الثلاثاء، 28 مارس 2017 01:59 م
خالد صلاح

المصريون يجمعون القمامة من الشوارع لإعادة بيعها.. بكاريكاتير اليوم السابع

الثلاثاء، 14 مارس 2017 07:56 ص
المصريون يجمعون القمامة من الشوارع لإعادة بيعها.. بكاريكاتير اليوم السابع الكاريكاتير

سلط كاريكاتير "اليوم السابع"، الضوء على تجربة "بيع زبالتك" التى أعلنت عنها محافظة القاهرة، لحل أزمة تراكم القمامة بشوارع العاصمة.

ورسمت ريشة فنان الكاريكاتير، لوحة تعبيرية تلخص المشهد، حيث تخيل حوار يدور بين ربو منزل وابنها تطالبه فيها بالنزل لجمع القمامة المتراكمة فى الشاعر لإعادة بيعها والتربح من ثمنها.

كاريكاتير
كاريكاتير

 





تعليقات (5)
1

سخيفة

بواسطة: مها

بتاريخ:

نكتة سخيفة

2

SO ليس عيب وعمل شريف افضل من التسول هذا يحدث فى امريكا وفاتح بيوت ناس كثيره وذيادة دخل

بواسطة: Nanahamakoov

بتاريخ:

ليس عيب ولاحرام باب رزق جديد على الأقل الشوارع تنظف من الزباله والشعب يستفيد

3

بعد اغلاق اكشاك الخبز الحكومه تنشىء اكشاك لشراء الزباله

بواسطة: احنا فقرا قوى قوى

بتاريخ:

حكومة الكنز قامت بتحويل اكشاك الخبز المدعم الى اكشاك لشراء الزباله فى الوقت الذى يتم فيه عمليه التعداد اليدوى للسكان وقد اسفر التعداد ان عدد سكان مصر الحالى 93 مليون زبال بالداخل علاوه على 8 ملايين زبال بالخارج .. وتحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر

4

انتبهوا ايها السادة

بواسطة: مصطفى المصطفى

بتاريخ:

اللي اخترع فكرة التوك التوك لحل مشكلة المرور وتسبب في شل حركة المرور ... واضح انه هو نفسه اللي اخترع فكرة بيع الزبالة عشان يعمل ازمة في الشوارع ... لأنك ياغبي ياللي عملت الفكرة السيئة دي هتخلي الناس يطلعوا على صناديق الزبالة يفرغوا الأكياس البلاستيك ويبعتروها عشان ياخذوا محتواها من الكانزات والأوراق ويبهدلوا الدنيا ويرموا الباقي في وسط الشارع .... هل هذا هو الحل ايها الغبــــي ..................................................................

5

الحكومه تتجه لتعويم الزباله بعد نجاح تجربة تدوير الجنيه

بواسطة: ناصح

بتاريخ:

انا كده عرفت الحكومه بتستورد الارز الفلبينى وتبيعه للمصريين ليه ... علشان هيرجعلها تانى فى الزباله

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة