الأربعاء، 26 يوليه 2017 02:43 ص
خالد صلاح

باحثون هولنديون يبتكرون خدمة واى فاى أسرع من البرق

الإثنين، 20 مارس 2017 08:00 ص
باحثون هولنديون يبتكرون خدمة واى فاى أسرع من البرق واى فاى

كتبت زينب عبد المنعم

استطاع مجموعة من الباحثين بجامعة ايندهوفن للتكنولوجيا بهولندا ابتكار واى فاى بسرعة البرق، إذ تبلغ سرعته 42.8 جيجابت فى الثانية الواحدة، أى أسرع 100 مرة من خدمة الواى فاى العادية التى يستخدمها العالم.

ووفقا لموقع Timesofindia الهندى وتوصل الفريق من الوصول إلى هذه السرعة الفائقة للإنترنت عن طريق تطوير شبكة لاسلكية تعتمد على الآشعة تحت الحمراء غير الضارة، وقالت الباحثة Joanne Oh أن سرعة الواى فاى الجديدة ليست فقط فائقة وغير مسبوقة، بل أيضا لن يكون هناك حاجة للمشاركة لأن كل جهاز سيحصل على شعاع الضوء الخاص به، إذ يمكن الحصول على سرعة 42.8 جيجابت فى الثانية عبر مسافة 2,5 متر.

واستخدم النظام الهولندى حتى الآن آشعة الضوء فقط للتحميل؛ ومازالوا يختبرون إمكانية رفع المحتوى أيضا باستخدام الإشارات اللاسلكية، إذ يتميز هذا النظام الجديد بسهولته وقلة سعره.

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

جمال مغربى قاسم القبانى قنا

ه>ه التكنولوجيا يجب توطينها بمدن تكنولوجية بقنا والمثلث الدهبىوفقا للقرار السياسى

بمدن تكنولوجية عملاقة بقنا غرب وقنا الجديدة وكل مراكز قنا والمثلث ارض ووديان السليكون ووديان السليكون والكوارتز ورمال الكريستال والمورانو والنجف والماس الصناعى واشباه المواصلات ورمال اداكرات العملاقة والعولمة السحابية وةوالتخزين العملاق العميق للمعلومات كل خاماتها وخامات العوازل والكابلات الفيبر والترانزيستورات والمقاومات والعوازل الكهربية والاليكترونية والزجاج المخصوص والمسطح والضد الرصاص والزجاج الملون والزجاج المولد للطاقة بالنانو وقراميد النانو ورمال ومرايا الخلايا الشمسيةو وجميع انواع الزجاج والكريستال ومكونات الكمبيوتر والاليكترونيات والسليكون والكوارتز بقنا حتى الدهب والنحاس والنيكل والكوبالت والقصدير والفلسبار والفضة واتلخامات والمعادن النادرة والخامات الندرة عالميا بقنا والمثلث الدهبى وقنا والمثلث الدهبى الاحق بمدن للشاشسات والكمبيوترات والسبورات الدكية ولمبات الليد والسرنجات الداتية التدمير وتكنولوجيا ال فاى التى بشريحة على لمبات تنقل المعلومات بسرعة الضوء الاسرع من الصاروخ والمدن التكنولوجية العملاقة لجميع وكل وشامل وتام ومجمل وكامل صناعات الصين والاسيان وكوريا والبرتغال وروسيا والهند وامريكا ووديان السليكون موقعها الطبيعى والمتميز والتنافسى عالميا وصناعت الاقمار واطلاق الاقمار والتحكم فيها وملتقى الكابلات العالمية للنت برية ونهرية وبحرية وشرق وغرب وشمال وجنوب قنا لا غيرها قنا والمثلث الدهبى فقط ومن المانيا وكوريا وبولندا وهولندا والسويد والدنمارك والنرويج وفنلندا واسبانيا وجنوب افريقيا والصين والبيركس وامريكا وايرلندا وايسلندا ورومانيا واكرانيا واستراليا وروسيا والبرازيل قنا والمثلث الدهبى وهده التكنولوجيا رخيصة ودكية وبلمبات الليد شريحة رخيصة تصنع بقنا تنقل البيانات والتحميل بمائة ضعف سرعة النت الحالية واضعافهاوهى مطبقة فى دبى والخليج وتخلفت مصر عنهات وهى تخدم حتى الصحارى وبلا اسلاك او تليفون او محمول وتعطى الجميع المعلومات السريعة والبيانات السريعة بلا اسلاك او محطات تقوية وتنشر الواى فى على 2000 كيلومتر محيط ومكانها الطبيعى قنا بوسط البلاد لا غيرها كما ان الصرف المغطى للرى الصرف المغطى للرى بدايته اسوان والاقصر وقنا وسوهاج واسيوط وتصنيع ادواته وخاماته ومواسيره وتكنولوجياته بقنا من معونات قمة المناخ واعادة الاعمار واليونسيف والبنك الدولى بقنا لمنع بخر الماء بحرارة الجنوب ولتوفير الماء للقاهرة والدلتا من البخر والتلوث والتسرب وليس البدء بالشقلوب بالدلتا كفانا التخطيط والتننفيد بالشقلوب فى كل حياتنا ومرافقنا وخدماتنا ومدننا التكنولوجية والطاقة والصرف والرى الحديث وكل مناحى الحياه كفانا التنفيد والتخطيط بالشقلباظ فالتنمية والماء والحضارة والتكنولوجيا والصناعة والميياه ومشروعاتها تاتى من العالى والجنوب فى كل الدنيا الا فى مصر تبدء بالشمال فيخسر ويفلس الجنوب والشمال والشمال والجنوب يهزم ولايكسب ابدا لان التنمية والحضارة والطاقة والمياه ومشروعاتها ومرافقها والتكنولوجيا لاتاتى من الجنوب وصناعاتها وكل الصناعات تكون بقنا لتقليل المصاريف فى الشحن والسرعة والمسافة والتكاليف بموقع قنا العبقرى وسط مصر تماما وملتقى طرق البحر الاحمر والوادى الجديد وبحرى وقبلى وسرة مواصلات مصر البرية والبحرية والنهرية والحديدية نقول كمان علشان البشرية يمكن تفهم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة