خالد صلاح

ناجى عباس

القرار فى سوريا دمشقى

السبت، 18 مارس 2017 10:01 م



الرئيس بوتين لاعب شطرنج ماهر وكذلك الرئيس بشار الأسد

بعد زيارة نتنياهو لموسكو عاد رئيس وزراء الصهاينة إلى تل أبيب.. ثم.. اخترقت طائرة حربية إسرائيلية المجال الجوى السورى.

الإعلام الصهيونى "باع" الخبر وكأن تل أبيب ناقشت أمر الغارة الجوية على سوريا مع موسكو، وربما حصلت على ضوء أخضر!.. لكن دمشق أطلقت صاروخا على الطائرة من الصواريخ الروسية.. والتى يتصور كثيرون أن إطلاقها يقتضى موافقة موسكو.. وهذا تصور مختلف عليه.

موسكو بادرت بإرسال رسالة احتجاج إلى تل أبيب.. لتقول صراحة إن الصهاينة لم يستطلعوا رأيها فى اختراق طائرتهم للمجال الجوى السورى، وإنها ضد الأعمال العدوانيه الإسرائيلية على سوريا!!..

دمشق من ناحيتها بادرت بالتصرف على نحو يوحى بأنها ليست فى حاجة لسؤال موسكو أو غيرها قبل الدفاع عن مجالها الجوى أو أراضيها.. وبدت عملية إطلاق الصاروخ وكأنه قرار لم يتخذ على الفور بل قرار اتخذ قبل شهور.

قراءة دمشق جاءت صحيحة.. ورد فعلها السريع يدلل على أنها لم تستأذن أحدا فى الدفاع عن مجالها الجوى، ويدلل أيضا على أن قرار استخدام السلاح الروسى أو غيره على أراضيها قرار سورى بحت.. وهذا يعنى ثالثاً أن الطائرات الإسرائيلية ستواجه بصواريخ سورية (روسية أو إيرانية أو غيرها) حال استباحتها المجال الجوى السورى مرة أخرى مهما كان الثمن.

تل أبيب بغارتها الأخيرة تلك على سوريا لم تكن تريد الإغارة على قوات سورية أو غيرها.. بل أرادت الحصول على إجابة على السؤال المتعلق بمن الذى يملك قرار إطلاق الصواريخ الروسية فى سوريا.

وحصلت على الإجابة.





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

hamid

كلامك صحيح

يا عزيزي كل هذه الحرب على سوريا هي في الحقيقة لكسر أرادة سوريا ! وأسقاط جيشها القوي ! حتى ينعم جيش اسرائيل المحتل للجولان بالراحة والامان ! وحتى لا تفكر سوريا بعد سقوط جيشها في تحرير الجولان أبدا ! هذا كلام معروف لكل الناس ! حتى للذين يكذبون ويضللون الحقائق ويفبركوها ويقولون أنها حرب مذهبية ! أو ثورة ! أو كل هذه الفبركات الكاذبة ! ومعروف أنها حرب على الجيوش العربية كلها ! تقودها الجماعات الارهابية بالوكالة وبالنيابة عن اسرائيل ! وتحرّكها المخابرات الاسرائلية والامريكية ! وتموّلها الديول التي لن تنعدل أبدا ! لكن الغريب والعجيب هو أن العرب لم تأخذ موقف مما يحدث لهم دولة بعد دولة ! فجيوشهم تسقط واحد بعد واحد ! وشعوبهم تتشرّد وتتهجّر شعب بعد شعب ! وبلادهم تنخرب بلد بعد بلد ! وما زالوا واقفين لا يحرّكون ساكنا للأن ! فمتى يتحرّكون؟؟ ماذا يمنع أتحاد الجيوش معا كمثل 73 ؟ هل يوجد دول عربية تمانع؟ ليست مشكلة ..نترك من يمانع الوحدة..ونتحد مع الفاهم الواعي ! لماذا لا يتّحد الجيش اللييبي والمصري والعراقي والسوري ؟ وهم الجيوش التي يرسلوا لها الارهاب الان ليسقطوها؟.. اذا كان الخليج يعارض الدفاع المشترك ..فلنترك الخيلج وشأنه بمعارضته.. خير من أن نترك بلادنا وشعوبنا وجيوشنا عرضة للظروف والصدف! فيسقطها الارهابيون والخونة ومخابراتهم..شئ غريب..وشئ عجيب..عدم المبالاة وقصر النظر من المسؤولين على الشعوب العربية..والله لن ينسى التاريخ العربي هذه الفترة التي مرّت على الشعوب العربية وهي تتذلل وتنهان وتتشرّد وتسكن الخيام التي لا تنفع ولا تغني من جوع ولا من برد ولا حرّ ! والله لن تمرّ هذه الفترة من التاريخ العربي..الذي أكل فيها العربي قلب أخيه وحرقه حيا وقطع رأسه بكل وحشية وبكل كذب يصيح (الله أكبر) والله لن تجف على صفحات التاريخ العربي دموع الامهات على أبنائهن ولا الثكالا على أزواجهن ! والله لن تخرج من آذان الزمان أصوات الآهات وحرارة التنهيدات ونار البرد القارص وثلج الصيف الحارق لساكني خيام الذّل على الحدود بعد تشريدهم من بيوت العزّ في بلادهم..فهل ينسى الزمن ؟ وهل تجفّ الصحف؟ وهل ترفع الاقلام؟فنسأل الارض العربية : هل تشربين دم المظلوم اذا سال ؟ هل ستبتلعين دم الشهيد أذا أفتداك بروحه ؟ اذا قالت الارض نعم..فسوف ينسى الزمان وستجفّ الصحف ! وسترفع الاقلام..ولكن لا أعتقد فالارض العربية معروف أنها لا تشرب دماء أبنائها..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة