خالد صلاح

المسلمون يحتفلون بالإسراء والمعراج.. مساجد مصر تتحدث عن الدروس المستفادة.. واحتفال رسمى غًدا بالحسين.. دار الإفتاء: الرسول أسرى وأعرج به جسدا وروحا.. وأزهريون: إنكار المعجزة سوء فهم للكتاب والسنة

الجمعة، 21 أبريل 2017 01:06 م
المسلمون يحتفلون بالإسراء والمعراج.. مساجد مصر تتحدث عن الدروس المستفادة.. واحتفال رسمى غًدا بالحسين.. دار الإفتاء: الرسول أسرى وأعرج به جسدا وروحا.. وأزهريون: إنكار المعجزة سوء فهم للكتاب والسنة احتفالات الاسراء والمعراج - أرشيفية

كتب لؤى على

يحتفل المسلمون فى شتى بقاع المعمورة تلك الأيام بذكرى الإسراء والمعراج، حيث يتوافق الاحتفال بها الاثنين المقبل السابع والعشرين من شهر رجب لعام 1438 هجريا.

 

وزارة الأوقاف والطرق الصوفية يحتفلون بالإسراء والمعراج

تقيم وزارة الأوقاف احتفالها الرسمى بذكرى الإسراء والمعراج يوم السبت عقب صلاة المغرب بمسجد الحسين، بينما تحتفل المشيخة العامة للطرق الصوفية يوم الأحد عقب صلاة المغرب بمسجد الحسين. 

 

الإسراء والمعراج دروس فى الفرج بعد الشدة

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة بعنوان الإسراء والمعراج دروس فى الفرج بعد الشدة، وذكرت الوزارة فى نص خطبتها الاسترشادية العديد من الدروس والعبر لتلك الذكرى منها أن رحلة الإسراء والمعراج حافلة بالدروس والعبر، غير أن الدرس الأعظم منها هو: الفرج بعد الشدة، وأن المحن تتبعها المنح، فكل محنة وشدة وراءها منحة وعطاء وتكريم من الله (عز وجل)، فبعد المحن والشدائد التى تعرض لها النبى (صلى الله عليه وسلم) فى مكة قبيل الإسراء والمعراج، وبعد عام من الامتحان والابتلاء عرف فى حياة النبى (صلى الله عليه وسلم) بعام الحزن، حيث فقد (صلى الله عليه وسلم) زوجَه الحانية خديجة بنت خويلد (رضى الله عنها) التى كانت تخفف عنه (صلى الله عليه وسلم) ما يلاقيه من أهل مكة، وعمَّه أبا طالب الذى كان يعضده ويقويه ويدفع عنه الأذى فى هذه المرحلة، فاشتد الأذى برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولاقى من أهل مكة ما لاقى، مما اضطره (صلى الله عليه وسلم) إلى الخروج إلى الطائف علَّه يجد فيهم استجابة لدعوته، غير أنهم كانوا أكثر غلظة وأشد قسوة عليه من قومه، فسلطوا عليه عبيدهم وصبيانهم يرمونه بالحجارة حتى سال الدّم من قدميه الشريفتين، فاتجه (صلى الله عليه وسلم) إلى ربه بدعواته المشهورة (اللَّهُمَّ إِنِّى أَشْكُو إِلَيْكَ ضَعْفَ قُوَّتِى، وَقِلّةَ حِيلَتِى، وَهَوَانِى عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّى، إلى مَنْ تَكِلُنِى ؟ إلى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي؟ أَمْ إلى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي؟، أن لَمْ يَكُنْ بِك عَلَى غَضَبٌ فَلَا أُبَالِى، وَلَكِنّ عَافِيَتَك هِى أَوْسَعُ لِى، أُعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِى أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أن تُنْزِلَ بِى غَضَبَك، أو يَحِلّ عَلَى سُخْطُكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِك(.

 

وأكدت معجزة الإسراء والمعراج على أن الإسلام دين الفطرة، ويتجلى ذلك حين عُرض على النبى (صلى الله عليه وسلم) اللبنُ والخمرُ فاختار اللبنَ، فبشره الأمين جبريل (عليه السلام) بقوله: (هُدِيتَ الفِطْرَةَ، أو أَصَبْتَ الفِطْرَةَ) وفى ذلك يقول (صلى الله عليه وسلم): (... وَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ، أَحَدُهُمَا لَبَنٌ وَالآخَرُ فِيهِ خَمْرٌ، فَقِيلَ لِى: خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقِيلَ لِى: هُدِيتَ الفِطْرَةَ، أو أَصَبْتَ الفِطْرَةَ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ).

 

كما أكدت هذه الرحلة المباركة أن مقامَ العبودية الخالصةِ لله تعالى أسمى المراتب التى يصلُ إليها الإنسان فى حياته، وشرف لا يدانيه شرف، وصف الله تعالى به نبيه (صلى الله عليه وسلم) فى قوله:{سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ}، وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ (رضى الله عنه) قَالَ: (جَلَسَ جِبْرِيلُ إلى النَّبِى (صلى الله عليه وسلم) فَنَظَرَ إلى السَّمَاءِ، فَإِذَا مَلَكٌ يَنْزِلُ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: أن هَذَا الْمَلَكَ مَا نَزَلَ مُنْذُ يَوْمِ خُلِقَ قَبْلَ السَّاعَةِ، فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرْسَلَنِى إِلَيْكَ رَبُّكَ، قَالَ: أَفَمَلِكًا نَبِيًّا يَجْعَلُكَ؟, أو عَبْدًا رَسُولًا؟, فَقَالَ جِبْرِيلُ: تَوَاضَعْ لِرَبِّكَ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ: بَلْ عَبْدًا رَسُولًا)، فكان (صلى الله عليه وسلم) فى كل لحظات حياته عبدًا لله، حتى صار وصف العبودية علمًا عليه (صلى الله عليه وسلم)، فعندما قالت أم المؤمنين عَائِشَةَ (رضى الله عنها) يَا رَسُولَ اللهِ، كُلْ مُتَّكِئًا جَعَلَنِى اللهُ فِدَاكَ , فَإِنَّهُ أَهونُ عَلَيْكَ، قَالَتْ: فَأَصْغَى بِرَأسِهِ حَتَّى كَادَ أن تُصِيبَ جَبْهَتُهُ الْأَرْضَ، ثُمَّ قَالَ: (لا، بَلْ آكُلُ كَمَا يَأكُلُ الْعَبْدُ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ).

 

ومن الدروس المستفادة من ذكرى الإسراء والمعراج: ما وضحته هذه الرحلة من أن مفهوم الصداقة ليست كلمة ولا شعارًا، وإنما هى مبادئ ومواقف وقد ضرب سيدنا أبو بكر الصديق (رضى الله عنه) أروع الأمثلة فى الصداقة الحقة فى أسمى معانيها والتى تتجلى أوضح ما تتجلى عند الشدائد، فعندما عاد النبى (صلى الله عليه وسلم) من رحلته، أخبر أهل مكة أنه ذهب إلى بيت المقدس ثم عاد فى ليلته، وهنا تتجلى صداقة الصديق لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وثبوته على اليقين والحق عندما قَال المشركون له: (هَلْ لَكَ إلى صَاحِبِكَ يَزْعُمُ أنه أُسْرِى بِهِ اللَّيْلَةَ إلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ قَالَ: أو قَالَ ذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَئِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ، قَالُوا: أو تُصَدِّقُهُ أنه ذَهَبَ اللَّيْلَةَ إلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَجَاءَ قَبْلَ أن يُصْبِحَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنِّى لَأَصُدِّقُهُ فِيمَا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ ذَلِكَ أُصَدِّقُهُ بِخَبَرِ السَّمَاءِ فِى غَدْوَةٍ أو رَوْحَةٍ، فَلِذَلِكَ سُمَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيق)، فالصداقة لها قدرها ومنزلتها، وتظهر الناس على معادنهم وحقيقتهم، فعند الأزمات فيه رسالة لكل من وجد أخاه فى أزمة أو شدة أو ضيق فليسرع إلى مساندته وتأييده وبكل ما يملك من قوة، وأن يسهم فى رفع هذه الشدة عنه، فعند المحن والشدائد يظهر العدو من الصديق الصادق.

 

ومن الدروس المستفادة: التحذير من الفواحش وبيان عقوبتها، فقد رأى النبى (صلى الله عليه وسلم) فى رحلة الإسراء والمعراج أحوال الزناة، وأهل الغيبة والنميمة، والمتثاقلين عن إقامة الصلاة، ومانعى الزكاة، ومضيعى الأمانة، وخطباء الفتنة، وأكلة أموال اليتامى والربا، ومآل كل واحدٍ منهم، فحذر من انتشار هذه الفواحش وبين آثارها على الفرد والمجتمع، ومن ثمًّ فيجب أن نأخذ العبرة والعظة من هذه الرحلة المباركة حتى يشملنا الله تعالى بعنايته ورحمته.

 

ومن الدروس المستفادة أيضًا: بيان مكانة المسجد الأقصى عند أمته (صلى الله عليه وسلم)، فهو جزء لا يتجزأ من المقدسات الإسلامية، انتهى إليه إسراء نبينا (صلى الله عليه وسلم)، ومنه بدأ معراجه إلى السموات العلى، ثم إلى سدرة المنتهى، فلبيت المقدس مكانة عند الله تعالى، ومكانة فى قلوب أمة النبى (صلى الله عليه وسلم)، فهو أولى القبلتين، وثالث الحرمين، وأحد المساجد الثلاثة التى تشد إليها الرحال، حيث قال (صلى الله عليه وسلم): (لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إلى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ، الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ (صلى الله عليه وسلم) وَمَسْجِدِ الأَقْصَى)، وهو ثانى مسجد بنى على الأرض، فعَنْ أَبِى ذَرٍّ (رَضِى اللَّهُ عَنْهُ) قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَى مَسْجِدٍ وُضِعَ فِى الأَرْضِ أَوَّلُ قَالَ: (الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ) قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: (الْمَسْجِدُ الأَقْصَى) قُلْتُ كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا قَالَ: (أَرْبَعُونَ سَنَةً). ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاَةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ). فالمسجدَ الأقْصَى أمانَةً فى أعْناقِ عُمومِ المسلمينَ، فلا يَحِلُّ للمسلمين أن يفرطوا فيه أو يتهاونوا فى حمايته.

 

دار الإفتاء: الرسول أسرى وأعرج به بروحه وجسده

وتقول دار الإفتاء أن الإسراء والمعراج معجزة اختص الله بها النبى الكريم صلى الله عليه وآله وسلم تكريمًا له وبيانًا لشرفه صلى الله عليه وآله وسلم وليطلعه على بعض آياته الكبرى، قال الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا أنه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، وقال تعالى﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ۞ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ۞ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۞ أن هُوَ إِلَّا وَحْى يُوحَى ۞ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ۞ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ۞ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ۞ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ۞ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أو أَدْنَى ۞ فَأَوْحَى إلى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ۞ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ۞ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ۞ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ۞ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ۞ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ۞ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ۞ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ۞ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾.

 

وتابعت: قد اتفق جمهور العلماء على أن الإسراء حدث بالروح والجسد، لأن القرآن صرَّح به، لقوله تعالى: ﴿بِعَبْدِهِ﴾ والعبد لا يطلق إلا على الروح والجسد، فالإسراء تحدث عنه القرآن الكريم والسنة المطهرة،، أما المعراج فقد وقع خلاف فيه هل كان بالجسد أم بالروح -أى رؤيا منامية-، وجمهور العلماء من المحققين على أن المعراج وقع بالجسد والروح يقظة فى ليلة واحدة، وما يراه بعض العلماء من أن المعراج كان بالروح فقط أو رؤيا منامية فإن هذا الرأى لا يعوَّل عليه، لأن الله عز وجل قادرٌ على أن يعرج بالنبى صلى الله عليه وآله وسلم بجسده وروحه كما أسرى به بجسده وروحه.

 

وإذا كان القرآن الكريم قد تحدث عن الإسراء صراحة وعن المعراج ضمنًا، فإن السنة جاءت مصرحة بالأمرين الإسراء والمعراج، ونفيد أن الرسول الكريم قد أُسْرِى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا بروحه وجسده جميعًا.

 

مفتى الجمهورية: رحلة الإسراء والمعراج ثابتة بنص القرآن والسنة

وقال الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، إن رحلة الإسراء والمعراج ثابتة بنص القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية المطهرة بنصوص قطعية، كقوله تعالى فى سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا أنه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.

 

وأوضح أن الخلاف الذى حدث بين العلماء ليس فى ثوابت واقعة الإسراء والمعراج، ولكن الخلاف هل أُسرى به بجسده وروحه، أم بروحه فقط؟ مشيرًا إلى أن كثيرًا من علماء الأمة على أنه أُسرى به بالجسد والروح معًا، وهو قول راجح تؤيده ألفاظ الآيات الكريمة، والمعروف أنه لا ينبغى أن نصير إلى غير الحقيقة إلا عند تعذر الحقيقة، فالآية: {سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ} تدل على كيان الإنسان كله: روحه وجسده.

 

حكم الاحتفال بالإسراء والمعراج

وأفتت دار الافتاء أن الاحتفال بالمناسبات الدينية أمرٌ مشروعٌ لا كراهة فيه ولا ابتداع، بل هو من تعظيم شعائر الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.

 

الدكتور مختار مرزوق، عميد كلية أصول الدين السابق بجامعة الازهر فرع أسيوط، أكد أن انكار بعض الناس للإسراء والمعراج يعد خطأ كبيرا من صاحبه وسوء فهم لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالإسراء بالنبى صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى ثابت فى القرآن الكريم فى سورة الاسراء فى قوله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا أنه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".

 

وأضاف وجمهور المصريين قد سمعوا من الشيخ الشعراوى فى تفسيره أن الاسراء ثابت بالنص بالقرانى ومنكره منكر للقران الكريم وهذا يخرجه من الاسلام أن مات على هذا المعتقد لأنه أنكر شيئا أخبر عنه القرآن بالنص الصريح أما المعراج فثابت فى كتاب الله عز وجل وفى سنته ولكن ليس بالنص الصريح وذلك فإن منكره لا يخرج من الإسلام ولكنه يعد جاهلا للفهم الصحيح لكتاب الله ولسنة النبى وهذا هو الفرق بين الإسراء والمعراج والصحيح الثابت فى الإسلام أن النبى اسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السموات العلى وكل ذلك ثابت فى البخارى وغيره.





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة