الخميس، 29 يونيو 2017 02:31 ص
خالد صلاح

عبد الفتاح عبد المنعم

تطهير سيناء من العدو الداعشى «فرض عين»

الأحد، 19 مارس 2017 11:45 ص


كتبت، أمس، أدعو الرئيس عبدالفتاح السيسى للاحتفال بأعياد سيناء من مدينة العريش للرد على السرطان الداعشى الذى انتشر فى المدينة بشكل خاص، وفى سيناء بشكل عام وتسببت تهديداته فى هروب العشرات من الأسر القبطية من سيناء إلى مدن القناة، ولم تأت دعوتى من فراغ ولكن لى أهدافا عديدة، منها التأكيد على أن القيادة السياسية متمثلة فى الرئيس السيسى تقف وبقوة أمام إرهاب داعش وأن إقامة الاحتفالات فى العريش وحضور الرئيس تأكيد على أن سيناء مازالت جزءا من الوطن عكس ما يروج له تنظيم داعش، والحقيقة أننى سأواصل الكتابة عن ضرورة دعم سيناء بصفة عامة والعريش بصفة خاصة من المسؤولين فى مصر من خلال إقامة المشاريع العملاقة فى سيناء وتعمير هذا الجزء الغالى من مصر.
 
وكما قلت سابقا، إننى لن أترك مناسبة إلا وسأشيد ببطولات جنودنا فى الجيش والشرطة، خاصة ممن يستشهدون يوميا فى قلب سيناء من عدو قذر، وإن البطولات التى يقوم بها الجيش وجهاز الشرطة فى سيناء ضد الإرهابيين سواء أكانوا من الدواعش أو من الإخوان لا تختلف كثيرا عن البطولات التى كان جيشنا يقوم بها ضد العدو الإسرائيلى، الذى كان يسعى إلى اقتطاع سيناء من الوطن الأم، وهو ما يريده الآن دواعش سيناء الذين يريدون أيضا اقتطاع سيناء لإعلان ولايتهم على جزء من أرض مصر التى ضحينا بآلاف الشهداء من أجل إعادتها للوطن الأم، والآن جيشنا يضحى بشهدائه من أجل الحفاظ على أرض الفيروز، ولأننا جيش لا يقهر فإن قتلى الإرهابيين فى تزايد بشكل يومى، ومنذ تصريحات المدعو محمد البلتاجى عقب الإطاحة بحكم محمد مرسى فى 30 يونيو 2013 وسيناء تشتعل بين الحين والآخر، ولكن سيطرة جيشنا على زمام الأمور هناك أصابت الإخوان والدواعش بأزمة كبرى، وعلينا جميعا أن نعترف أن العناية الإلهية هى التى ألهمت قادة الجيش المصرى ليتدخل بعد مظاهرات الغضب الكبرى فى 30 يونيو 2013 ويطيح بجماعة الإخوان ويبعدهم عن سدة الحكم نهائيا، ويكشف مؤامراتهم ضد الدولة المصرية، نعم جيش مصر أنقذنا من نفس سيناريو العراق وسوريا، حيث تحول كلاهما إلى أكبر وكر للإرهابيين فى العالم، الحمد لله أن لهذا البلد رجالا آمنوا بالله وبحب الوطن، وقدموا شهداءهم من الجيش والشرطة لحماية الوطن من السقوط، والآن مطلوب منا جميعا التكاتف لتطهير سيناء من الاحتلال الداعشى- الإخوانى وإعادة الأسر القبطية إلى العريش مرة أخرى مطلوب من الرئيس والحكومة تحويل سيناء إلى جزء جاذب للعيش فيه وليس جزء طارد، وهناك من الخطط التى يمكن وضعها للتفكير خارج الصندوق لإعادة تطهير سيناء من الاحتلال الإخوانى والداعشى، لقد أصبح تطهير سيناء من العدو الداعشى الإخوانى فرض عين حتى تعود سيناء إلى حضن الوطن.




التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

شـــــــــــــــــتان بين جيلين

رجاء عدم المقارنة بين جيل المقاتلين أبطال معركتى الإستنزاف وأكتوبر الذين تميزوا بالزهد فى الدنيا والرضا بالقليل فلم يتمتعوا بأى شيء يذكر من متاع الدنيا وبين جيل مقاتلى لعبة الـ "بلاى استيشن " الذين لم بلتحقوا بالكليات العسكرية والشرطة إلا طمعا فى الحياة الرغدة والتمتع بالمزايا المالية والإجتماعية والصحية والسلطة والنفوذ .اذا استعانت القوات المسلحة الآن بالمحاربين القدامى "العواجيز" أبطال معركتى الإستنزاف وأكتوبر الذين مازالوا على قيد الحياة وبلغوا من العمر أرزله فسوف ينجحوا فيما فشل فيه مقاتلى لعبة الـ "بلاى استيشن " فى حوالى 3 أعوام ويستأصلوا جذور الارهاب من سيناء فى فترة وجيزة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة