا القتل المروع بين العفريت ووهم القوة , لا تسمع غير أصوات السيوف, ياهل ترى من سوف يقضى على الأخر ليس قتلا , أومن ضربات السيف، بل رعباً خوفاً.
فجأة وبدون أي مقدمات نهض الجسم , وبدون أدراك أخذ يجرى  , وترك وهم القوة العفريت وأخذ يجرى وراء الجسد , يالله شئ مفزعاً.
لم تكن أرجل تجرى وراء أرجل لكن كانت أنفاساً تتصارع مع أنفاس على الرغم من أنهم لم يكونا أمام بعضهم البعض.
كان الجسد أعضاءه تستغيث من شدة الألم والوجع والتعب , وكأن الدعوة إخترقت المستحيلات , وفجأة جاء المنقذ بجناحاته والتقط الجسد من على الأرض , كنسر يتلتقط فرسيته .
أخذ الجسد يهدأ ويسترجع أنفاسه، وهو طائر فوق الأشجار حاملا بين أوراقها الجفاء ظلم الليل الدامس, وصوت الرياح الصماء الرجفاء الهزاء لأغصانها العارية من أوراقها .
نظر إلى أعلى حيث السماء الصافية  الزرقاء على الرغم من أنها مشوبة بالظلام الدامس.
وظل يتجول ويحلق فى السماء مادام هو يرى الأشجار ,حتى وصل إلى أرض خالية من كل شىء، ونزل كانت رمالا.
عندم نزل صوب أنظاره فى جميع الأتجاهات حتى يتأكد أنه لا يوجد أحد فى المكان وطمـأن باله وهدأت أنفاسه وسكنت فى جوفه، أول ما سكن الجسد تماما.
ظهر أمامه صاحب القوة الوهمى .
ها !!هل انت تستطيع أن تهرب منى هذا مستحيل يكون , ولا تستطيع أن توجهنى لانك ضعيف  معنويا و قبل أن تكون ضعيف ماديا.
وكان يدور حوله ويحاول أن يثير أعصابه حتى يستفزه , وحتى يبدأ القتال معه.
ولكن بلا فائدة ظل الطرف الآخر محتفظا بالثبات أمامه، ولكن كان ثبات الصدمة والمفاجأة ثبات الرعب المحتفظ بقوته الخارجية فقط.
وأخذت أنفاسه تتصارع بصورة أكبر وأسرع و تزداد أكثر فاكثر.
وتصبب جسده أنهارا من العرق تملك الرعب منه وأخذ جسمه يرتعش ويهتز ويتمتم بالكلام واغلق عينه.
ياأحمد أستيقظ يالله مالك , استيقظ أحمد وكانت حالته صعب .
 ماذا بك . 
لم يرد عليها.
وجلس يتأمل المكان الذى هو فيها لساعات طويل وكأنه فى غيبوبة , لم يفق منها إلا عندما هزته وصرخت فى وجهه بصوت عالى , ماذا بك . 
قال أحمد :
الحكايات والقصص المُخيفة عن المقابر والعفاريت التى كنا نسمعها زمان وأفلام الكرتون ,تعمل مزيج مع بعضها , وتسبح بنا الى عالم اخر, تعتبر هذه (سواقى الوهم) (كنا حريصا على نفسك )




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة