خالد صلاح

لعنة الفراعنة تصيب وزير إعلام السودان.. مزاعم بأسبقية الأهرامات السودانية عن المصرية بألفى عام وفرعون موسى سودانى.. وزاهى حواس يرد: كلامك تخاريف وعندنا 123 هرما أقدم بـ2500سنة.. والبرلمان: ارجع للتاريخ

الإثنين، 20 مارس 2017 08:00 م
لعنة الفراعنة تصيب وزير إعلام السودان.. مزاعم بأسبقية الأهرامات السودانية عن المصرية بألفى عام وفرعون موسى سودانى.. وزاهى حواس يرد: كلامك تخاريف وعندنا 123 هرما أقدم بـ2500سنة.. والبرلمان: ارجع للتاريخ لعنة الفراعنة تصيب وزير إعلام السودان


كتب سماح عبد الحميد - السيد فلاح - إبراهيم سالم

زعم وزير الإعلام، والمتحدث باسم الحكومة السودانية، أحمد بلال عثمان، أن السودانيين حكموا مصر، قائلا: "لا يعلم الكثيرون أن فرعون موسى كان أحد الفراعنة السودانيين الذين حكموا مصر"، مستندا إلى قول الله تعالى (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْم أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِى مِنْ تَحْتِى أَفَلَا تُبْصِرُونَ)، وذلك فى تزييف متعمد للحقائق وتاريخ وحضارة مصر القديمة الممتتد لآلاف السنين.

وتطاول الوزير السودانى، أن بلاده ستوضح للعالم أن الأهرامات السودانية أقدم من المصرية، قائلا: "أهرامات البجراوية أقدم من الأهرامات المصرية بألفى عام، وهو ما سنعمل على توضيحه للعالم".

 

زاهى حواس ردًا على وزير الإعلام السودانى: كلامك تخاريف

وفى هذا السياق، قال الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار السابق، إن الأهرامات السودانية المعروفة باسم "الأهرامات المروية" تعود للعصر المتأخر، وعمرها حوالى 2500 عام، لكن الأهرامات المصرية عمرها 5000، وأول هرم فى التاريخ هو هرم الملك زوسر، ولدينا 123 هرمًا خاصة بالملوك والملكات، كلها أقدم من الأهرامات السودانية.

 

وأضاف "حواس"، فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع"، أنه بالنسبة لفرعون موسى فلا يوجد أى دليل إطلاقًا على أنه سودانى، وأن ما قاله وزير الإعلام السودانى مجرد تكهنات ليس لها أى أساس من الصحة، ولا يستطيع أى عالم آثار أو تاريخ أو دين تأكيد من هو فرعون "الخروج" إطلاقًا، وأما بالنسبة لجنسيته فكل الشواهد تؤكد أنه مصرى.

 

وتابع "حواس": "لدينا لوحة بالمتحف المصرى معروفة باسم لوحة النصر أو لوحة إسرائيل، وهى عبارة عن نص مكتوب من شاعر يُمَجِّد فى الإله مرم بتاح ابن الإله رمسيس الثانى، وفى هذه اللوحة إشارة إلى أن شعب اسرائيل أبيدوا وانتهت بذرته".

 

وأوضح "حواس"، أن كلمة "إسرائيل" ليس ورائها مخطط مدينة، أى أنهم كانوا شعب بلا مدينة، بالإضافة إلى أن بعض علماء المصريات أكدوا أن كلمة "يزرين" لا تعنى إسرائيل، وتابع: "نعرف أن الشاعر لن يكتب قصيدة يمجد فيها ملك إلا إذا كان الملك حى، ونعرف من خلال الكتب السماوية أن فرعون موسى قد غرق فى البحر، وهذا يؤكد أن فرعون الخروج كان قبل مرم بتاح، ولكن لا يستطيع أحد أن يؤكد من هو، وفى هذه الفترة لم يكن للسودانيين حكم على مصر إطلاقًا".

 

وأشار "حواس"، إلى أن فترة حكم السودانيين لمصر كانت فى العصر المتأخر فى الأسرة 25، ولا يمكن لفرعون الخروج أن يكون فى هذه الأسرة، وأنه خلال الأسرة الـ19 أو قبلها، وهذا يؤكد تخاريف وزير الإعلام السودانى.

 

نائب: حاكم شمال السودان كان مصريا لقبه "الابن الملكى"

وبدوره رد الدكتور نادر مصطفى، أمين سر لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان، على تصريحات أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة السودانية التى زعم فيها أن فرعون موسى كان سودانيًا وأهرامات السودان هى الأقدم، قائلاً: "ينبغى أن ننطلق من الحقائق الحضارية والتاريخية والجغرافية الثابتة علميًا، فإذا تحدثنا عن الحضارة المصرية فالسودان هى محطة مهمة على الإمداد الطبيعى لها الذى وصل إلى منابع النيل".

 

وأضاف "مصطفى"، فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع": "حضاريًا شمال السودان مصرى، فنصف السودان حتى الخرطوم كانت تابعة لمصر على مر التاريخ، وعاش المصريون فى شمال السودان وجاء السودانيون إلى مصر واختلطوا كشعب واحد له نفس الثقافة والحضارة التى يستحيل فصلها، وصنع المصريون حضارة السودان، وأنشأوا هناك أهرمات صغيرة على غرار الأهرامات المصرية، وحاكم شمال السودان كان مصريًا لُقِّبَ بالابن الملكى نائب الملك، وبل وأكثر من ذلك أنهم أبحروا بمراكب البردى فى الدولة الوسطى، وتركوا فى أوروبا آثار على غرار حضارتهم".

 

وتابع النائب الدكتور نادر مصطفى: "أما عن الاستشهاد بالآية الكريمة وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْم أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِى مِنْ تَحْتِى أَفَلَا تُبْصِرُونَ، وتفسيرها خطًأ عن أن السودان بها عدة أنهار، ففى مصر والسودان نهرًا واحدًا له روافد من المنابع فى السودان ومصبات فى الدلتا بمصر، وخلال الفتح الإسلامى لمصر، كانت الدلتا 3 أفرع وكان للمصب فى عهد الفراعنة 10 أفرع، وبقى منهم اثنين إلى الآن".

 

وقال أمين سر لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان: "أما عن فرعون موسى؛ فعمليًا لم يحدد العلماء هويته من بين الفراعنة المصريين، وما قاله وزير الإعلام السودانى ينطوى على العديد من المغالطات العلمية التى تخالف تاريخ الحضارة المصرية وحقائق الجغرافية، وينطوى على استغلال سياسى فى ثوابت حضارة عظيمة راسخة فى أذهان وقلوب الدنيا، وتتعارض تصريحاته مع ما وقر فى نفوس شعبى مصر والسودان من روابط حضارية وثقافية أزلية لا يستطيع مسها سياسيًا أى كان".

 

وكيل ثقافة البرلمان: المسألة من أهواء شخصية 

وقالت النائبة نشوى الديب، وكيل لجنة الثقافة والإعلام والأثار بمجلس النواب، أن على الجميع الرجوع إلى التاريخ الصحيح قبل الخروج بهذه التكهنات، حيث أن التاريخ هو مقياس كل شئ، وأن المسألة به لن تقاس بالأراء والأهواء الشخصية إنما تبنى على المعلومات، قائلة" كل واحد حر فى رأيه بس يرجع للتاريخ للتأكد أولا".

 

وتابعت نشوى الديب فى تصريحات لـ "برلمانى"، أنه على وزير الإعلام السودانى قبل طرح ما قاله فى وسائل الإعلام كان عليه أن يعود للمعرفة الحقيقة التى بنيت على أحداث التاريخ الحقيقى وليس أهواء "البنى أدمين".

 

حاتم باشات عن تصريحات وزير إعلام السودان: تستقوى بقطر

وقال اللواء حاتم باشات عضو لجنة الشئون الأفريقية، إن العلاقات بيننا وبين السودان فى الفترة الأخيرة ليست على ما يرام، لافتا إلى أن السودان اعتادت كل فترة على فتح قضية حلايب وشلاتين، فضلا عن التصريحات الغريبة التى أطلقها وزير الإعلام السودانى مؤخرًا حول الأهرمات.

 

وأضاف باشات لـ"اليوم السابع" التصريحات من الجانب السودانى غير مسئولة، لكن لا يجب ان يقع الإعلما المصرى فى فخ التعامل مع هذه التصريحات بنفس طريقتها.

 

واعتبر باشات أن تكرار المواقف والتصريحات الغير مسئولة من جانب السودان ، لانها حاليا تستقوى بدولة أخرى ، بالأخص قطر والسعودية ، لافتا إلى ان السودان تستغل التقارب مع  قطر تحديدا ، بشكل سلبى ضد مصر ، ولكنهم لا يدركون ان هناك محاوات لاستغلالهم ضد مصر ، وهو ما لايجب ان يقعوا فيه.

 

وأكد باشات أن الحل الأمثل للتعامل مع هذه التريحات هو تجاهلها تماما، والرد عليها يكون بشكل رسمى ودبلوماسى من قبل وزارة الخارجية إذا ارتأت ضرورة لذلك.





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو احمد

هلوسة موزه

سؤال الى كل من لديه عقل لماذا ظهرت تلك الهلاوس والتخاريف بعد زيارة موز لاهرامات السوادن هل هى مجرد صدفه ام انه تدبير شيطانى يحاك ضد مصر من قبل الدوله الخبيثه التى اصبحت بمثابة السرطان بين الدول العربيه فهى اشد خطرا من اسراىيل نفسها

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

وزير إعلام السودان خريج تدريب مهني قسم محارة

يا جماعة انتوا بتناقشوا مين .. دا شعب بيصحا من النوم علشان ينام تاني .. يعني ميعرفش حتى يبني عشة فراخ .. دا شعب بيلبس الجلابية لها جيب في الوش .. علشان " مكسل " يدور على وش الجلابية من قفاها.

عدد الردود 0

بواسطة:

المصرى

وكم من المضحكات المبكيات فيك يا سودان

وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون: 52]ويبدو أنه لم يستطع الحراك الفكري الموجود -الذي غيّر كثيراً من المفاهيم المغلوطة والمعتقدات الخاطئة في عادات وسلوكيات الناس الاجتماعية - أن يغيّر كثيراً من الفكر لدى السودانين اللى عندهم نقص بانفسهم ولذلك يتخبطون هنا وهناك.

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري مغترب

من غير ما اقرا التفاصيل

منطقة شمال السودان كانت جزء من مصر القديمة والاهرامات بها فرعونية. وان كانت اقدم فلذلك لم تكن متقدمة علميا وهندسيا مثل اهرامات الجيزة.

عدد الردود 0

بواسطة:

Ahramat AlSudan

ليه

السودان

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس/ مجدي المصري - القاهرة ...

أي أهرامات بالضبط ؟؟؟

عندنا أهرامات كثيرة ومتعددة بدءاً بهرم سقارة وزوسر ونهاية بأهرامات الجيزة ..والكل يعلم كم هي قديمة ولا يوجد مثيل لها سواء في التصميم أو الشكل والتكوين ..أما أهرامات هذا المخبول فهي مثل الأكشاك أو الأكواخ والمُضحك أن الكتابة عليها باللغة المصرية القديمة ..يعني المصريين هم من بنوها ..فمن المتعارف منذ قديم الأزل أن الأخوة السودانيين كسولين ومشهور عنهم ذلك ..فهل زمان كانوا يستطيعون بناء هرم ..مع العلم أن معظم المباني الحكومية عندم قامت ببنائها شركات مقاولات مصرية والكل يعلم ذلك ..

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن البرديسى

ياواخد القر على ماله

ياواخد القرد على ماله. بكره يروح المال ويبقى القرد على حاله. هتروح موزه وهيروح البشير وهتفضل ام الدنيا ياشبشب منك ليه. ابار الغاز فاضل لها تكه. وترجع شعله المتوسط من قلب الاسكندريه

عدد الردود 0

بواسطة:

palirmo

وتبقى مصر

مصر تبقى دولة واحدة دائما بعون اللة لا تنقسم ولا تتلاعب بها امارة مثل قطر مصر باهرامات 7000 الاف عام هى هبة النيل كما قال عنها هيرودوت مصر المحروسة باذن اللة كما ورد اسمها فى اقدس الكتب القران الكريم فلا وزير سودانى ولا سد اثيوبيا المشبوه ولا اسرائيل والاعيبها الخفية ولا نظام البشير او موزه او اى حاقد على بلد التاريخ العريق يستطيعو ان ينالو منها واستغرب من المسئولين المصريين استيراد لحوم من السودان وهو بلد معروف بامراض تصيب الماشية وباوبئة عديدة فى الابقار والاغنام وفى النهاية اهلا وسهلا دائما بخمسة ملايين سوداى وسودانية يعيشون فى مصر وسط اهلهم وتبقى مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

زكى

.

السودان

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة