الأربعاء، 28 يونيو 2017 05:46 م
خالد صلاح

الأم المتهمة بتعذيب طفلتها حتى الموت فى المرج: حبها لجدها وكرهها لى السبب

الجمعة، 21 أبريل 2017 12:04 م
الأم المتهمة بتعذيب طفلتها حتى الموت فى المرج: حبها لجدها وكرهها لى السبب الأم المتهمة بتعذيب طفلتها حتى الموت فى المرج

كتب إبراهيم أحمد

أدلت ربة المنزل المتهمة بتعذيب طفلتها ذات الـ6 سنوات فى المرج والتعدى عليها بالضرب حتى الموت، باعترافات تفصيلية عن كيفية ارتكابها الجريمة.

وقالت المتهمة إن ارتباط الطفلة بجدها وحبها له ورغبتها العيش معه السبب فى التعدى عليها بالضرب، لأنها سمعت الطفلة أثناء تحدثها مع شقيقها وإخباره بأنها تكره والدتها  لاعتيادها التعدى عليها بالضرب، وهو ما أثار حفيظتها ودفعها للتعدى عليها.

كان رجال مباحث قسم شرطة المرج، تلقى إخطارا من مستشفى الدمرداش باستقبال الطفلة "ملك س ع" 6 سنوات، مقيمة برج زين العابدين، توفيت إثر إصابتها بكسر بقاع الجمجمة وكسر بالساعد الأيمن والكوع الأيسر وسحجات وكدمات متفرقة بالجسم، كما تبين نزع أظافر خنصر اليد اليسرى والإصبع الأكبر بالقدم اليمنى.

انتقل رجال مباحث القسم، وتم التقابل مع والدها "سعيد ع ا" 37 سنة، حاصل على ليسانس آداب،والذى ادعى أن ابنته توفيت إثر سقوطها بأرضية دورة المياه بمسكنهما، ومن خلال  التحريات تبين عدم صحة أقوال والد المجنى عليها، وأمكن التوصل إلى أن المجنى عليها كانت تقيم بمنزل جدها لوالدها لمدة 4 سنوات (للعلاج نتيجة إصابتها عرضا بحروق بالجسم)، وعقب عودتها لمنزل والدها دأبت والدتها "صفاء خ ب" 34 سنة، ربة منزل، على التعدى عليها بالضرب وتعذيبها بسبب ارتباطها بجدها وحبها له، وأنها وراء ما بها من إصابات ووفاتها.

ومن خلال الأكمنة تم ضبط المتهمة، وبمواجهتها أمام اللواء محمد منصور مدير مباحث القاهرة اعترفت بارتكاب الواقعة، وأقرت بأنها سمعت المجنى عليها أثناء تحدثها مع شقيقها وإخباره بأنها تكرهها لاعتيادها التعدى عليها بالضرب، ما أثار حفيظتها، فقامت بالتعدى عليها بالضرب وطرحها أرضاً وإحداث إصابتها التى أودت بحياتها، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة التحقيق.





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

امل

الظالم له يوم

الظلم له يوم

عدد الردود 0

بواسطة:

واحد من الناس

استغفر الله العظيم

والله دى مش أم ولازم عقابها يكون بحجم جرمها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة