الخميس، 22 يونيو 2017 06:21 م
خالد صلاح

رشا الجندى

حتى لا تهان المشاعر

الجمعة، 17 فبراير 2017 02:20 م


إن أول لمسة للمشاعر مثل أول طفل ، أول سفرية ، أول سكن، أول وظيفة ، أول حفيد وأول أى شيء إيجابى جميل لم تتذوق حلاوته من قبل .. ولكن ليس من الضرورى أن يكون هذا أحلاهم ، ولكنه بالطبع له مذاقه المنفرد .. ولذا فإن علم النفس لا يطلق أول حب على أول تجربة تحركت فيها مشاعرنا ولكن يطلقها على أصدق تجربة .. وبالتالى فأصدق تجربة( أول حب) لا تعرف قيود ولا التزامات لا بأعمارنا العقلية ولا الزمنية ولا النفسية .. فمن الممكن ان تخوض آلاف التجارب ولكن تأتيك تجربة الحب الاول رقم (الف وواحد) .. وعندما تجد من يحبك بصدق فكن أصدق منه ولا تستهن بمشاعره .. فكم من نفوس تألقت وبفقدان الحب تدهورت  .
 
ما سبق كان مقدمة لا يمكن الاستغناء عنها للتمهيد لما يلى :
إن كتمان المشاعر ضعف. ولذا لا تمنعوا انفسكم ولا أبناءكم من التعبير عن المشاعر ، فلا يعيبنا التعبير عنها ولكن قد يكون العيب فى الطريق الذى ستوجهنا إليه هذه المشاعر. 
 
الحب شفاء ان لم يكن متبادلاً تحول لداء ، فلنجبر أنفسنا على التراجع عن المشاعر التى ليست متبادلة من الطرف الآخر ..
طرق التعبير عن المشاعر تختلف من إنسان لآخر .. فأحدنا يجيد لغة الكتابة ويستقبل المشاعر من الآخر بها.. والبعض يجيد لغة اللمس ويستقبل مشاعر الآخر بها أيضا .. ويوجد من يجيد لغة الأفعال .. ومن يجيد لغة الكلام ... الخ .
 
ان لمس المشاعر لا يعرف مواصفات،، فعلم النفس غالباً ما تصاحبه ابتسامة عريضة ويعلو رنين ضحكته على من يقول ( انا فتاة أحلامى لازم تكون طويلة او بيضاء ...إلخ او انا فارس أحلامى لازم يكون شبه عمرو دياب او بيشتغل ظابط .. الخ او انا خلاص بقا عندى كام سنه دلوقتى هو بعد ما شاب ! او انا مين هيبص لى وانا معايا عيال ! ....الخ ).. فالمشاعر لا تلتزم بمواصفات ولا يمكن وضع خريطة لها .. إن دقة القلب لا تعرف أبواب،، فقد تجد أجمل الجميلات يدق قلبها لشخص ضعيف الوسامة.. وقد تتفاجأ بالقلب يدق لجنسية غير جنسيتك او ديانة غير ديانتك او لمواصفات لم تراود أحلامك من قبل .. لذا فالعين تتمنى كما تشاء والعقل يفكر كما يشاء والظروف تتغير كما أرادت، ولكن المشاعر لا تلتزم بقوانين توجهها، فلقد خلقها الله حرة طليقة غير مستعدة للوقوف فى إشارات المرور ..
 
اذن وما الحل ؟ هل علينا كأنفس بشرية الانسياق وراء مشاعرنا ؟ ام إجبارها على الالتزام بالقوانين ؟
علم النفس لا يريد أن يضعف لك الرؤيا، ولكنه يريد أن تحيا بصحة نفسية جيدة ولذا يقول : ان من اجمل وأروع واقوى الأدوية لصحتك النفسية هو (الحب) فان وجدت من يحبك (بصدق) ووجدت مشاعرك تحركت تجاهه فلا تتردد لحظة فى ان تكون اصدق منه ولكن  !
 
ولكن ! ولكن ! إن أردت عدم تدمير صحتك النفسية والإخلال بها فيما بعد والحفاظ على هذا الحب، فعليك بإعطاء الفرصة لعقلك فى التدخل من البداية .. لكى تستطيع اختيار الطريق الصحيح الذى يستمر فيه هذا الحب وينمو يوم بعد يوم  .. حتى لا تهان هذه المشاعر فتصبح غير قادرة على الاستيقاظ فيما بعد .
 




التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

شاعر الاحزان

المشاعر .والاحساس

نعم وباختصار يا رشا ..المشاعر .هى جزء من الانسان لا ترتبط بوضع اجتماعى او مادى ..او ثقافى ..وان اردنا ..ربطها وتزبيطها ..يعنى الدكتور يحب دكتورة والمهندس يحب مهندسة والمدرس يحب مدرسة لن تنجح لانها ستكون عبارة عن وهم ..كبير ..يقنع به الانسان نفسه .وسواء كان الذى يمتلك الثروة الرجل او المرأة فيجب ان تتتزوج بمن تحبه ويرتاح له قلبها ..وتكون واثقة فى اخلاقياته ..ومشاعره وثقافته ...فستأتى السعادة لها على جناح يمامة ...والمأذون ..سيكون قريبا جدا .......لها ..وله ..وخير البر عاجله ....ان .اتفقا على كل شئ ..فسترفرف السعادة حولهما ..ويعيشوا فى تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات ...مش كده ولا ايه

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا

مع الكاتبة رشا الجندي. والمشاعر. الانسانية

لماذا احب. متولي. زينب بالذات ؟ من خلال موقف. معين. او من خلال. كلمة. لطيفة. شبكت لطيف بلطيفة ويحدث الاشتباك. الذي. لا. تستطع. كل. فرق. حسب الله. ان. تفكه. .. قالت. زينب. ان. حبها.لمتولي جاء. بالمصادفة. عندما قدم. لها. قطعة. من. الحلوي. ما زال. مذاقها. في. حلفها. حتي. الان. بل. انه في المرة الاولي. قبضت. بأسنانها. مع. عواطفها. علي. قطعة. الحلوي. .. انها. صورة. من. الصور. الحية. اما عن. نفسي. فقد كانت. صورة. فتاة. أحلامي تتغير. من. أمامي. مرة. بعد. اخري. وكانت. الثالثة. تابتة وكنت. وقتها. اقول. لابد. من. الاستلطاف. ومن. بعده. القرار وكما. يقال. خيرها. في. غيرها. و فعلا كان خيرها في. غيرها. . ولكن. ما. هي. مقاييس. الاختيار. ؟. بالطبع. ان. العواطف. مثل. تيار. الكهرباء الذي يسري. بين. طرفي. من. ذات. الفولت. والا. ما حدث الوصال. . قال. أستاذي. في. علم النفس / احمد زكي. صالح. ان الحب. انجذاب. بين. طرفين. مختلفي. الجنس ولا. خلاف. قط. بين. الاستلطاف. والانجذاب. كله. موصل. جيد. للحرارة. .. والحب. الحقيقي. عبارة. عن. شعللة ونور. وهاج لايمكن. لكل. فرق. مطافي سيدني. ان. تخمده لانه. نابع. من. عمق. أحاسيس. المرء .. وتتعدد. طرق. التعبير. عن. الحب. والكل. ينصب. في. وعاء. القدر. المحتوم. فلان. لفلانة. وفلانة. لفلان. وعقبال. كل. البنات سكر. النبات. ونصفهم. الاخر مع موفور. التحيات ..

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

فارس احلامي

الكذب خيبه .. انا فارس أحلامي نفرتيتي

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اقوي حب

شهد عليا الكون .. واسمعني بقلب حنون .. .... حاحلفلك بروحي واغلي مكان ..حاحلفلك بعمري واحلي زمان.. وحاقولك باعلي صوتي .. قلبي في حياتي وموتي .. بيحبك بجنون بجنون.. شهد عليا الكون

عدد الردود 0

بواسطة:

عايدة

الناس اللي بنحبهم باعونا لانهم بياعين

الي كاتبة المقال .... معظم الرجال يبيعون المشاعر بالرخيص ... اعرف رجال لا تهمة ما قد يجرح المراءة ..... يتحدثون متي يشاءون وينسحبون متي يشاءون دون التفكير بما قد يؤثر علي احبابهم بالسلب.... كنت اعرف رجل اتحدث معة بمنتهي الاخوه والصداقة ... فجاه ابتعد دون اسباب حتي لو عرفت الاسباب هدا ليس مبرر ..... من تلك اليوم احسست بجرح عميق .... احسست انني فقدت شيء عزيز علية جدا .... لقد فقدت احد ابنائي منذ بضعة سنين .. كان طفلا ... احتسبتة ملاك ذهب ينتظرني حين اموت ليخفف عني العقاب وهذا في علم الغيب ... و لم تصدقوني لم احزن كثيرا .... و طويت احزاني سريعا ... لكن مع فقد هدا الصديق ... شعرت اني حزينة جدا علي ما فعل .....

عدد الردود 0

بواسطة:

فايزة

الحفاظ علي المشاعر

يجب علي كل الاطراف المحافظة علي مشاعر الغير و الحب ليس لة كبير و ليس لة سلطان المهم الاعجاب المتبادل و الراحة النفسية في العلاقة

عدد الردود 0

بواسطة:

فوزي

الواقعية احسن

انا مع الواقعية في كل شيء ****** المشاعر مهمة و كل حاجة لكن اصبحت الحياه صعبة جدا الشاب كل تفكيرة ازاي يلقي شقة للزواج و كيف يكون نفسة و المشاعر اخر حاجة في تفكيرة .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة