السبت، 27 مايو 2017 11:22 م
خالد صلاح

بالصور.. قرى المنيا تتحول إلى ملتقى اجتماعى وثقافى بالجهود الذاتية

الثلاثاء، 21 مارس 2017 07:00 ص
بالصور.. قرى المنيا تتحول إلى ملتقى اجتماعى وثقافى بالجهود الذاتية قرية الاسماعيلية

المنيا –حسن عبد الغفار

مع التطور الكبير الذى تشهده البلاد والمواجهات العنيفه مع الارهاب تبدل كل شيء فى الشكل والموضوع، إلى أن وصل الى عمدة القرية ذلك الرجل الاوحد بقريته فى الماضى والذى كان الجميع يقدره ويحترم كلمته وكان دوار العمدة ملاذ الجميع، لكن الحال اليوم تبدل فالشباب يغلب على تولى مناصب العمده والثقافة تلعب دورا كبيرا فى السياسة الأمنية والتنويرية لمواجهة التحديات الكبيره التى تواجهها البلاد.

"اليوم السابع" ترصد أهم ملامح التغيير فى منصب العمده ودوره التنموى داخل قريته، ويقول العمدة إبراهيم أبو الحسين، عمدة قرية الإسماعيلية التابعه لمركز المنيا الذى حول القرية الى ملتقى ثقافى واجتماعى ، أنه تم العمل بالعمديه فى عام 1805 وكان الهدف منه هو احكام السلطة الامنية على القرى والأقاليم وكان تنصيب العمده فى الماضى بالانتخاب ، وذلك قبل القانون رقم 58 لسنة 1978 وتم تعديله بقرار رئيس الجمهوريه لسنة 1990 وأصبح العمد بالتعيين .

وأضاف أبو الحسين أن أهم شروط تعيين العمده هى السمعه الجيده وحسن السير والسلوك وأن يكون له شخصية قيادية واجتماعية، لافتا إلى أنه يرفض قانون العمد الجديد لأن هناك كبارا للعائلات لا يمكن أن يتركوا العمدية، فهى عنوان لعدد من منازل العائلات وتخضع للعادات والتقاليد كل حسب محافظته.

وأشار إلى أن تعيين العمد يحتاج إلى دراسة جديدة تتوافق مع الأوضاع الراهنة التى تمر بها البلاد خاصة فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب وقدرة العمدة على القيام بدورة فى التنميه المجتمعيه للمجتمع الضيق الذى يعيش فيه دون اللجوء للدولة أو بمعنى أخر ما يعرف باسم " الجهود الذاتيه ".

وأضاف انظر إلى قرية الإسماعيلية الآن، فهى قرية صغيرة من بين قرى كثيرة، ورغم أن كرسى العمدية بمنزلنا منذ ظهورها، إلا أن هناك تغييرات كبيرة فى القرية، منها مكافحة تعاطى المخدرات ومعالجة غير القادرين، وذلك من خلال لجنة تضم جميع عائلات القرية من خلال وثيقة تم التوقيع عليها، واليوم يتم حل كل المشكلات بالقرية دون اللجوء للشرطة والقضاء.

وأوضح أن ذلك بفضل الجهود الذاتية التى من خلالها تم إنشاء جميع المرافق بالقرية، ولم نطلب أى شيء من الدولة، فتلك القرية لم تشهد أى مشكلات طائفية أو جنائية منذ سنوات طويلة، بالإضافة إلى أننا من خلال اللجنة نتابع لحالة الأمنيه وإجراء المصالحات.

وقال حسن محمود عمدة قرية ريدة ان العمدة فى الماضى كان بمثابة القرية جميعها هو من كان يعلم كل شيئ وذلك لاسباب كثيرة اهمها الجهل الذى كان يسيطر على القرى بمعنى اخر هو مجمع مصالح قريته وكان المشهد زمان الحمار الملجم والطربوش والوقوف أثناء مروره بالقرية، لدرجة أن العمدة زمان كان يصرف معاشات التأمين الاجتماعى لقريته، ويوزعها، هو فهو صاحب الأرض والاهالى مزارعين.

وأكمل "أما العمدة الان لا يرتدى الطربوش ولا يستخدم الحمار الملجم ولديه ثقافة كبيره للتحاور ولديه القدرة على ادارة القرى التى اصبح الجميع فيها يتسلح بالعلم ولابد من الدور التنموى".

وأضاف أن القرى الان بها مركز شباب وجمعيه زراعيه ومكتب بريد ووحدة صحيه وافتتاح طرق وكهرباء وانترنت.

وأكد جابر تقى احد المواطنين أن حال القرية فى الماضى تغير تماما، فالمنازل فى الماضى كانت بالخوص والطوب اللبن وليس بها ماء أو كهرباء، أما الآن المنازل عبارة عن عمارات شاهقة التعليم اصبح سائدا وجميع الخدمات بالقرية توفر وان كانت هناك بعض الخدمات التى مازلنا نطلبها مثل الصرف الصحى والغاز الطبيعى.

اطفال القرية
اطفال القرية

 

العمدة واهالى القرية
العمدة واهالى القرية

 

تجمع الشباب بالمراكز
تجمع الشباب بالمراكز

 

صور مركز الشباب
  مركز الشباب

 

عمدة الاسماعيليه
عمدة الاسماعيليه

 

مركز شباب
مركز شباب




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة