خالد صلاح

خبراء أمريكيون : قرار ترامب سيستخدم كأداة لتجنيد المزيد من الإرهابيين

الخميس، 07 ديسمبر 2017 09:22 ص
خبراء أمريكيون : قرار ترامب سيستخدم كأداة لتجنيد المزيد من الإرهابيين ترامب والقدس


كتب أحمد علوى
إضافة تعليق

أجمع عدد من الخبراء بأن قرار الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيقوض محادثات السلام مع فلسطين، وسيستخدم كأداة لتجنيد المزيد من الإرهابيين لزعزعة الاستقرار فى الشرق الأوسط.

 

وأعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، سابقا اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما وقع ترامب وثيقة حول نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

 

ووفقا للمحامى الأمريكى جون كيجلى، أستاذ القانون الدولى فى جامعة أوهايو، يمكن للمنظمات الإرهابية مثل "داعش" أن تستخدم قرار ترامب لتعزيز صفوفها.

 

وفى وقت سابق، قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، إن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لن تهز رغبة واشنطن فى تسريع عملية التسوية السلمية بين فلسطين وإسرائيل.

 

وقال: "بالنسبة للولايات المتحدة، سيكون من الصعب الحفاظ على دور فى تسهيل المفاوضات".

 

ويرى فرانسيس بويل، أستاذ القانون الدولى فى جامعة إلينوى، أن قرار ترامب سيقوض العلاقات الأمريكية مع المجتمعات العربية والإسلامية فى جميع أنحاء العالم.

 

وقال: "أعتقد أن ترامب مهتم بإشعال النار فهو يعرف بالضبط ما فعل. وفى رأيه، يمكن أن يؤدى قرار ترامب إلى انتفاضة واسعة النطاق فى الضفة الغربية وقطاع غزة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى.

 

وأضاف: "إننى أخشى أن يموت عدد كبير من الناس لأن الرئيس ترامب سيؤدى بقراره إلى انتفاضة جديدة"مشيرا إلى أن نحو 3 آلاف فلسطينى وأكثر من ألف إسرائيلى لقوا مصرعهم خلال الانتفاضة الأخيرة التى بدأت فى عام 2000.

 

وأشار إلى أن القرار يتناسب مع قصة ترامب عن صراع الحضارات، أعتقد أن أى شخص يعرف شيئا عن العالم الإسلامى والعالم العربى يمكن أن يتوقع رد فعلهم، ويؤسفنى أن أقول إننا من المرجح أن نراه فى المستقبل القريب"، وفى رأيه، فإن قادة العالم العربى والإسلامى المدعومين من الولايات المتحدة سيواجهون عدم الاستقرار وتزايد العنف من مواطنيهم.

 

واعتمد الكونجرس الأمريكى فى عام 1995، قانونا حول نقل السفارة فى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، ولكن بسبب الوضع المتنازع عليه للمدينة وحساسية هذه المشكلة على العلاقات مع العالم العربى الإسلامى، وقع جميع الرؤساء الأمريكيين، بمن فيهم ترامب، وثيقة كل ستة أشهر تأجيل تنفيذ هذا القرار.


إضافة تعليق



التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

القدس لن تعود بالكلام بل بالجهاد الحقيقى بكل الوسائل المتاحة بعد توحيد صفوف المسلمين

وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)

عدد الردود 0

بواسطة:

فراس الراوي

وهو المطلوب

القرار يعنى ذلك بالفعل لانهم يعلمون ان الارهاب سيذيد بالفعل ولكن موجها الى صدور العرب والمسلمون كالعاده وليس باتجاه اسرائيل او امريكا وربما يعد الان بديلا لابو بكر بغدادى بعبائه اخرى

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد سالم

هذا ما تريده امريكا وإسرائيل

استاذنا هذا بالفعل ماتريده أمريكا وإسرائيل لان تنظيم داعش وغيرهم القاعدة كلهم صناعة امريكية وإسرائيلية بالدرجة الأولى وهما الإرهابيين تفهموا بقى اسرائيل الدولة الوحيدة فى العالم التى لم يطالها الإرهاب .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة