الثلاثاء، 30 مايو 2017 07:38 ص
خالد صلاح

تقنين وضع "السايس" بالعاصمة.. محافظة القاهرة: التعاقد مع شركات لإدارة الأرصفة بشرط تشغيل العامل بعد فحصه أمنيًا.. وتؤكد: هدفنا تأمين المواطنين وزيادة دخل المحافظة.. ومدير الساحات: اكتشفنا سايس يمتلك شركة

الجمعة، 21 أبريل 2017 06:00 ص
تقنين وضع "السايس" بالعاصمة.. محافظة القاهرة: التعاقد مع شركات لإدارة الأرصفة بشرط تشغيل العامل بعد فحصه أمنيًا.. وتؤكد: هدفنا تأمين المواطنين وزيادة دخل المحافظة.. ومدير الساحات: اكتشفنا سايس يمتلك شركة اللواء ياسر لاوندى مدير ساحات محافظة القاهرة

كتب سيد الخلفاوى

 
 
فى خطوة لتقنين أوضاع كل من يعمل "سايس" فى شوارع العاصمة، بدأت محافظة القاهرة خطة على أرض الواقع تستهدف إدخال موردًا جديدًا للدولة، فضلاً عن حماية مالكى السيارات من أعمال البلطجة، حيث قامت المحافظة بحصر أرصفة الانتظار المؤقت وتعاقدت شركات لإدارة هذه الأرصفة مقابل مبلغ يسدد شهريًا، وتتضمن شروط التعاقد تشغيل "السايس" الموجودة بكل رصيف بعد عمل التحريات الأمنية اللازمة، لاستبعاد المسجلين خطر حرصًا على أمن المواطن، كما تعاقدت فى الأماكن الصغيرة مع كل سايس موجود بها.
 
ويقول اللواء ياسر لاوندى، مدير ساحات محافظة القاهرة، إن الهدف من المشروع هو تقنين وضع "السايس" كى يلتزم بحراسة السيارات، وتحديد رسوم ركنة السيارة، والاستفادة من الأرصفة وجعلها مصدرًا للدخل، فضلاً عن محاسبة السايس حال ورود شكاوى من المواطنين أو سرقة أى متعلقات من السيارات.
 
ويضيف "لاوندى" لـ"اليوم السابع" أنه يتم التنسيق مع رجال الشرطة والأمن لاستخراج "فيش وتشبية" لـ"السايس" لبحث الحالة الأمنية، فضلاً عن التنسيق مع شرطة المرافق والمرور لتأمين تواجده فى الشارع.. متابعًا: "كل سايس تابع للمحافظة يرتدى زى خاص عبارة عن قميص مدون عليه عبارة محافظة القاهرة، واسم الحى التابع له، ورقم ملفه واسمه".
 
ويشير مدير ساحات محافظة القاهرة إلى أن المحافظة طبعت إيصالات بها تسعيرة الانتظار المؤقت والتى لا تتعدى الـ5 جنيهات فى الأماكن العادية، و10 جنيهات فى الأماكن السياحية، مؤكدًا أن كل "سايس" لدية دفتر إيصالات مختوم بخاتم المحافظة ومسجل فيه تسعيرة ركن السيارة، مشيرًا أن السايس ملزم بإعطاء الإيصال لقائد السيارة.
 
وشدد على قائدى السيارات ضرورة الإصرار على طلب الايصال، لأن ذلك يضمن حق الدولة طبقا للتعاقد، وأشار إلى أنه فى حالة تأخر المتعاقدين عن دفع إيجار الشهر يتم فسخ التعاقد والتعاقد مع غيره، لافتًا إلى أن هناك شركات كثيرة تقدمت لإيجار الأرصفة.
 
وبشأن الأماكن الصغيرة بالعاصمة، قال "لاوندى" إن المحافظة تعاقدت مع السايس مباشرة لأن الشركات تركز على التعاقد فى الأماكن الكبيرة والسياحية أمام المحال الشهيرة.
 
وكشف مدير ساحات القاهرة عن مفاجأة، حيث أكد أنه اكتشف سايس بإحدى مناطق مدينة نصر صاحب شركة وله سجل ضريبى، وعندمًا سأل السايس عن سبب وقوفه للعمل سايس مع أن له عمل آخر، قال له: "هذا رزقى ولن أتركه".
 
ويؤكد "لاوندى" أن محافظة القاهرة تعاقدت حتى الآن على 40 رصيف بأحياء القاهرة، منها حى غرب القاهرة والمعادى وحى وسط القاهرة، وحى عابدين فى الشوارع الجانبية، لافتا إلى أنهم يركزون الآن على الأحياء الراقية.
 
واستطلاع "اليوم السابع" آراء الطرف الآخر، حيث قال شعبان أحمد 49 سنة، سايس بشارع رمسيس، وأحد المتعاقدين مع المحافظة، أنه بعد تعاقده مع المحافظة أصبح مطمئنًا من الناحية القانونية، إلى جانب عدم خوفه من رجال المرور وأصبح له عمل ثابت، واصفا الفكرة بأنها حولت الموضوع لمصلحة عامة فالدولة تستفيد وهو يستفيد.
 
ويضيف "شعبان" أنه كان يعمل خراط وبعد تدهور صحته أصبح بدون عمل، فلجأ إلى العمل كسايس سيارات، لافتا أن عمله الجديد يحتاج إلى الأمانة والالتزام حتى يثق فيه المواطنين، متمنيًا أن يتم تعميم مشروع إيجار أرصفة الانتظار المؤقت فى القاهرة.
 
وهو ما أيده عبد الرحمن عبد الباقى، 35  سنة سايس بشارع رمسيس، مضيفا أنه مستأجر الرصيف من محافظة القاهرة وأصبح موقفه رسمى.
 
فيما قال وليد محمد عبد الحميد 40 سنة، أحد قائدى السيارات أنه بعد تقنين أوضاع السياس أصبح مطمئنًا على سيارته عند تركها، ويعلم أن السايس له ملف عند المحافظة وفى حالة وجود شكوى سيحقق فيها.
اللواء ياسر لاوندى مدير ساحات محافظة القاهرة
اللواء ياسر لاوندى مدير ساحات محافظة القاهرة

جاكيت السايس
جاكيت السايس

قميص مدون عليه البيانات يرتديه السايس
قميص مدون عليه البيانات يرتديه السايس

كارت السايس
كارت السايس

كود ورقم السايس
كود ورقم السايس

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

تعليق

ياريت الجيزة ايضا ..

عدد الردود 0

بواسطة:

شكشكة

ابشروا بزيادة تعريفة ركن السيارات بالشوارع لزيادة دخل المحافظة وحوافز لمديري الساحات

السايس الغلبان اجرته مقدور عليها إنما تسعيرة الساحات مبالغ فيها

عدد الردود 0

بواسطة:

حسين محمود

أين هي هذه المواقف.. وأين هي هذه الارصفة

أين هي هذه المواقف.. وأين هي هذه الارصفة؟!!... فقط ستتحول البلطجة على مالكي السيارات إلى شركات خاصة تشاركها المحافظة في الدخل.... إفتحوا جراجات العمارات للاستخدام وأجبروا النوادي والشركات والمستشفيات الخاصة والمولات والمصالح الحكومية على عمل مواقف للسيارات بأجرة معقولة وطبقوا القانون على المخالفين و نفذوا العقوبات الرادعة أولا.

عدد الردود 0

بواسطة:

م/ياسر صلاح الدين

تقنين البلطجه

مهنه ليس بها أي قيمه مضافه. فقط تقنين للبلطجه. غير موجوده بأي مكان بالعالم. يعني المحافظ فشل في إيجاد شغل للناس دي بالمصانع و المستشفيات و النظافه. يعني الدنيا نضيفه قوي يا سيادة المحافظ؟ لو شغلتهم في النظافه كنا إستفدنا حاجه لتقليل الأمراض و الأوبئه. لكن سايس يقولي خش يمين و شمال و بعد كده يشتمنى لما ياخد خمسه جنيه؟ اللي بيزرع المهن الهايفه بيعلم الناس الكسل و البلطجه. أفيقوا يرحمكم الله.

عدد الردود 0

بواسطة:

طرازان

طرق حديثه !!!!

طريقه حديثه و غير مجديه و طريقه جديده للنصب و تمزيق جيوب المواطنين ... مثلا لوقفت في شارع و دفعت رسوم 10 جنيهات و انهيت مأموريتي وذهبت لشارع اخر أكرر دفع تلك الرسوم !!! لماذا نشجع علي البلطجه دائماً ... لايوجد في دول الخليج مثل هذا ... و لكن توجد ماكينات تدفع الرسوم بها و بايصال يخرج من الماكينة طبقا للفتره الزمنيه و التي يقدرها صاحب السياره فكل ساعه لها رسوم معينه ... تدفع الرسوم و تضع الإيصال علي تابلوه السياره و يمر مفتش فاءن لم يجد الرسوم مدفوعة يتم تحرير المخالفة و يتم تصوير السياره أيضا ... و جهاز دفع الرسوم موضوع علي مسافات متباعدة ... اَي لايوجد سياس ... هذه المهنه التي ابتدعتها المحليات !!!! و هناك من كانت له منافع من هذه المهنه ... اما النكته ألظريفه اللطيفة ان محافظه القاهره لما حبت تطبيق تحصيل رسوم في وسط البلد ... وضعت ماكينه لكل سياره !!!!!!!!!!!!!!! و اصحاب المحلات و السياس خربوها !!!!!!! طيب حد يروح و يشوف الإمارات ازاى بتطبق تحصيل الرسوم ... بل بتصدر بطاقات بقيم مختلفه لمده زمنيه مختلفه ... كشهر أو شهرين أو حتي سته أشهر ... و توضع هذه البطاقة علي التابلوه و بها تاريخ انتهاء البطاقة ورقم السياره ... وانا اول واحد حا اطعن علي تأسيس تلك الشركات فهي ليست لتنظيم مهنه لمن ليس له مهنه و لكنها للنصب

عدد الردود 0

بواسطة:

كريم

عيب يا محافظة! هذا تهريج في تهريج!

منذ أكثر من شهر تناول الأهرام الظاهرة وأدانها لواء مرور سابق على أنها تسول مستتر، الأن تحاول المحافظة المشاركة في هذا التسول؟ إنه تقنين للعشوائية! وماذا عن السيارات التي يقودها سائق؟ هي ليست بحاجة لحارس؟ وماذا يفعل الحارس لو واحد صايع خربش السيارة عمدا؟ وماذا ستقعل المحافظة لو زيف المنادون البادج والسترة؟ الحل هو القبض على هؤلاء المرتزقة وإيداعهم السجون أو معسكرات تأهيل في الصحراء جزاءا لما سلبوه من الناس التي تتعب في فلوسها!

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

فكر جديد . الدولة كده بتحمي الشعب من البلطجة

ايه الابداع ده. انت محصلتش

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

وانا كل ما هقف اشترى حاجة هدفع 5 جنيه ؟؟؟

هو احنا ناقصينكم ولا انتم عايزين تجيبوا اخرنا ؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

حازم توفيق

نطالب بمطبات صناعية في الأماكن التي تعرض المصريين لحوادث السرعة المتهورة

مثال ميدان السبع الغمرات تم ازال المطب الذى يحجم سائقين اليكروباص من صدم الغابرين, من الذى ازالة هل هم سائقين حتى ييزيد من دورات عملهم ام الخي ام اشتركوا سويا لا احد يعلم انا صدمت من سائق بميكروباص قي هذا المكان لانة كان يسابق سائق اخر ولا ينظر امامة ونجانى الله بعنايتة ومكثت ثلاث شهور اعرج وعطلنى على اداء عملي, والمكان يغبر منة طلاب مدارس كثيفة في السبع عمارات, اين امانة الموظف المؤمن في اداء عملة, وهي ظاهرة شائعة في جميع شوارع وطرق القاهرة بالأخص وحين تقدمت بشكوى لحى مصر رفض موظف الأمامي وقال هذة مئولية المرور وبلغت الكونستابل امام مبنى الخى من المرور قال الموظف كاذب بالطبع لأن امكانيات الهندسية كنواجدة بالملحيات من رصف وسفلتة شوارع وطرق. "اللهم ولي امورنا خيارنا ولا تولي امورنا شرارنا" اين امانة المؤمن التي حملها الله لنا

عدد الردود 0

بواسطة:

زيكو

بلطجى برخصه

و هكذا تم تقنين البلطجه بعد تقنين البناء على الاراضى الزراعيه و تقنين تحويل اراضى الاستصلاح الزراعى الى فلل و نوادى جولف على الطرق الصحراويه و التصالح فى قضايا الاستيلاء على المال العام . ما فيش فايده اذا كان ده فكر الحكومه و الجهاز الادارى بالدولة .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة