خالد صلاح

"القومية للأسمنت" تعد دراسة من 4 سيناريوهات لوقف الخسائر

الجمعة، 21 أبريل 2017 08:40 م
"القومية للأسمنت" تعد دراسة من 4 سيناريوهات لوقف الخسائر سعيد عبد المعطى رئيس الشركة القومية للأسمنت

كتب عبد الحليم سالم

أعدت الشركة القومية للأسمنت، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام عددا من السيناريوهات لوقف نزيف الخسائر  منها استغلال المصانع المتوقفة فى إنتاج منتجات جديدة حيث توجد لدى الشركة القومية للأسمنت عدد (4) أفران تعمل بالطريقة الرطبة تم إيقاف تشغيلها بسبب الإنبعاثات البيئية لتلك المصانع ، وزيادة التكلفة حيث أن تشغيل تلك المصانع فى ظل زيادة أسعار الغاز الطبيعى فى الوقت الحالى مع تدنى أسعار الأسمنت حالياً .

كما تسعى الشركة إلى إنتاج الجير الحى، وقامت الشركة بعمل دراسات ميدانية لاستغلال الطاقة العاطلة بالمصنع رقم (1) فى إنتاج الجير الحى وأدت هذه التجارب إلى نجاح فى إنتاج أنواع متميزة من الجير الحى المطلوب للسوق الداخلى والخارجى إذ أنه مطلوب فى أعمال الإنشاءات وإنتاج المعادن ويتطلب عملية تحويل الأفران لإنتاج الجير الحى إلى تكلفة استثمارية حوالى 50 مليون جنيه .

وبحسب رؤية الشركة المستقبلية بالفعل تقدمت أحدى الشركات الخاصة للشركة بعرض بإعادة تشغيل أحد تلك الأفران فى إنتاج الجير الحى عن طريق ضخ استثمارات للفرن مع سداد إيجار شهرى للشركة القومية على أن يقوم بالتشغيل والصيانة والتسويق .

وضخ استثمارات للفرن على أن تقوم الشركة القومية بالتشغيل والإنتاج وتقوم تلك الشركة بالاستحواذ على كافة المنتج مع الحصول على خصم تعويضاً عن تلك الاستثمارات ، لذا فإنه يمكن الاستفادة من تلك المعدات الخاصة بالمصانع فى إنتاج الجير الحى بأفران المصنع الأول بعد نجاح تجربة أحد الأفران .

أما بالنسبة للمصنع الثانى والذى يحتوى على فرن (روسي) يعمل بالطريقة الرطبة يمكن إضافة خط جديد بديلاً له يعمل بالطريقة الجافة بطاقة إنتاجية حوالى 2 مليون طن سنوياً ويمكن تمويل هذه الاستثمارات عن طريق  نظام مشاركة القطاع الخاص نظام (B.O.T) مع إحدى الشركات العالمية، أو زيادة رأس مال الشركة عن طريق الاكتتاب العام، أو زيادة رأس المال عن طريق زيادة حصة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية.

وقالت دراسة الشركة إن الشركة لديها مديونيات كبيرة لا يمكن معها الحصول على قروض من البنوك أو الحصول على موافقة على الإيجار التمويلى لتحقيق الشركة لخسائر خلال الثلاث سنوات السابقة .

السيناريو الثانى هو  الطوب الأسمنتى ،وذلك من خلال تشغيل مصنع الطوب المتوقف من عشر سنوات بقرار من الجمعية العمومية للشركة ، حيث تمت دراسة بالشركة لاستغلال المعدات الموجودة بالشركة بمصنع الطوب لإنتاج أنواع من الطوب الأسمنتي.

   وتهدف الشركة إلى إنتاج الطاقة الكهربائية اللازمة للشركة باستغلال الطاقة الحرارية الموجودة مع الهواء الناتج من العملية الإنتاجية ، حيث تستهلك الشركة سنوياً حوالى 360 مليون كيلو وات من الطاقة الكهربائية تكلف الشركة سنوياً مبلغ حوالى 195 مليون جنيه ،وترى الشركة استغلال الطاقة الحرارية الكامنة بالهواء الناتج من العملية الإنتاجية فى إنشاء وحدة بخارية لتوليد الطاقة الكهربائية اللازمة للشركة وهذه الوحدة تتكلف مبلغ 10 ملايين يورو وتنتج 8 ميجا وات ساعة وإنشاء هذه الوحدة يوفر للشركة حوالى 1,9 مليون يورو سنوياً حيث أنه يمكن استرداد التكلفة الاستثمارية فى حوالى 5 سنوات .

والسيناريو الثالث هو تطوير مصانع الجبس بإنتاج أصناف متطورة من الجبس يتطلبها السوق :يوجد بالشركة مصانع لإنتاج الجبس ويعيب هذه المصانع ، إنتاج نوع من الجبس ذو مواصفات أقل من المطلوبة فى بعض الإنشاءات مما يؤثر على سعر البيع فى السوق بالمقارنة بمنتجات الشركات المنافسة والمطلوب تطوير هذه المصانع لإنتاج أنواع من الجبس ذات مواصفات عالية من ناحية النعومة واللون حتى يمكنها من المنافسة مع الشركات الأخرى بالسوق .

كما تقوم الشركة حالياً بتطوير الطواحين الخاصة بمصنع الجبس و ذلك لزيادة جودة الجبس المنتج و حتى تتمكن الشركة من المنافسة مع الشركات المنتجة للجبس فى مصــــــر و زيادة سعر البيع .

ولدى الشركة دراسة لذلك حيث يتطلب المصنع عدد 3 طواحين جبس بطاقة إنتاجية قدرها من 8 ـ 10 طن / ساعة لكل طاحونة ، التكلفة الاستثمارية لتلك الطواحين حوالى 21 مليون جنيه مصرى ، ومن المتوقع زيادة سعر طن الجبس المباع بحوالى 60 جنيه للطـــن بعد تحسين الجـــودة ( النعومة ـ اللون ) .

كما  تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصانع حوالى 162000 طن / سنه ، وبالتالى من المتوقع ثبات تكلفة المنتج بعد استخدام الطواحين الجديدة و ذلك لتوفيرها للطاقة الكهربائية، و من المتوقع زيادة ايرادات مصنع الجبس بقيمة = 162000 طــــــــن بقيمة 60 جنيـــــــه مما يدر 9.720 مليون جنيه، كما انه سوف تسترد الشركة قيمة الاستثمارات فى بداية السنة الثالثة .

وحول طرق التمويل قالت الشركة من المتوقع ان يتم تمويل قيمة تلك الاستثمارات بالتمويل الذاتى دون اللجوء إلى أى مصادر تمويل خارجية، وسوف يكون لذلك التطويرآثر على زيادة إيرادات الشركة بالإضافة إلى زيادة ربحية الشركة من خلال استغلال جميع الطاقات المتاحة داخل الشركة .

 والسيناريو الرابع هو إنشاء وحدة لإنتاج شكاير البولى بروبلين لتعبئة الأسمنت والجبس بطاقة إنتاجية 200 مليون شيكارة سنوياً بهدف تخفيض تكاليف التعبئة حيث ترى الشركة إنشاء وحدة لإنتاج شكاير البولى بروبلين لتعبئة الأسمنت لتحل جزئياً محل الشكاير الورقية والتى تتطلب استيراد الورق اللازم للتصنيع من الخارج مما يؤثر على أسعار تكلفتها،  وهذه الوحدة تعتمد على خام البولى بروبلين فى الإنتاج بتكنولوجيا إنتاج رقائق البولى بروبلين وتصنيعها فى صورة شكاير ويتم طبعها فى نهاية خط الإنتاج .

وتصل الطاقة الإنتاجية للوحدة المطلوبة حوالى 200 مليون شيكارة سنوياً ،بتكلفة استثمارية حوالى 10 ملايين يورو ، وستكون العمالة اللازمة للتشغيل من عمال الشركة .

كما أنه من المتوقع أن تصل تكلفة إنتاج الشكارة البولى بروبلين مبلغ 1,9 جنيه بينما تكلفة الشكارة الورقية 2,6جنيه ، و فى حال تنفيذ المشروع ستوفر الشركة   حوالى 24 مليون جنيه ،علاوة على وجود قدرة لدى الشركة على بيع فائض إنتاجها من الشكاير المنتجة لشركات الأسمنت الموجودة فى السوق المصرى وتحقيق عائد قدره حوالى 70 مليون جنيه .

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

تامر امين زكى

ادارة غير مؤهلة سبب تركام الخسائر وفسادها من كافة النواحى

لايوجد مصنع اسمنت فى مصر يخسر سوى مصنع القومية بسبب الادارة الفاسدة ولافاشلة فلن يتحركوا فى اى قطاع الا اذا توافرت الرشاوى فهم افراد غير مؤهليون ولايتمتعوا باى كفاءة وكل همهم ان ينهبوا اموال الشركة العضو المنتدب رئيس مجلس الادجارة لو علم انه لن يحصل على مرتبة هو وطاقم الادارة اذا حقق المصنع خسائر فى هذا الشهر لما حققت اى خسائر بينما الادارة تحقق خسائر وتحصل على ارباح انقذوا مصر من هذة العاهات

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة