خالد صلاح

كمال محمود يكتب: الرهان على القارئ سبيل نجاح سوبر كورة.. اليوم السابع تخوض تجربة جديدة لإثراء المجال الإعلامى.. محاولة للصمود أمام غول السوشيل ميديا.. ونقل الجمهور لمنطقة نوعية مختلفة وجاذبة

السبت، 18 مارس 2017 10:43 م
كمال محمود يكتب: الرهان على القارئ سبيل نجاح سوبر كورة.. اليوم السابع تخوض تجربة جديدة لإثراء المجال الإعلامى.. محاولة للصمود أمام غول السوشيل ميديا.. ونقل الجمهور لمنطقة نوعية مختلفة وجاذبة انطلاق موقع سوبر كورة


نقلاً عن سوبر كورة

من تجربة لأخرى بين صدامات ونجاحات يشتد العود ويكبر.. يتجاوز الانكسارات لا يلتفت لها ولا ينشغل بها.. ويَسعد بالتقدم والمضى قدمًا فى البحث عن تجارب جديدة فى بلاط صاحبة الجلالة.


هذا هو حال العبد لله كاتب تلك السطور.. ويبقى دائمًا الاعتماد على المولى - سبحانه وتعالى - هو أساس أى خطة طامحة، وربط مقياس النجاح بالرقى الدائم لوعى القارئ هدف مستقبلى، ثم يأتى بعد ذلك الطموح نحو الوصول للقمة بخطة مدروسة وطويلة الأمد.. ويتلخص ذلك كله فى كلمات الشاعر المتنبي، وهو "عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ  وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ".

 

آخر الطموحات وليس نهايتها، هو تكليف رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة اليوم السابع، خالد صلاح، لشخصى المتواضع بتولى رئاسة أحدث إصدارات المؤسسة "سوبر كورة".. إنه لشرف كبير أن أحظى  بتلك الثقة وأتمنى أن يحالفنى التوفيق فى أن أكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقى، مع وعد ببذل أقصى ما لدى من جهدٍ فى البحث عن فكرة جديدة فى تقديم صحافة مختلفة دون مهادنة لأحد أو النيل من آخر.

 

الرهان على وعى القارئ.. وبحثه الدائم عن المصداقية والفكر الجديد سبيل "سوبر كورة" نحو النجاح، ولهذا نأمل فى تحقيق الهدف المنشود وهو نقلة نوعية للصحافة الديجيتال فى تقديم محتوى مختلف وجاذب، نحو الوقوف والدفاع عن المهنة أمام غول غَيَّر كل شيء فى حياتنا اسمه "السوشيال ميديا".

 

تُصدر مؤسسة اليوم السابع بكل ثقلها ومكانتها الكبيرة فى الوسط الإعلامى المصرى والشرق الأوسط بقيادة رئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة خالد صلاح، رعاية فكرة إطلاق موقع رياضى جديد ــ  تشرفت برئاسة تحريره.. وسط الزخم الكبير من المواقع المتنافسة نابع من ثقة قيادتها فى العاملين بداخلها وقائم على هدف المؤسسة العملاقة بإثراء المجال الإعلامى بخوض تجربة جديدة، وتحقيق نقلة نوعية للمتلقى تذهب به أينما يريد وقتما يريد، فالقارئ والمتابع يملك كل الحق علينا فى تحقيق متطلباته فيما يهوى ويرغب فى متابعته، وهو ما نسعى فى سوبر كورة نحو تحقيقه بكل ما يلهمنا المولى من فكر.. ونكده عرقا بسواعدنا.

 

حقيقة لا تخفى على أحد أن مجال السوشيال ميديا بدأ يسطو على مهنة الصحافة بشكل كبير قد يصل إلى درجة الفناء، حال عدم القدرة على  مواكبة هذا التطور التكنولوجى المتزايد بشكل لحظى، ساعد على ذلك حالة الهلع التى يحياها الجمهور بل والنجوم والمشاهير فى التعامل مع هذه الآفة المستحدثة، وبدأت تنخفض بحدة فكرة الانفراد بالخبر لدى الصحفيين والتى أصبحت مثل الموضة القديمة التى لا تناسب الأجيال المعاصرة، بل وللأسف الشديد أصبح السوشيال بكافة وسائله مادة خام للصحفى لنقل الأخبار عن صفحات المصادر دون حتى مجرد تكليف نفسه عناء التأكيد من حقيقة وشفافية ما يصدر عن طريق صفحات التواصل الشخصى مع المصدر، وهو ما تسبب فى أزمات مجتمعية عديدة.

 

نحن فى سوبر كورة، لن نرضخ لمساعى محو الصحافة، وسنحاول فرض جبهة دفاع قوية أمام السوشيال.. سنفعل ما يفعله لكن بطريقة مهنية مستنيرة وليس مجرد نشر المعلومة أو الخبر.. سنبحث عن المضمون خلف الخبر أو الحدث سنصل إلى ما لا يراه الآخرون.. فهدفنا تقديم أشكال متعددة من وسائل جذب المتابع ولدينا القدرة على ذلك.. ثقة فى إمكانيات طاقم العمل.. فضلا عن دعم إدارة المؤسسة دون حدود، وهو الأمر الذي يعد أول سبل النجاح.. والصحفى "الشاطر" لديه الرؤية على قراءة الأحداث وتقديم اتجاهات ورؤى مهنية خارج الإطار، ربما يقينًا لن تجدها من أتباع القائمين على تلك الصفحات التى لا يعرف الكثير لها صاحب.

 

سوبر كورة.. سيتبنى خلق اتجاه مهنى جديد وأفكار كثيرة ومختلفة عما هو متداول فى الوقت الحالى بالوسط الإعلامى، فى ظل وجود مجموعة منتقاة من القيادات والمحررين فى مجلس تحرير الموقع، قادرين على النجاح وواثقين من أمنياتهم وقدراتهم.. ولن تقتصر أهدافنا على النجاح فحسب، وإنما صنع تاريخ فى الصحافة سيحسب للجميع بتجربة كل الآمال ألا يكون لها مثيل.

 

وظهرت بوادر النجاح المبكر وهو لمسة الجمهور بشكل قوى لدرجة تصدر اسم سوبر كورة مؤشرات البحث على موقع جوجل الشهير، فى أول أيام انطلاقه بعد فترة تجهيز لم تتجاوز ثلاثة أسابيع فقط، وهو ما يعد إنجازًا ضخمًا لفريق عمل قسم التطوير باليوم السابع، بقيادة صديقى وحليفى عمر خالد صلاح، والدينامو محمد خطاب.. ولولا مجهودهم مع باقى زملاء القسم ما خرج موقع سوبر للنور بهذه السرعة والشكل المشرف.

وبخلاف تواجد سوبر كورة على أعلى محرك بحث، حقق الموقع العديد من النجاحات الكبيرة ورود الأفعال الواسعة على ما تقدم فى الأيام السابقة من أعمال تركت انطباعًا جيدًا وتناقلها الكثير عبر منابرهم مثل حوار نجم الزمالك شيكابالا وفيديو غناء البرازيلية تينارا لاعبة طائرة الأهلى، والكشف عن أمور خفية كثيرة فيما يخص ميزانية النادى الأهلى، وغير ذلك الكثير مع وعد بتقديم الأفضل والأفضل دائماً وأبداً.

 

سوبر كورة ولد كبيرًا وسيبقى كبيرًا بمشىية الله - عز وجل - وتوفيقه

تابعونا

http://www.superkora.football/





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة