خالد صلاح

محمود عثمان يكتب : حتى لا تكون وزارة الصحة فى خدمة "عزرائيل"

الخميس، 07 ديسمبر 2017 08:00 م
محمود عثمان يكتب : حتى لا تكون وزارة الصحة فى خدمة "عزرائيل" محمود عثمان


هكذا يبدو حال كل من يعانون من مرض أو جلطة ويحتاجون إلى عناية مركزة فوراً، مواطنة بسيطة غلبانة لا تملك إلا قوت يومها ولا يعلم بحالها إلا الله، سبحانه وتعالى، تبدأ كلامها: «أنا عندى 6 جلطات ومش هأقدر أتحمل تكاليف مستشفى خاصة واتصلت بالخط الساخن 137 الخاص بـ«وزارة الصحة» يرد الموظف قائلاً: «حاضر يا أفندم هنحاول نوفرلك مكان» الست غلبانة: «ماشى ربنا يكرمك» وفضلت تدعى لموظف وزارة الصحة الذى رد عليها وهو بالنسبة لها كان طوق النجاة لظروفها المعيشية، الست المريضة الغلبانة تنتظر يوما والثانى ولم يستجب أحد من وزارة الصحة تقوم تخلى بنتها تتصل مرة أخرى ونفس السيناريو «حاضر يا أفندم هنحاول نوفر مكان» تنتظر ثالث يوم ولم يستجب أحد، طبعا فى الأول والآخر الأعمار بيد الله وهذه السيدة ممكن تتوفى فى أى لحظة من هذا التقاعس من قبل وزارة الصحة ولو توفيت هيكون ذنبها فى رقبة وزارة الصحة، لحد هنا بقا وندوس stop هل هذه السيدة لو معاها فلوس للدخول إلى مستشفى خاصة كانت انتظرت طول هذه الفترة؟ أكيد بالطبع لأ طيب هل الموظف بوزارة الصحة الذى يستقبل المكالمات من المواطنين هل بالفعل يعمل جاهداً لتوفير مكان لها؟

هل لا يوجد مكان بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة لعلاج الحالات الحرجة التى تحتاج عناية مركزة فى الحال ؟!

يبقا هنا نحن فى مأزق ويجب الانتباه إلى مثل هذه الأمور المهمة والضرورية لو فعلاً جميع المستشفيات مشغولة وممتلئة من أعداد المرضى الكبيرة يبقا ليه لأ وزارة الصحة متفكرش جيداً فى «توسيع الدائرة» وتوفر أماكن خاصة بها فى جميع ربوع مصر لمثل هذه الحالات التى لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى؟!

وليه لأ رجال الأعمال يتبرعون لبناء مستشفيات لخدمة الفقراء والمساكين الذين لا يقدرون على تحمل تكاليف المستشفيات الخاصة، يجب علينا جميعا الإحساس بالمواطنين الغلابة الذين لا يملكون إلا قوت يومهم .

 





التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

د.كريم

د.طاهر

عددالسكان.رهيب.وبالتالى.عددالمرضى.وبالتالى.لايمكن.مطلقاتوفيرسريرعناية.لكل.مريض.وبلاش.تريقة.ليست.وزارة.الصحة.فى.خدمة.عزاريل.اللى.مايعرفش.يقول.عدس

عدد الردود 0

بواسطة:

الوضع مأسوي وسيظل كذلك صدقني لن تتحسن الخدمات

الوضع مأسوي وسيظل كذلك صدقني لن تتحسن الخدمات

الوضع مأسوي وسيظل كذلك صدقني لن تتحسن الخدمات...مفيش أمل صدقني

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري عاطفي

تحديد النسل والتوعية بمسببات الأمراض المزمنة

تحديد النسل والتوعية بمسببات الأمراض المزمنة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة